ويسألونك لم الحزن توأمك وظل مرافق على طول السنين.........!!!
الأحد، 3 أكتوبر 2021
ويسألونك لم الحزن توأمك..بقلم الشاعرة * مرافئ الحنين 02/10/2021
السبت، 2 أكتوبر 2021
الصدق والوفَاء للشاعر محمد عبد الغني
الصدق والوفَاء
بُعد الحبيب
قد زاد مِن الألم
ما فاد الرجَاء
وما فاد الندم
فأحرق الصدر
بنارِ كالحِمم
وقد بكت العيون
واللهِ ولم . تَنم
فمزَقتُ الأوراق
وأكسرت القلم
فقد سَطرت الأشعار
وأحسنت الكلِم
ونَاجيت الحبيب
بأحرُف كالنغم
فالقلب للقاه
مِن القُرب قد سئم
ترى أحُلمُ قد آرَاه
أم سراب وعدم
فأُجدد الأشواق
وأزيد مِن الهمم
أم أُُعلن الفراق
وأُبرىء الذِمم
فالبدر فى الأفاق
ينير لي الظُلم
والبعد والأنشقاق
يزيدُ مِن الألم
والصدق والوفاء
مِن أجمل الشيم
والصد والجفاء
ليس مِن القيم
رسَمتك على فؤادي
بريش كالنِعم
يا غايتي ومرادي
لتجُود بالكرم
فهل يرجع شبابي
وقد بلغ الهرم
أم يعلو إكتئابي
فيوصل للقمم
بأسمك قد أُنادى
بحبي فأغتنم
****،،*****
بقلم/ محمد عبدالغنى
مشاعر مكبوته للشاعر الأديب بلال_العماري
(مشاعرٌ مكبوته)
خذني إليك اختلاساً من يدِ الزمنِ
حتى أبوحَ بصمتٍ بات يؤلمني..
خذني إليك , فؤادي صار محترقاً
كبتُ المشاعرِ جرمٌ باهظُ الثمنِ..!
ألا تراني غــــريقاً فيك منطوياً ؟!
لا عاصمٌ من هواك اليوم يعصمني..
ألا تراني بـحبرِ التّيْهِ منسكبا ً؟!
أعانقُ الحزنَ , والأشعارُ تنظمني !
ألا تراني بسجنِ الهجرِ مرتدياً ؟!
ثوبَ الرحيلِ , ونصلُ البعدِ يعدمني.
أما رأيت ظلام الشوق يحملني؟!
إلى المشيب بنعشِ الهمِّ قدّمني..
خذني إليك رمـــاداً أنت موطنهُ
إني مللتُ حياة البؤس في اليمنِ..!!
#بـــــــلال_العمـــــاري
لا تربح العالم.. وتخسر نفسك..!!.؟ للشاعر وديع القس
لاتربح العالمْ .. وتخسرْ نفسكْ..!!.؟ شعر / وديع القس
سلِّطْ على الجسمِ روحا ً منْ هُدى الجلل ِ*
وابتِرْ دنيءَ الهوى ، في قدسه ِ العدل ِ
مهما تعبتَ بدنيا الأرض ِ منْ عمل ٍ
لا بدَّ يوما ً ستلقى الموت َ بالأجل ِ*
نورُ الحياة ِ إلى الأرواح ِ منفصل ٌ
مادامَ قلبكَ مقفولٌ على الضّلل ِ*
لقدْ هداكَ إلهُ الخلق ِ ماثله ُ*
في هيئة ِ العقل ِ والتمييز ِ والمثل ِ
يا كائنا ً شوّهَ الشّيطانُ صورته ُ
وبعدما كانَ أهل َ القدس ِ بالأصل ِ
تبقى بأحقر مخلوق ٍ لخالقه ِ
ما دمتَ ترنو إلى الأسفال ِ منْ عملِ.؟
واعلمْ بأنّكَ سِفلَ الكون ِ في وصم ٍ
واعلمْ بأنّك َ أصلُ الخبث ِ والدّجل ِ
اخترتَ ما في الهوى منْ شهوة ٍ نكرهْ
حبُّ التسلّط ِ والأموال ِ في خذل ِ*
سلكتَ دربا ً مليءَ العتم ِ مظلمةٌ
لتنحنيْ تحتَ ثقل ِ الموت ِ منعزل ِ
ولِدتَ منْ موضع ِ الأقذار ِ من جسد ٍ
وتشمخُ الأنفَ فوقَ الله ِ مبتهل ِ*
وعابدُ المال ِ لا يرقى لمكرمة ٍ
مهما تلمّعَ خلفَ الشّكل ِ والحيل ِ
وفي غروركَ قدْ سافرتَ مبتعدا ً
عنِ الكنوز ِ الّتيْ تبقى إلى الأزل ِ
إنَّ الحياة َسويعاتٌ لها زمنٌ*
دعْها تعانقُ روح َ الربِّ بالمثل ِ
إنَّ الحياة َ ستمضيْ فوقَ رغبتِنَا
مهما تشبّثَ ليلُ العمر ِ بالأمل ِ.!
فروِّضِ الرّوح َ والجسمانَ والنّظرا
وكسِّرِ القيدَ منْ أعتامكَ الختل ِ*
حرِّرْ ضميرك َ بالأنوار ِ منْ فكر ٍ
حتى يحال َ إلى الأقداس ِ والنبُل ِ *
الموتُ وحشٌ وعلمُ الأنس ِ يجهله ُ
فازرعْ بقلبك َ طيبَ الحبِّ مشتمل ِ.؟
لا ينفعُ المرءُ تيجانا ً مذهّبة ً
وتاجُ روحك َ رهنُ الخاطئِ النّذل ِ
فاعرفْ مصيركَ يا مغرورُ ملتصِقَا ً
معَ القداسة ِ والأنوار ِ في أمل ِ
ماذا سينفعُ مال ُ الكون ِ أجمعه ُ
إذا خسرتَ عزيزَ الرّوح ِ فيْ ذلل ِ ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا
تلاقح الأرواح بقلم الشاعر الأديب المهندس إلياس أفرام
تلاقح الأرواح...
تتوسدُ المداد...
كلٌّ منها يعرضُ قلائدهُ
لتقلِّدَ تريبةَ السطرِ
قلادةٌ
كلُّ حبَّةٍ منها تكون تسندُ جارتها
الجمشدُ يراقصُ اللؤلؤ
و الدَّبكةُ سماحْ
تتكاملُ في دورةٍ
يحلبُ النَّهاوندُ منها حروفاً
يسوسها إلى تفعيلةٍ
كأنبلِ أميرالٍ من القُّواد
يلملمُ أشلاء أسطولهِ التي
التحفتِ النُّفوسَ
و توارتْ خلفَ الأجسادْ
تنسَّكتْ في كهوفِ الشَّرايينِ
تزاولُ طقوسَها
بما الظرفُ لها أتاحْ
تجهدُ أنْ تشفَّ القدودُ
و يذيبَ أخمصاها المسافاتِ
من صحارٍ و بوادْ
لتنقلَ رسالتها التي تعجُّ بها
روحٌ من الأرواحْ
لتودعها مركباً من مراكبِ الرُّبَّانِ
التي قيادتها اعتاد
فهو يعي بأنَّ
شجرةً لا تشكِّلُ بيَّارةً
و لا سنبلةً تصنعُ حقلاً
فأشلاءُ الرَّمقِ تتناثرُ في الألى ثماراً
برتقالاً ,لوزاً,تُفَّاحْ
يدعو الرَّبيعَ إلى ليتسيَّدَ ثوانيه
و أن يشفيها من سياطِ الشِّتاء
ليلبسَ عُريَّها
و يفصِّلَ لكلِّ منها ثيابَهُ
لا يفصِّلُ للدُّراقِ على مقاسِ الكَبَّادْ
و يأمرُ أتباعَهُ فيها
بأن تتداعى إن شلواً منها ناح
طيوركِ التي تئن
أنينها يلبسُ لججي
بل تعلن الحدادْ
يأمرُ نوتييه
أن تؤدي مناسكِك
أن تترهبنَ
و تزاولَ الطقوس التي
لها ترتيلكِ يرتاح
يروِّضُ الأعاصيرَ التي
رامت نفسَكِ النبيلة أن تُباد
يؤنسها في قينةٍ
تخدمُ في حانتكِ -معبدك
تقدِّمُ لكلِّ شجونكِ مشتقَ المداد
تؤدي الصلوات التي
تغرق في ترانيمك
فالأسى يلبسُ قشورهُ صوتكِ
الذي أبداً يغرِّدُ
كعندل و بلبلٍ رغمَ غمامةِ الأتراح
يتكفنُ الحزنَ نبلٌ
نيرانهُ تطرحُ عنهُ الرداء
لتشرعَ البلابلُ أن تطلق لأناشيدها الصراح...
الآه التي أسمعها من أنينك
تخرجُ من صدري...
نزيفك نزيفي...
تضجُّ روحكَ بل تعجُّ نبلاً...
فالعجينُ قمحهُ لا يبدلُ خميرتهُ
مهما غير شكلهُ
يخبزَ نعمةً للورى و زاد...
شعر المهندس الياس أفرام / إنسخده 02 -10-2021
رجع الصدى بقلم الشاعر الأديب بشير عبد الماجد بشير
رَجْـعُ الصَّدَى
****
أوَّاهُ يا رَجْـعَ الصَّدَى ..
تَتَأَوَّهُ الجَمَرَاتُ في قلْبِ الرَّمادِ ..
وَ تَلْسَعُ النَّارُ الفؤادْ .
و يطولُ هذا النَّأْيُ آلافَ السِّنـينْ .
وعلى المَدَى يـتَأَوَّهُ النَّجمُ الـحزينْ
و يَكادُ يُـطْفِـئُـهُ الـحَنـين .
والشَّوقُ يَغْـزلُ من خيوط اليَأْسِ ..
أشْرِعَةً تُمَزِّقُها الرِّياحُ وفي جُـنونْ .
وهُناكَ أنتِ .. و كيفَ أنتِ .. ؟
تموتُ أسْئِلَتي و يَقْبُـرُها السُّـكونْ .
و يَطولُ هذا الَّليلُ ..
لا بَـرْقٌ يَـلوحُ ولا صَباحْ .
وأَسيرُ زادي ما تَبَقَّى من دُمـوعْ .
وغِـذاءُ رُوحي الذِّكْرياتْ .
وأَراكِ في المُدُنِ الغَـريبَةِ ..
لا أرى غيرَ الظِّلالْ ..
تَمْتَدُّ بينَ مَدَى الـعُـيونِ ..
وبينَ أوهَـام الخيالْ .
ويَرينُ صمْتٌ في المَسافَةِ ..
صَاخِبُ الإيقاعِ ..
مُسْـوَدٌّ كَـئـيـبْ ..
وِلَقدْ وَعَدْتِ .. فَأَينَ يا قَمَري الضِّياءْ ؟
يا لَيتَني أقْـوَى أطيرُ هناكَ ..
في الأُفُـقِ الـبَعـيدْ ..
وأَعودُ نَشوانَ الـجَنَاحِ ..
مُـغَـرِّداً ثَـمِلَ الـيَراعْ .
أَوَّاهُ يا رَجْـعَ الصَّدَى ..
يَـغْـتَالُني الـوَلَهُ الـرَّهيبُ ..
وفي مَقَامِ الـوَجْـدِ أُصْلَبُ كلَّ يَومْ .
ضَجَّتْ جِراحي من نـَزيفِ دِمائِها
ويُناضِلُ القلبُ الـعَـنيدْ ..
يَـفْـنَى عَـنَـاءً ثُمَّ يَنْبضُ من جِـديـد .
ويَـظَلُّ يُصغي للصَّـدَى ..
ويَظَلُّ يَـنْـتَظِـرُ الـبَـريـدْ .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أغنية للمحبوب )
الجمعة، 1 أكتوبر 2021
هل تسمح لي أن أقتلك؟!..!!.. بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
هل تسمح لي أن أقتلك؟!..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حضرة الموقر..
-أما بعد..
وقد أحببتك جدا..
أكثر مما يحب الشخص تلك الأنفاس التي تعانق رئتيه لتهبه الحياة..
وقد خلتكها..
بحسن ظن-أيقنت الآن-كم كان سذاجة وغباء..
وقد افترقنا أيضا..
ولا لوم عليك في ذلك رغم أنك من اختار الفراق..
لستُ عاتبا..
ولكن يبقى بداخلي سؤال أخير قبل أن يمحو فراقك الملعون خارطة وجودي ويشطبني من ذاكرة أشيائك..
ويلقي ما تبقى مني في سلة النسيان..
كيف لشخص واحد أن يؤسس مدينة أحزان كاملة داخل ضلوع آخر؟!..
أكانت قساوة الهجران تلك؟!..
أم لعنة الخذلان؟!..
وبأي ذنب استحق ذلك الآخر كل هذه العقوبة؟!..
وهو الذي أتاك بطهر مَلَكٍ..
وصدقِ نبيِّ..
رغبةِ تائبٍ..
وبراءةِ طفلٍ..
وإن كان ثمة دنس قد يلحق الأتقياء..
فلقد شرعت العودة مرات ومرات..
وإن كان من خطيئة يقترفها الأطهار..
فإن ذلك المسكين لم يعرف من الخطايا سواك..
فيا كل خطيئة أحدهم..
ويا كل جرم ارتكبه..
مات قصدُ الوزرِ قبل أن يُولدَ..
ورغم ذلك أُخذ به..
بالله عليك..
في أي ملة يُبرأُ القاتل ويؤخذ المقتول؟!..
-يليه يا سيدي..
ومن باب العين بالعين..
وقد آذيتَ..
شردتَ..
ونفيتَ..
هل تسمح لي لمرة واحدة أن أسألك؟!..
هل تأذن لي أن أقتلك؟!..
كما قتلتَ؟!..
هل تسمح لي أن نعود لبداية الدرب فنبدل الأدوار؟!..
هل تسمح لمرة أن تصبحَ الشاطيء المسكين..
وأمسيَّ الإعصار؟!..
أم أن القتل يا سيدي مكتوب على أمثالنا فقط؟!..
غير مباح في حق جلالتكم قط..
هل تأذن لي الآن أن أشطر قلبك نصفين كما فعلتَ؟!..
نصف يبكي لفراقي..
ونصف يلعن الصدفة التي جمعتك بي..
ويسب الدرب الذي قاد إليَّ خطاك..
هو السؤال الذي أتركه لدولة قلبك..
معلقا مع باقي خيباتي على جدران مظلمتي..
يااااا حضرة قاتلي..
رغم وجع السؤال..
ما عدت أنتظر جوابا..
حين الوداع..
أو بعد الرحيل..
انتهى..
بقلمي العابث..كريم خيري العجيمي
نسيم الأماني بقلم الشاعر د. عبد الحميد ديوان
نسيم الأماني
يشرق الورد ابتساماً
في فضاءات الغرام
وسيوف اللّحظ ترنو
لابتسامات الهُيام
أين مني يا فؤادي
مبسمٌ يحيى النيام
نسمةُ يعلو شذاها
فوق آهات الكلام
وجمال يتجلّى
في ترانيم المقام
أنتِ يا دنيا غرامي
نفحةٌ تحيي الوئام
فزمان القهر ولّى
وانتشى زهر السلام
ياربيع العمر أقبل
إننا نحيي الهيام
هذه دنيا الأماني
إنها دنيا الغرام
نرسم الأحلام شوقاً
نعتلي دنيا الضرام
ونسيج الفجر يمحو
بأمانينا الظلام
دعبد الحميد ديوان
ذَنْبِي أَنَّ قَلْبِيَ فِي هَوَاكَ تَسَعَّرَ.... بقلم الشاعرة الأديبة وأوفـــوا /ريتاج
ذَنْبِي أَنَّ قَلْبِيَ فِي هَوَاكَ تَسَعَّرَ
وَبِشَهَادَةِ طَبِيْبِ الهَوَىٰ أَنَا أُعْذَرَ
لِي فِي هَوَاكَ قَلْبٌ مُعَذََبٌ صَبَُ
هَا وَإِنَِي أَقُولُهَا فَقُلْ مَاذا تَرَىٰ
وَدَدْتُ لَوْ أَرْمُقُكَ بِعَيْني خِفْيَةً
وَأَنْتَ تُولِّي عَنِّي وَجْهَكَ فَأُقْهَرَ
تَغِيبُ أَوْ تَؤُوبُ وُعَنِّي تَرْحَلُ
وَأَنَا مِنْ فَرْطِ الجَوَىٰ أَتَمَرْمَرَ
أَخْشَىٰ أَلََا أَرَاكَ إِلَّا وَقَدْ تَرَهَّلَ
الوَجْهُ وَالحُسْنُ مَالَ وَمَا أَخْبَرَ
قُلْ لِي بِاللهِ عَلَيْكَ مَاذَا تَرْصُدُ
العَيْنُ وَمَا بِي مَنْ أَمْرٍ أَنْتَ تُقَدِّرَ
النَبْضُ حَارَ بَيْنَ أَضْلُعِي وَحِرْتُ
أَتُرَاهُ قَلْبِيَ أَيْمَنُ صَدْرِي أَمْ أَيْسَرَه
وَالجَسَدُ ضَاقَ وَالرّْوحُ اسْتَوْحَشَتْهُ
بِفَيْـضٍ فَمَا بَـالْهْ وَمَـاذَا اعْتَـرَىٰ
أَغْلِظْ عَلَيَّ كَيْفَمَا شِئْتَ فَأَنَا مَنْ
قَد تَمَكِّـنَ مِنْهَا العِشْـقُ وَأَكْثَـرَ
ْ
تَلْفَحُنِي الظُّنُونُ تَهَُبُّ بٍي وَتَنْفَرِدُ
وَتَدَّعِي الغَيْرَةَ وُتُقْسِمُ أَنْ يُقْبَرَ
كُلَٰ مَنْ يَدْنُوَ مِنِّي بِلَفْظٍ وَيَنْطِقُ
وَأَنَا بِطَـوْعِ أَوَ بِإِكَـرَاهٍ مُجْبَـرَة
فَلَا أَبْرَحَ دُنْيَاكَ بِقَلْبِي وَرُوحِي
فَأَنْذِرْ وَأَطْلِقْ وَعِيدَكَ وَكَيانِي زَنِّرَ
لِتَعْزِمَ عَلىٰ رِهَانِكَ فَتَقُولُ إِلَيْكِ
فَأَقُولْ بَعْدَكَ لَا شَيْءَ أَنَا أَخْسَرَه
وأوفـــوا بقلمـي ريـتـاجــ
جَفَـا مِنِّي لَمَّـا مِنِّي اكْتَفَـىٰ للشاعرة الأديب غلواء
جَفَـا مِنِّي لَمَّـا مِنِّي اكْتَفَـىٰ
وَذَمَّنِي بِقَوْلِهِ وَنَبَسَ بِمَا عَرَفَ
وَزَادَنِي بِالـذَّمِ وَزَادَ قولاً
وَسَلَّّمَ الأَمْرَ لِسَمْعِهِ وَأَوْجَفَ
وَقَالَ فِـيَّ مَا لَيْـسَ مِنِّي
وَمَا هَزَّ طَرْفَهُ بِمَا اغْتَرَف
وَرَاحَ يُلْقِي عَلَيَّ أَحْمَالَهُ
وَيُبْدِي مَا فِيهِ وَمَا أَنْصَفَ
وَبِـتُّ أَنْظُـرُ إِلَيْهِ وَأُنْصِـتُ
وَأَقُولُ فِي سِرِّي هُوَ مُجْحِفَ
أَهٰذَا مَنْ كُنْتُ أَجِدُهُ وَأحْسَبُهُ
خِـلًّا وَدُوُداً مُعِيـناً مُسْعِفـا
وَكُنْتُ أَرَاهُصَادِقاً صَدُوقاً
فَهَلْ يَسْتَحِقُّ دَمْعاً لأَذْرُفَ
ظَنَنْتُهُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ مَلَكاً
وَالآنَ يَرَانِي لَهُ عَدُوّاَ مُقْرِفَا
العَيْبُ فِيْهِ أَمْ هُوَ العَيْبُ فِيَّ
الحَقِيقَةُ تَظْهَر عِنْدَ المَوْقِفَ
اليَوْمُ دَرْسٌ وَكَذٰلِكَ هُوَ غَداً
فَالْأَمْرُ لَا يَسْتَحِقُّ التَفلْسُفَ
فَلَكَ مِنِّي النّّصْحُ وَلَيسَ كُلَّهُ
بِأَنَّ العُيُونَ تَرَىٰ الحَقَّ وتُزَيِّفَ
ذَكَاءُ المَسَافَاتِ خذْهُ وَأَبْقِهِ
عَلىٰ مَقْرُبَةٍ ولَا تَكُ مُرْدِفَـا
النَّاسُ فِي تَقَلُّبٍ فِي أَحْوالِهِم
وَكَذَا النُّفُوسُ بِالسُّوءِ تَهْـتُفَ
خُذْ مِنَ النَّاسِ وَالْزَمْ مَا أَرَادُوا
وَذَرِْ سِـرَّكَ وَأَبْقِهِ لَـكَ مَعْطِـفَا
أَغْلَبُ النَّاسِ كَمَائِنُ أَسْرَارِهِمْ
وَقَلِيلُهُمْ لِلْحرْصِ مَنْ يَعْرِفَ
فَخُذْ مِنَ الدُّنْيا دّرُوساً وَعِبَراً
مَهْمَا غَلَا الدَّرْسُ وَمَهْمَا كَلَّفَ
غُلَـــواء _________✍️
أحبك خاشعا.... للشاعر المبدع د. مروان كوجر
"أحبك خاشعاً "
لا تُدْمِعِ العين إن في البعد جفى
هجر الحبيب يصيب قرحاً إن نوى
فالقلب إن جافى الخليل بوصله
آذى الفؤاد بسيل حمٍ وارتوى
قد صام قلبي عن محبة غيره
روحي بذلت والحنايا والنوى
رافقت دربه كي يكون بصحبتي
عون لقلبي من أعاصير الهوى
ما نابني إلا الشحيح بوصله
ورويت من مر بعاده والجوى
وظننت أني من يفوز بحبه
سلك الدروب ونبض قلبي قد طوى
ما زال ينظر من بعيد حلمه
لكنها الأدغاث والحلم ضوى
أفصحت عن مكنون قلبي أرتجي
وصفحت عن كل الذنوب وما روى
وتباعدت أقدارنا في محنة
ما عاد نبض القلب يجمعنا سوى
لا تولج الحزن المقيت بنبضه
قد فاض من نار التنائي واستوى
وارفق بمن ملَّككَ دهرًا قلبه
وسماكَ عرشاً للأماني بما حوى
إرجع لقلبٍ قد أحبكَ خاشعاً
سيشيبُ عمركَ من بهاءٍ قد زوى
ما لذة الأيام إن جف الوفى
حتى الحشا والطرف يشكي وانكوى
بقلمي
د. مروان كوجر
إرحمي عذاباتي... بقلم الأديب الصحفي جمال خليفة
إرحمي عذاباتي
كلمات: جمال خليفة
تتـثاقَـلُ علـيَّ بِحُـبِّـها ولا تـدري ..
أنها ملكت قلبي وعقلي وخلجاتي
وتناست بأنَّ كـلَّ ما أتـمنـاهُ هيَ ..
حبيبة قلبي وسعادتي وضَحِكاتي
يا الله، لـو تـشعـرُ بِغـلاها عـندي ..
لـن تهجُـرني أو تتنـاسى مُعـانـاتي
أمـلُ حـياتي وشـمعةُ مستقـبلي ..
وهيَ مَن فجَّرت إلهـامي وثَوراتي
بَسمـتي ونَسمـتي ونبـضُ قلـبي ..
ووردتي وملهمةَ شِعـري وكـلماتي
برؤيتهـا أنـتَشـي ودربـي فـرَحـاً ..
وتُـغـرِّدُ الطـيورُ وتـتفـتَّحُ ورداتـي
فمتى يا حـبيبتي سأُسعَدُ بـلقاءٍ ..
وأُكـمِلُ معـكِ بعـضاً مِن شقـاواتي
يا نبيلةَ الأخلاقِ والحُـسنُ زانَكِ ..
رُدي إليَّ روحي وارحمي عذاباتي
ودعينـا نلتمِـسُ قليلاً منَ الفرَحِ ..
وأسعِـديني قبلَ أن تَحينَ ساعاتي
فلم يبقَ في العـمرِ كالذي مضى ..
فكـوني لي سَكَـني وأجملَ جنَّـاتي
فياربُّ اجمعـني قريباً بمن أُحبُّهُ ..
فإني أشكو إليكَ، فأجِب مناجـاتي
شذي الورود..... للشاعر محمد كحلول
ما فاح شذى عطر و أعبق.
إلا وكان فى المكان ورود.
بحثت عن عطرى فأطلّت .
فإزدان بإطلالتها الوجود.
أنا أسلّم عليها من بعيد.
ولأيام خلت الذكرى تعود.
ألا تعلم بأن الشوق قاتل .
والحياة دون إشتياق ركود.
عشق الحياة غريزة فينا.
من لا يعشق الحياة موؤود.
إن الحياة قدر نحن نعيشه.
كلنا لحكمة القدر مرصود.
من خانته فى الحياة صحته
لن ينفعه فيها إرث الجدود.
إن الحياة سرّ نحن نجهله.
كلّنا الفناء و بالموت موعود.
لا يعرف الإنسان ما مصيره.
إلا أنّه من حيث أتى مردود.
كلنا يسعى إلى غد أفضل.
هل يتحقّق لنا ما هو منشود.
إنّ القدر للناس هو محدّد.
كبير و صغير و لكل مولود.
يبقى الأمل فى الحياة قائم.
و فى كل يوم لنا فيه تجديد.
هل ولد الإنسان فيها ليشقى.
فى عالم حرّ لكن كلّه قيود.
من أنكر على الناس عهدا .
لا تأمن له فى الحياة عهود.
شذى الورود محمد كحلول
2021/10/1
