الخميس، 1 أكتوبر 2026

أيها المتسلط الفاشي بقلم الراقية حليمة نور الدهيري

 أيها المتسلّط الفاشي…

القابع في قلب السواد،

ما زالت تلاحقني أشباح ماضيك الدفين…


تمرّدك يأسرني،

وأفكارك تضيق بي…

وأنا حبيسة تمزّق

نُقش بصمت على جدار أيّامي.


منهجيتك لم تعد تُجدي،

ولا تُريح قلبا أنهكه الانتظار…

سقط كبرياؤك،

وسقط معه قناعك المزيف.


أيّ إجحاف هذا؟

أيّ نكران لمساري معك؟

لن أترك لك ما تبقّى مني،

لن تهدم كلّ ما عشته جميلا.


غثاثتك…

وأدت أحلامي الوردية،

وتركتني أُعدّ خيباتي واحدة تلو الأخرى.


ركبنا منذ البدء كان معوجا،

وما كان يرجى منك فائدة…

كان الرجاء معك

محض وهم مؤجّل.


يا خريف الروح…

لملم شتاتك،

فحكايتنا عقيم تاريخها

لا تستحق التدوين.


حتى حمام بيتنا العتيق

هجر المكان،

لينعى صمتا

لم يعد يحتمل…


خسرنا الرهان،

وكانت منذ البداية

مقامرة خاسرة.


عقليتك لن تتغير،

وحبك لن يرى النور…

ومعك …

لا حياة إلا في الظل.


جرّبت الوجعين:

وجع حبك…

ووجع بعدك…


فاكتشفت متأخرة:

أنك نار لافحة…

فتدثرت بالغياب،

وتسرّبت من بين يديك.


حليمة نور الدهيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الراوي الذي دخل الحكاية بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة _ 8 _ الفصل الثامن: الراوي الذي دخل الحكاية حصريًا للأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام كان الراوي في الحكايات القديمة يقف خا...