الجمعة، 17 أبريل 2026

افتقدت النظارة بقلم الراقي علاء فتحي همام

 اِفْتَقَدْتُ النَّظَّارَة /

 اِفْتَقَدْتُ بَمَرَارَة صَدِيقَتِي النَّظَّارَة 

وإِنَّ الوجْدَان لَيَشْكِي هذه الخَسَارَة

أَيَوَدَّ الدَّهْرُ أنْ يُعَاقِبَني بفُقْدَانِها

فما جَرِيرَتِي بنَوائِب الدَّهْر وأَقْداره

أَوَلَيْسَتْ هِيَ صَدِيقَتِي وإنَّ عُيُونُها 

لتُرافِقُ قِرَاءَاتِي وكِتَابَاتِي بجَدَارَة 

والوُدّ بَيْنَنَا يَقْطُرُ مَحَبَّة وَصَبَابَة

وَعِنَاقُها لِعَيْنِيَّ يَكْسُوهُ نَضَارَة

وَلَسْتُ أَدْري كَيْفْ أُصَافِحُ مِحْبَرَتِي

وَمِقْرَأَتِي تَبْكِي هَجَرَ عَيْنَيْهَا بَحَرارَة 

وَسَأَمْضِي أُفَتِّشُ عَنْهَا أَمَاكِن تَوَاجُدِي

وأُنَاشِد صَحَارِي اَلْكَوْنُ وَبِحَاره

وَسَوْفَ أَنْتَظِرُ خَبَر قُدُومُهَا رَقِيقَة

وسَتُعانِق عُيُونِي عُيُونها بحَرَارَة

فَهَلاَّ تَعُودِي يا ابَنَةَ الْتُّقَى مُجِيبَة

نِدَائِي وَلتَحذَرِي الطَّرِيقَ وَأَخْطَارُه 

فَهذِه الْمَشَاعِر مِنِّي تَفِيض نَضَارَة

وتُعيدُ رُؤْيَة كُلُّ شَيْء بِبَصَارَة

أَوَلَيْسَ الطَّبِيبُ أَتَمَّ عَقْد قِرَاننا 

فَلَا تُفَارِيقِينِي يَا قَرِينَتِي المُخْتَارَة

أَوَلَيْسَ صَاحِب البَصرِيَّات يَشْهَدُ

 عَلى صِفَات خُلُق أَمِيرَتِي وأَسْرَارُه

فَسَأَبْنِي لَكِ بَيْتَا فيه مَوَدَّة تُعَانِقُني

وَقِلَادَة تُلَازِم طَرِيقِي وأَسْفَاره

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

جمهورية مصر العربية ،،

١٧ / ٤ / ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .