طفلٌ بداخلي ينهض،
يناديني لكي نلعب،
بيده يرسم الضحكة،
أيا قلبي المتعب...
لوّنته كقوس قزح،
قليلُ اللونِ ما ينفع،
لو صمته في البدء زاد،
لتركته وحده يلعب...
من أين تنادي يا طفلي،
وأنا الرمادُ في المنقل؟
علامَ عبثتَ بأفكاري؟
أعيشُ حزني المطلق...
ضجيجُ الصوتِ تسمعه،
وتناديني لكي نلعب...
الطفل...
أنا الموجود...
بالتسبيح والترتيل،
بالفطرة، بلا كتب...
وأنا بسمةٌ طلت
ما بين الشفق والغسق،
وأنا اليدُ التي لوّحت
لمغيب الشمس بالأفق...
أنا عصفٌ من الذكرى،
أنا ذكراك في الأمس،
أنا الموجود في الهمس،
ما كنتُ تائهًا، آتٍ
عبر ستار نافذة
بلا سبب...
هذا الرمادُ زيحيه،
وعودي إليّ ثانية،
فدائمًا من هنا البدء...
بقلمي: اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .