الخميس، 9 أبريل 2026

وفارقني بقلم الراقية سلمى الأسعد

 وفارقني

وفارقني فسال الدمع نارا


   على خدٌي فعذبّه اشتعالا


   وكنت إذا يفارقني ليوم


 لجال الحزن في قلبي و صالا


   أئن وما عرفت النوم قهراً

    ويغدو القهر لي مرضاً عضالا


   وهذا العمر يغدو في عذاب


 وهذا الأمر يحرمنا الوصالا 


يكون الحب منتعشاً جميلاً


 إذا ما عشته عذباً حلالاً


 ويسمو في نقاءٍ لا يجارى


 وتغزل منه أثواباً وشالا


  تصون الجسمَ والأرواح تسمو


     برفعته وتخترق المحالا


سلمى الاسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .