الجمعة، 17 أبريل 2026

شوق الغربة بقلم الراقي سعيد داود

 ⸻


شَوْقُ الغُرْبَةِ


شاقتْ روحي لشمسِ بلادي

  وطالَ اغترابي وثِقلُ السُّهادِ


تلكَ بلادي يطيبُ نسيمُها

  وفي الحشا من جراحٍ وقادِ


أحنُّ إليها حنينَ الليالي

  إذا ضاقَ صدري وعزَّ المرادِ


وأمشي غريبًا كأنّي بقايا

  حكايا تلاشتْ بمرِّ البعادِ


غريبٌ أنا… والوجوهُ مرايا

  تعيدُ انكساري بغيرِ اتّحادِ


أحادثُ نجمي إذا غابَ عنّي

  وأرسمُ حلمي على كلِّ وادِ


ولكنّهُ خانني في الليالي

  وسقطتُ وحدي بغيرِ امتدادِ


مضى العمرُ بين انتظارٍ وصبرٍ

  وشيبي يُنادِي: كفى من سهادِ


أيا موطني… هل تعودُ الليالي

  وتُمحى سنيني بثوبِ العنادِ؟


فإني، وإن طال دربُ اغترابي

  سأرجعُ يومًا بعزمِ الجيادِ


وأغسلُ بالوصلِ دمعَ الفؤادِ

  وأكتبُ فجري على كلِّ وادِ


👉 ✒️ سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .