القُدس جَريح ::
،،،،،،،،،،،،،،،،،
نسيوك !!
أم تناسوك !!! ؟
أم على الرف وضعوك !!! ؟
يا قُدس
فعلوا الفعلةَ
وهربوا وراء أقنعتهم
ولا يخجلون !!!
فلا تخجل يا قُدس
ولا تضع وشاح الخجل
على وجهك
وابقِ وشاح فلسطين
لا تتألم لفعلتهم النكراء
فلن يُفلحوا
وإن سعوا
ألا تكن
عروس عروبتهم
فلا تحزن
فشُهدؤك حاضرون
وشاهدون
فلا تُغلق أبواب أسوارك
و لا تُسكت ٠٠
أذان مآذنك
ولا أجراس كنائسك
فعرسكَ قادمٌ
وسِواركَ
سيزين معصمكَ
يُلْبِسهُ لك
كل العاشقين
لترابك
وإن باعوك
من باعوا الوطن
فلا تضع وشاح الخجل
على وجهك
ولا تحزن
فالوطن مثلُك
جريح !!
هو الوطن المجروح
يَبكى ويَبكينا
وينوح
وأصبح لا راحةً
فيه لنا
نُكَفكِفَ دموعه
بالوشاح الأسودِ
الحزين
سنبقى فى ربوعِه
ولن نخونه
ولن نبيعه
كما فعل به
المتاجرون
وسنمد جسورالمحبة
الى غزة هاشم
ونابلس وجنين
ومن رفح إلى
ناقورة فلسطين
وستُغرد طيور الفجر
فى كل فضائها
وسنزرع بيادرها
قمحاً وزيتوناً
وزعتراً و ورود
وسنغزلُ
بخيوط الأمل
للمحبة دروب
وسيغادر وجهك
وشاح الخَجل
فأنت الفجر
وأنت الأمل
وسيغطى وجوههم
وشاح
الخزي والعار
وتخجل منهم
كل الديار
لن نهجرك
يا قدس
ولن ننساك
يا وطن
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .