وطنٌ في عينيكِ
يا من سكنتِ القلبَ دونَ إذنِ
وصرتِ في روحي أبهى وطنِ
عيناكِ بحرُ سُحورٍ كلما
نظرتُ فيهِ تلاشى حزني
وصوتُكِ العذبُ إن مرَّ بي
أحيا فؤادي وزالَ شجني
أهواكِ حبًّا لا حدودَ لهُ
كالنجمِ يبقى رغمَ طولِ الزمنِ
إن غبتِ عن عيني فلا تبتعدي
فالشوقُ بعدكِ يُضني البدنِ
يا وردةً فاحتْ بمهجتي
وجعلتِ أيامي من الفتنِ
لو أنَّ شعري صارَ مُقبِّلًا
ما أوفى حُسنَكِ والفنَّ مني
بقلمي مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .