الأحد، 23 أغسطس 2026

سفر إلى زمن مضى بقلم الراقي السيد الخشين

 سفر إلى زمن مضى


سأسافر إلى زمن مضى 

وأحمل معي همساتي 

ووردتي وكتابي 

وأجلس فوق الشمس 

لأرى ما لا يرى

وأستعيد أيامي الخوالي 

بعيدا عن الضوضاء 

وأبعث ذبذبات صمتي 

إلى عنوان وأعلم أنه اختفى 

وأقطف ورد السماء 

وأستحضر الماضي 

 فلا شيء يبقى 

والكل يترقبني 

ليسمع قصيدتي الماضية

وقد أنهكها بعدي 

والخيال فيها تبخر 

هذا أنا  

أحببت أن أستعيد 

حياة السعداء  

والماضي يشهد أني 

فقدت حسي 

في لحظة إدراكي 

وزادني العناء


     السيد الخشين 

     القيروان تونس

مولد النور بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( مولد النور ))

قالوا لنا:

الإحتفال بالمولد النبوي بدعة 

وأنتم ترفعون الأعلام 

وتنثرون الحلوى 

وتضرمون النار في الليل 

كأنكم تستدعون قمرا آخر 

قلنا :نعم

نحن نصنع النور بأيدينا 

لأن الشمس التي أشرفت 

في مكة 

لم تترك لنا إلا ظلالها 

ونحن نلهث خلفها 

كأطفال يركضون نحو سراب 

قالوا:

لماذا تحتفلون بميلاد إنسان 

ألم يقل:

إنما أنا بشر 

قلنا:نعم

لكنه بشر يختلف عنا

كاختلاف النهر 

عن قطرة الندى 

كاختلاف النخلة 

عن حبة التمر 

نحتفل بالكلمة التي صارت جسدا 

ثم صارت نورا 

تم صارت طريقاً 

في الليلة التي ولد فيها 

كانت قصور كسرى تهتز 

و كأن الكون كله 

كان يعلم 

أن شيئاً عظيماً سيحدث 

نحن نحتفل بالمولد 

لأننا ننسى في كل عام

أن الله قال :

وما أرسلناك إلا رحمة 

فنحن بحاجة إلى تذكرة 

نحن نحتفل لأننا بحاجة 

إلى أن نتذكر 

أن الجنة كانت تمشي على الأرض 

تأكل مع الفقراء 

تنام على الحصير 

وتطعم الجائع 

وتكسو العريان 

في المولد نغسل قلوبنا 

نحن نحتفل لأننا 

في كل مولد نولد معه 

نخرج من ظلمات الجاهلية 

إلى نور الإسلام مرة أخرى 

نحن نحتفل لأننا نعلم 

أن كل يوم 

لانذكر فيه محمداً 

يوم ضاع من العمر 

وكل ليلة لا نبكي فيها 

شوقا إليه 

ليلة خاسرة 

وكل سنة لا نحيي فيها ذكره

سنة جاهلية 

...............

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

السبت، 22 أغسطس 2026

لؤلؤة القاع بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 لؤلؤة القاع   

البحر لا يسمع الأصوات

و الكلمات لاتسبح فيه

بل في القاع أسرار 

الحوريات والعشاق

شواطئك يا بحر 

ملاذ العشاق

ورمالك سجل للذكريات

وعلى سطحك سفن حالمات

ومنها عابرات ، و راسيات

البحر توأم روحي

أعشق جنونه وهدوءه ..

 كما اعشقك ياحبيبتي

أبحر في عينيك 

أسمع نبضات قلبك 

انشدي أشعار قصائدي 

فلك أرق همسي

وأعذب كلماتي

عمق قلبي كقاع البحر

واسع 

يمكننا العوم 

او نغرق جهلا"

أنت لؤلؤتي 

وملكة قلبي 

وعلى صوت دقاته 

يطول السهر ... 


بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ

وصلنا إلى القاع بقلم الراقية د.هاله عبد العزيز

 وصلنا إلى القاع


لا أدري متى بدأنا نهبط

ولا في أي لحظة فقدنا الطريق.


لكنني أعرف أننا وصلنا إلى مكان

لم أعد أعرف فيه

أيهما أكثر رعبا

ما يحدث

أم ما اعتدنا حدوثه.


أرى الدم فأغضب.


أرى الظلم فأحزن.


أرى الأعراض تستباح

والكذب يجمل

والفاسد يتقدم

والصادق يتراجع


ثم ألتفت حولي

فأجد الجميع يتحدثون قليلا

ويصمتون كثيرا

ويمضون في حياتهم

كأن شيئًا لم يحدث.


وهنا أخاف.


أخاف أن يأتي يوم

لا يعود فيه القتل صادمًا

ولا الخيانة عارًا

ولا الظلم جريمة في أعيننا

بل مجرد خبر آخر

نمر عليه ونحن نحتسي قهوتنا.


وصلنا إلى القاع

حين أصبح الحياء ضعفا

والصدق سذاجة

والرحمة غباء

والضمير عبئا على صاحبه.


وصلنا إلى القاع

حين صار الشر أكثر جرأة

والخير أكثر خوفًا

وأصبح الصامت هو العاقل

ومن يقول «لا»

هو المختلف.


أنا لا أبحث عن مدينة فاضلة

ولا أطالب الناس بالكمال.


أنا فقط أريد أن يبقى فينا

شيء واحد لم يفسد:


قدرتنا على أن نقول: هذا خطأ.


أن نغضب حين يظلم إنسان

أن نرفض حين تنتهك حرمة

أن نقف حين يسحق ضعيف

وأن نشعر بالخجل

حين ينبغي أن نخجل.


أنا مواطن

ولست أقوى من هذا الواقع.


لكنني أرفض أن أعتاده.


أرفض أن يصبح الدم خبرا

والظلم عادة

والرذيلة أمرا طبيعيًا

والصمت نجاة.


وصلنا إلى القاع


وربما لا نملك أن نغيّر العالم كله.


لكننا نملك أن نرفض السقوط معه.


ولهذا أصرخ

لا لأنني أملك الحل


بل لأنني ما زلت أملك ضميرا

يؤلمني.


وهذا الوجع

آخر ما تبقى لنا قبل أن نصبح مثلهم . 


وكفي 🙌


✍️ د . هاله عبد العزيز

الصفح عدل بقلم الراقية نور شاكر

 الصفح عدل 

بقلم: نور شاكر 


إذا قضيتَ العمرَ تردُ لظالمٍ

ظلمًا، وتُجزِيهِ بما هو قابلُ


فما الفرقُ بينكَ وبينهُ إن غدوتَ

مثلَهُ، بل صرتَ أنتَ الظالمُ؟


دعِ الانتقامَ، فإنَ بعضَ ترفعٍ

عن فعلِه، عندَ الكرامِ، فضائلُ


واصفح، فإنَ العفوَ ليسَ مذلةً

لكنَهُ عندَ المروءةِ كاملُ


واجعل جزاءَ الظلمِ عدلَكَ، إنما

بالعدلِ يُطفأُ في الصدورِ المشتعلُ


فالمرءُ إن جارَ الزمانُ عليهِ لا

يُصبح شبيهَ مَن عليهِ يقاتلُ


إنَ الظلامَ وإن تمادى ليلُهُ

فالصبحُ بعدَ ظلامهِ لا يزولُ

رسالة إلى طفولتي بقلم الراقية بثينة الباروني

 رسالة إلى طفولتي


طفولتي الغالية،

أبعث إليك رسالتي من شاطئ الذكريات،

وأخط إليك كلماتي بحبر الشوق

على صفحة قديمة عابقة بعطر الأمس

فعقارب الساعة ما عادت تحسب الساعات،

بل دقات قلبي التي تملأ أيامي،

صارت تسجل الأمس واليوم.

طفولتي الجميلة...

أنت ما زلت كما أنت، موجة بلا مرافئ،

 وحلم يركض في حقول الضوء. 

أنت قمر معلق على كتف السماء.

يتأرجح على شرفة الغياب.

 نجم يمشط جدائل الضباب، 

وأغنية ثائرة على أجنحة الرياح، 

تنتظر رقصتها الأولى على أنغام القصيد.

أتذكرك كلما مرت نسمة عابرة،

أو ارتعش في القلب صدى ضحكة بعيدة. 

أتذكرك في الطرقات التي حفظت خطواتي الصغيرة،

وفي الساحات التي كانت تتسع لأحلامي البعيدة.

أين تلك الأيام التي كنت أقطف فيها الفرح...

وأسعد من أبسط الأشياء؟

أين تلك الدهشة التي كانت تضئ عيوني...

كلما أطل صباح جديد؟

مازلت أراني أركض خلف فراشة ملونة،

وأنسج من الغيم قصورا،

وأمنح الأشياء أسماء من خيالي الواسع،

كأن العالم خلق ليكون لعبة بين يدي.

كنت أعرف كيف أفرح دون سبب،

وكيف أسامح بسرعة،

وكيف أفتح قلبي للجميع دون خوف أو حساب.

يا طفولتي،

كم أخفيت في ذاكرتك من وجوه أحببتها،

ومن أصوات مازالت تسكن أعماقي، 

ومن لحظات صغيرة كبرت في روحي حتى صارت وطنا.

كلما أثقلتني سنوات العمر،

عدت إليك أبحث عن نفسي،

فأجدها جالسة تحت شجرة الذكريات،

تجمع الأماني المتناثرة وتعيد ترتيبها في قلبي.

أعرف أنك لن تعودي كما كنت،

لكن عبيرك مازال يرافقني،

وضوؤك مازال يرشدني كلما أظلمت دروب الحياة.

طفولتي الجميلة...

إن ضاعت مني الأشياء، 

تبقين أنت الكنز الذي لا يضيع،

والحكاية الأجمل في كتاب العمر،

و النافذة التي أطل منها على براءة لن تتكرر.

فابقي قريبة مني،

في ابتسامتي،

و في أحلامي،

وفي قصائدي،

لأزورك كلما تعبت من صخب الأيام،

وأجد فيك السلام.

بكل الحب والحنين،

مع تحياتي،

صوتي الذي ما زال يسكنه طفل صغير.

بقلمي بثينة الباروني 

تونس 🇹🇳 في 21 جوان 2026

سراج منير بقلم الراقي حسين البار الجزائري

 سراج ٌ منيـر 

 """"""""""" 

على ضفاف مهجتـي أكتـب

حبـري لرسـول اللـه أهــب


أقول وما وفيتك أيها المُحب

عفْـوك إن قـلَّ منّـي الأدب


العين تهـواك والحشا واللّـبّ

فــداك نفســي والأم والأب


ليلـة الهادي المختـار تقترب

باتـت الأشـواق لهـا تحسـب


سعادةٌ أمَّـت احتضنها القلب

شغفـي لها عن كثـب يرقـب


أعـدُّ النجـوم نثـرا ثم أرتـب

لمولد سراجٍ ونبعٌ لا ينضب


نـورّ كلّ الأفئـدة له تقتـرب

أرجـو أن أكـون منـه أقـرب


شهـد الكلام عـذبٌ ينسكـب

استدلت بـه العجـم والعرب


نبيٌّ رحيمٌ بشوشٌ لا غضب

صفـات أقـرّهـا فيـه الــرّب


شفيعنـا يـوم القيامة لا كذب

حسنُ ظنّي بالله أن لا أعذب

"""""""""""  

بقلمي : حسيـن البـار الجزائري 

   في : 2026.08.20 م

على أحر من الحب بقلم الراقية ندى الروح

 "على أحر من الحب..." لا يطرق باب قلبي بل يتسلل  على أطراف الشوق كلما أسرف  في الغياب... يُربك روحي يبعثر ابجدني... يستفز لغتي.....