الأحد، 18 أكتوبر 2026

عيناك مدرستي بقلم الراقي هيثم بكري

 عيناكِ مدرستي

بقلمي — الشاعر المحامي هيثم بكري

عيناكِ مدرستي،

فيها تعلّمتُ

أبجديةَ اللغات،

وكنتِ وحدكِ أنتِ آنستي.

فيها تعلّمتُ

كلَّ الحروف، وكتبتُ فيها

واجباتي المدرسية،

صلواتٍ وابتهالات،

وأشعارَ حبٍّ

وآهات.

كتبتُ حتى تعب القلم،

وجفّت محبرتي.

عيناكِ مدرستي،

وأنا دائمًا ما كنتُ الأوّل

في صفّها،

والأوّل في حرفها،

كلّما تعلّق بطيفكِ الساكن

ذاكرتي.

وكنتُ دائمًا كالكتاب

بين يديكِ،

تقرئينني جيدًا وتمضين،

والرجفة تسكن خافقي،

ولا تفارق لحظةً أطرافي

ولا شفتي.

عيناكِ مدرستي،

فيها تعلّمتُ أبجديةَ اللغات،

حفظتُها في دهاليز رأسي،

وأخفيتُها

بين أوراقي

وسطور كراستي.

كبرتُ الآن،

وما زالت

عيناكِ مدرستي التي أعشق،

وهدبكِ الساحر

ريشتي،

ودمع عيني بلسمي ودوائي،

كلّما هبّت نسائم الروح

بذكراكِ،

ولم تأتِ.

عيناكِ مدرستي التي كانت،

وما زلتُ أبحث وأفتّش

عن دفتري،

الذي يفوح منه شذى عطركِ،

يا ياسمينتي.

وما زلتُ أسأل الحروف عنكِ،

وأسألها عن عقلي الذي فقدتُ،

وعن اسمي وكنيتي،

وأسألها

عن أبجديات الحبّ والهوى،

التي كانت يومًا

حزني السعيد،

وجنون فرحتي.

أين هي الآن؟

وأين ذهبت؟

ولماذا رحلتْ عنّي

حين أنتِ رحلتِ؟

عيناكِ مدرستي،

وحروف اسمكِ أبجديتي،

وحاءٌ وباءٌ

من أبجدية الل

غات...

هذا ما بقي منها

في جعبة ذاكرتي.

المحامي هيثم خليل بكري

السبت، 17 أكتوبر 2026

انتظار بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 انتظار

مازلت في نفس المحطة انتظر 

ومازلت أغلق كل الممرات لأجلها

كي تمر 

كل الحقائب في مكانها جاثمة 

فهل بعد من إذن أو خبر

زورقي بلا اشرعة 

وبيني وبين الريح مسافات 

  فكيف أبحر في زرقة عينيها 

وأطياري لا تملك جواز سفر 


أعترف بأن الليل بدونها دامس

وفي غيابها تتشرد المفردات 

على فساتينها تبكي المحابر 

والحبر منها ينهمر 

وتلك النجيمات لا تتجمعن

ألا في حضرتها 

ويظل القصيد بغيابها يحتضر 

أنشد آخر كتاباتي على الرصيف 

أتوضا ملحا كي يتججد انتظاري

فبعد صبري يتشقق العود 

وينتحر الوتر

الاستاذ محم

د بن علي زارعي

يا مدينة تخبئ في اسمها أصول بقلم الراقي الطيب عامر

 يا مدينة تخبئ في اسمها أصول

 الريح ،

و منطق الريحان ،

و أيام المسيح ،


خذي التاريخ بعزة ،

قد آتاك مجده مذ كنت في 

العدم صبية ،

هيت لك ... مااا أحملك يا نبوية ،

ما كان شأنك يوما إلا كريما عليا ،

و ما كان دمعك في مجلس السماء 

إلا مشكور الذكر محظيا ،

و ما كنت يوما إلا ملهمة أبية ،


يا فكرة العز ،

يا أخت الكبرياء ،

يا أم الكرامة ،


سلام عليك بين مدائن العابرين ،

سلام عليك يا معقل الصابرين ،


سلام عليك يا رحمة الوتين ،

سلام عليك يا وصمة الخذلان 

على جبائن الساكتين ،


يا خليليا ... ناديا لي قدس قبل أن يدرك 

وتيني المساء ،

يا خليليا ناديا لي قدسا ثم قولا لها ،

عمت بشارة و بشرى ،

و عمت سموا و استثناءا ....


الطيب عامر / الجزائر ....

في صمت رهيب بقلم الراقية فاطمة محمد

 في صمت رهيب 

             🌼🍂🌼🍂🌼🍂

حروفي 

وكلماتي في قاع البحور

فهل من

منقذ لها حتى تخرج للنور


أهواها في صمت رهيب 

وعندما 

لا أراها الشمس تغيب


أخشى 

أن يفصح القلم ويبوح  

ومن بين السطور

يخبرها أنها حبيبة الروح


أخفيت حبها بين الضلوع 

وأبحث 

عن بصيص أمل يضئ الشموغ


متى

ستخرج من جعبتها الآمال

وتصير جسرًا يهدم المحال


الناس 

في جوف الليل تنام  

وفؤادي لا يغفل مُحملا بالٱلام 


أخفيتها داخل نفسي

وكلما ذاد ألمي ويأسي


تذكرت أن 

القدر هو الذي يختار مصيرنا 

فليس لنا اختيار في أقدارنا


حبيبتي 

لا تعلم أنني أهواها

وأنها نبضات

الحياة والفؤاد فداها


سر 

هواها في صدري يقتلني

وبين النار والعذاب يتركني


ما أصعب

أن تعيش في عذاب الحياة 

وحبيبتك 

لا تعلم أنها طوق النجاة


الهوى

ليس اختيار أو قرار

عندما يملك الفؤاد 

لا نستطيع الهروب منه أوالفرار


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

بطل الإرادة أيمن بقلم الراقية حليمة نور الدهيري

 —بطل الإرادة "أيمن "

هو ابني…


ابني الذي سمّاه بعضُ الجهلاء «معاقًا»،

ولو تأمّلوا قليلا في مرايا أرواحهم،

لأدركوا أن العجز الحقيقي

ليس في اختلاف الأجساد،

بل في ضمور الرحمة،

وانطفاء الإنسانية.


هو ابني…


لم يولد ليكون موضعَ شفقة،

ولا هدفًا لسخرية عابر،

بل جاء إلى الحياة

ليعلّمنا أن الإرادة

أوسع من القيود،

وأن الإنسان لا تُحدِّد قيمتَه

حدودُ جسده.


قالوا عنه: «مسكين… معاق».


فقلت لهم:

المسكينُ من فقد إنسانيته،

والعاجزُ من شُلَّ قلبُه عن الرحمة،

والخاسرُ من ضاقت رؤيتُه

عن احتضان الجمال في الاختلاف.


ابني…


لم ينتظر منكم تصفيقا،

ولم يسعَ إلى مديح عابر،

لكنه شقَّ طريقه بالصبر،

وواجه الحياة بعزيمة،

حتى غدا في عيني

عنوانا للبطولة.


قد لا يمشي كما تمشون،

لكن عزيمته تمضي،

وتسبق خُطى اليائسين.


وقد لا يتكلم كثيرا،

لكن حضوره يقول الكثير،

وصمته أحيانا

أبلغ من ضجيج الكلمات.


في قلبه قوة

لا تُقاس بعضلات الجسد،

وفي روحه نور

لا تراه العيون التي اكتفت بالمظاهر.


أيها المجتمع…


تعلّم أن تنظر إلى الإنسان بقلبك

قبل عينيك،

وأن تمنح الاختلاف حقَّه من الاحترام،

فلكل إنسان حكايته،

ولكل روح جمالها،

وليس من حق أحد

أن ينتقص من كرامة أحد.


ابني… أيمن،

ليس قصة شفقة،

بل حكاية صبرٍ وعزيمة،

وليس عبئا على الحياة،

بل نعمة أعتز بها،

ووسام فخر

أعلّقه على صدري.


فيا أيمن… يا نبض الفؤاد وشموخه،

يا قطعةً من روحي

وحكاية لا ينضب فخرها…


أنت لست عابرا في زحام المارّة،

بل أثر يضيء دربي،

وفجر يبدّد في قلبي عتمة اليأس.


معك وبك،

تعلّمت أن الحياة لا تُقاس بالخُطى،

بل بالأثر الذي نتركه خلفنا،

وأن القمم لا يبلغها أصحاب الأقدام وحدهم،

بل يبلغها كلُّ من امتلك

جناحين من الصبر واليقين.


سِرْ في طريقك مرفوع الرأس، يا بطلي،

فأمٌّ خلفك تؤمن بك،

وترى فيك دنياها،

وتحمل لك من الحب

ما تعجز الكلمات عن وصفه.


وأمامك حياة تستحق أن تُعاش،

وأمل يستحق أن يُصان،

ومجدٌ تصنعه خطواتك أنت،

على طريقتك،

وبقوتك،

وبما تحمله روحك من نقاء.


أنت ابني…

وأنا بك فخورة،

لا لأن

ك انتصرت على اختلافك،

بل لأنك أنت… أيمن،

ولأن وجودك في حياتي

حكاية حب لا تنتهي. 


حليمة نور الدهيري

الحياة دروس بقلم الراقي القصاد صالح حباسي

 الـــــــحـــــــيـــــاة دروس

....................................... 

الدرس الأول

الـحَـياةُ دُروسٌ وهـذا الـدَّرسُ قُـرِئَ صَـوابْ

فــعَــجِـبـتُ لـلـضِّفــــدعِ يَــصــطـادُ ذُبــــابْ


يُــصِــيــدُهُ والثــعــبّـــان يَــحـمِـلُـهُ لـلـتـرابْ

وفــــــــاهُ مــفــتُــــــــوحٌ لــهُ الــقَــبــرُ بــابْ


يُـراقِـبُـهُ الـطَّـيـرُ فـــي جَـــوٍّ يَــسـودُ غِــلابْ

بــمِــخْــلَـبٍ يُـــدنــيــهِ حَـــتّــى الــمَــصــابْ


ولـــكِــنَّــه يَـــســقُــطُ بــالــسَّـهـمِ مُــصــابْ

فَــيــقـعُ صَــريــعًـا، قَـــــد رَمــــاهُ الصـيّابْ


فـــكُــلُّ قــاتــلٍ ســــوفَ يَــدرِكُــهُ خِــطــابْ

والــمَــوتُ بــــابٌ مــــا لَــــهُ عـنكـم ذَهــابْ


دَعِ الـطَّـبـيـعَةَ تَــجــري بِــحُـكـمٍ وانـتِـسـابْ

ولِـــكُــلِّ مــخـلـوقٍ حِــمَــلٌ فــيــهِ صِــعــابْ


كُـــلٌّ يَـصـيـدُ غَــيـرَهُ فـــي الغـابِ اغـتـرابْ

ولَــيــسَ فــيـهـم صَــيـدُ حَـــلالٍ يُـسـتـطابْ


مِـــن ضِــفـدَعٍ والثعــبانِ والطَّـيـرِ و الذبــابْ

تَــعَــلَّــمـوا الـــــــدَّرسَ فــفــيــهِ الــعُــجــابْ



بقلمي القصاد صالح حباسي

نصوص نثرية بقلم الراقية تروندا منديل

 نصوص نثرية

......................

 - ١ -

ما جدوى الحياة

إذا كنا مثل الزهور

نكبر

و يطوينا الخريف

ولن نعود أزراراً

لو بللتْ قلوبنا

ألف سحابة مثقلة

بالاخضرار ؟!

 - ٢ -

عمّا قليل 

يأتي سرب الحمام

بالأخبار

ويترك الصباح إفطاره

لسنونوة جائعة

فقدتْ عينيها من البكاء

يوم عبرتَ الجسر راكضاً

 - ٣ -

سأعرض جرحي

في مزاد علنيّ

وأشعل سيجارة الشوق

الأخيرة

وأنهي فصول توجعي

أنا الأنثى الأكثر جرحاً

.....الأديبة السورية تروندا منديل .......

..........................

...........................

حرم النوم علينا ورقد بقلم الراقية سارة خير بك

 مجاره لنص المعتمد بن عباد في قوله (حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد وَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْ) أقول : حرَّم النوم علينا ورقَد و فؤادي ب...