هذه القصور التي لم نرضى...
أن نكون من سكانها ....
كما تلك القبور التي لم نرد....
أن ندفن أحياء طي لحودها
خسرنا صدقات كثيرة ....
لم نجد فيهم الإخلاص...
تمردت أرواحنا الكبيرة ...
الشامخة عن ذاك النفاق...
خسرنا تلك الصدقات وربحنا أنفسنا ...
نحن رضينا بوحدتنا ...بوحشتنا ...
واليوم نتأهب للمسير من جديد ...
فالحياة أضعف من الموت...
حين نغمض أجفاننا الذابلة
ونخفي أسرار قلوبنا ...
المرتجفة بدماء السكينة....
سكينة الأيام المتشابهة...
متأسفين على ٱنقضائها ...
منشغلين باسترجاع رسوم ....
مضت متلاعبة باعمارنا ....
بقلم ★سنية العوادي★
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .