بينَ عَتمةِ الليلِ
وعَتمةِ القلبِ
نَتوهُ بين العَتَماتِ
نبحثُ عن ..بصيصِ نورٍ
يُخرِجُنا مِنً الأًزَماتٍ
يُخرِجُ أًحلامَنا
مِن سَراديبٍ لا تنتهي
كُهوفٌ تعُجُّ بِالظُلُماتِ...
يَمُرُّ الزمانُ
ويزدادُ النورُ بُعداً
تُرى هَل ضَلَلنا الطريقَ
أَم طالَت المَسافاتُ
نَتَلَفَّتُ لِليمينِ ولِلشمالِ
نَتَفقَّدُ كلَّ الرَدهات وَالإٍلتواءات
أَينَ يَكمُنُ ذاكَ النور
يا إخوتي ..يا أَخواتي
هل نعودُ إلى كَهفِنا
بانتظار لحظة الممات !!
هل تمَكَّنَ اليَأسُ مِنَّا
وكِدنا ننسى ما كَتَبنا
أَهدافَنا الكُبرى
وتلِكً المُنطلَقات
هل كانَت تِلكً حُروفٌ
قَد ذابت
معَ حرارةِ الكَلِمات
هَزِئوا بنا وضاعَت
كلُّ الخياراتِ !
تُرانا أَضَعنا شريطَنا !!
شريطُ الذِكريات ..
مؤلمٌ جداً وفيه ما فيه مِنَ الآهاتِ ...والعذاباتِ
هل أَصبَحَ الكَونُ قَطيعاً
مِن العِصاباتِ!
بين عَتمةِ الليلِ وعَتمةِ القلبِ
سَنخرُجُ مِمَّا نَحنُ فيهِ
وَنَلقى نورَنا التائِهُ في الغيابات
إذا أَذٍنَ الكريمُ
رًبُّ الأًرضٍ والسمواتِ
ونَبقى
بينَ عَتمةِ الليلِ
وعتمةِ القلبِ
نتوهُ بين العَتَماتِ
بقلمي
د.عباس محمد شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .