الأحد، 21 يونيو 2026

ألف وباء بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 ألف و باء


أدرك منذ تكوينه مشقة الحياة

كان من معاناة مساره مَقصورا

في يوم اللقاء طُلِبَ السجود

نأى الأخوة و هو خرّ في ركوع

بعد أن أبى ذلك لغير الله بخنوع

استقام للبارئ طاعة ويقينا وبيانا

استقدمهُ الخالق في الطلوع

عندها بَاءَ بأحوال الشؤون

عند اقترانه بالباءِ أضحى حارسا

راعٍ للرعية و الحوض الكبير

بنى المعمورة حجرا حجرا

رسموا للأم عيد الربيع

تداركوا التكريم بعيد الحصاد


في مناسبة عيد الأب

21/6

كاظم احمد احمد-سورية

أنوار الرسالة المحمدية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أنوار الرِّسالة المُحمّدية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا

بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى

سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ

وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا

أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً

أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا

ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً

تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا

ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ

فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى

وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً

فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى

إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ

فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا

وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ

فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى

لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً

بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى

فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ

ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا

وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى

فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى

ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ

إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا

يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى

ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى

السبت، 20 يونيو 2026

بألوان لغتي البسيطة بقلم الراقية نجاة دحموني

 ------------بألوان لغتي البسيطة.

لا أنا موسوعة ولا قاموس.

فقط بقلم و ريشة من طاووس،

في ضوء النهار وعلى نور الفانوس،

أدون ما استخلصت من حكم و دروس.

ما سقتني الحياة من حلو و مر في كؤوس. 


         ------------------بألوان لغتي البسيطة

أرسم الفكرة فلا تخونني العبارات.

أعبر عن مختلف مظاهر الحياة:

،إيجابياتها و السلبيات.

بدقة أختار كلماتي والنبرات.

بألوان قاتمة أرسم غضبا أو مأساة 

.بأخرى زاهيةترافقها نغمات ورنات،

يكون فرحي هيامي والتغريدات.

و بخليط منهما تكون الآهات 


        ----------------بألوان لغتي البسيطة.

أرسم غيوما مزقت،

شعوبا بالجبروت حكمت.

قلوبا حطمت وأخرى طغت.

بيوت هدمت وأسر شردت.

وحضارات عدما أصبحت. 


         -------------بألوان لغتي البسيطة.

أرسم شفقا بلون قوس قزح.

بزرقة لون البحر أرسم الفرح.

برمادي وأحمر أرسم أحاسيس طير جرح.

بأصفر نرجس بري أرسم صوت طفل صرخ.

بأخضر وزهري أرسم أملا في الغد يتأرجح. 


    -------------بألوان لغتي البسيطة.

بتفاؤل أحتضن نور الصباح.

بفرح وأمل جديد وارتياح.

أرسم لوحات باهرات ملاح.

متمنيات صادقة باليمن و الصلاح.

بالخير والتيسير والنجاح.

     ---------بألوان لغتي البسيطة.

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

ضوء الشمس بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 صنو الشمس 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


حييت فيك شمائلا و جمالا 

يا صنو شمس في الضحى يتلالا 


غمرت وجودي بالسعادة طلقة 

و الكون أضحى روضة و ظلالا 


نهلت من الرحب الجميل محاسنا 

و مكارما تطوي المدى إقبالا 


تيمت قلبا مدنفا و معذبا 

بلحاظ حسن مغتدى وأصالا 


و صفاء روح تزدهي بفضائل 

تركت فؤادا شاردا و محالا


يا أيها الطيف الجميل تحية 

أنت الذي ملأ الفؤاد جمالا  


والله لم تبرح ظلالك مهجتي 

و مشاعري علقت سناك حبالا 


يا نفح روض مزهر و خمائل 

عزفت لعمقي لحنها أزجالا 


يعرو الربوع ذبولها و تصوح 

و أراك رحبا ذا شذى مختالا !!!


الوطن العربي : الخميس / 04 / نيسان / أفريل / 2024

إلى النور الأول بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 إلى النور الأول

أُسَلِّمُ بِالإِذْعَانِ تَسْلِيمَ صَابِرٍ

يَرَى الحُكْمَ مِنْ رَبٍّ حَكِيمٍ وَقَادِرِ

فَلَا جَزَعٌ إِنْ حَانَ يَوْمُ رَحِيلِنَا

وَلَا رَهَبٌ مِمَّا يَجُولُ بِخَاطِرِ

فَجِئْنَاكِ يَا دُنْيَا ضُيُوفًا بِفَضْلِهِ

وَنَرْحَلُ عَنْكِ عِنْدَ وَعْدٍ مُقَدَّرِ

وَمَا الْمَوْتُ إِلَّا نَقْلَةٌ مِنْ مَنَازِلٍ

إِلَى سَعَةِ الرَّحْمَنِ خَيْرِ مُجَاوِرِ

وَقَدْ مَنَّ بِالخَيْرَاتِ تُغْرِي نُفُوسَنَا

وَنَرْمُقُ فِي الآفَاقِ حُسْنَ الْمَظَاهِرِ

فَمَا أَجْمَلَ الدُّنْيَا إِذَا الْقَلْبُ مُبْصِرٌ

يَرَى اللَّهَ فِي وَرْدٍ وَفِي كُلِّ طَائِرِ

وَفِي وَجْهِ طِفْلٍ ضَاحِكٍ مُتَبَسِّمٍ

وَفِي جَرْيِ نَهْرٍ فَاضَ خَيْرًا لِعَابِرِ

وَفِي نُورِ شَمْسٍ لِلظَّلَامِ مُبَدِّدٍ

وَفِي سَيْرِ نَجْمٍ بَثَّ نُورًا لِنَاظِرِ

وَفِي حُسْنِ حَوَّاءَ انْجَلَى سِرُّ صُنْعِهِ

فَتَاهَ هُيَامًا بِالْهَوَى كُلُّ شَاعِرِ

وَمِنْ رَحِمٍ أَجْرَى الإِلَهُ بِفَيْضِهِ

بَقَاءَ الْوَرَى جِيلًا إِلَى بَعْدِ آخِرِ

وَلَكِنَّهَا الدُّنْيَا مَزِيجٌ مُرَكَّبٌ

مِنَ الْفَرَحِ الْمُهْدَى وَرِزْءِ الْمَقَادِرِ

فَنَحْمِلُ فِي أَعْمَاقِنَا نُورَ بَهْجَةٍ

وَنَحْمِلُ أَيْضًا وَخْزَ قَلْبٍ مُكَسَّرِ

وَمَا الْخَوْفُ مِنْ مَوْتٍ مُحَتَّمِ إِنَّمَا

هُوَ الْعَيْبُ أَنْ نَحْيَا بِغَيْرِ تَبَصُّرِ

فَإِنْ جَاءَنَا الْمَوْعُودُ أَهْلًا وَمَرْحَبًا

بِلُقْيَا الَّذِي أَهْدَى الْجَمَالَ لِمَنْظَرِي

إِلَيْكَ رُجُوعِي فَأَنْتَ غَايَةُ رِحْلَتِي

وَمَبْدَأُ أَنْوَارِي وَسِرُّ تَفَكُّرِي

فَيَكْفِي الْفُؤَادَ أَنْ رَأَى صُنْعَ مُبْدِعٍ

مِنَ الْكَوْنِ فِي عُمْرٍ قَصِيرٍ وَعَابِرِ

وَأُشْرِبَ من فَيْضِ الجَمَالِ بِفَضْلِهِ

فَمَا عَنْ جَمَالِهِ تَكلُّ نَوَاظِرِي




الشاعر التلمساني: علي بوعزيزة الجزائر

وداعا يليق بي بقلم الراقية. جود احمد

 وداعا يليق بي 

بهذا الرحيل

سألوني من أنتِ 

قلت أنا مجرد روح

أنجبتني غيمة 

توجتني الطبيعة بإكليل الزهر 

وعمدتني السماء بماء الصبر

اعتدت الرحيل والسفر 

حملتُ فوق عنقي حقيبة أوراقي

 وزادي كان الحبر 

من عوالم الكلمة اقتنصت الحرف 

طهوتُ اللغة على نار الأمل 

ودفنت تحت رمادها المستحيل 

في اغترابي ميلادي

 وموتي كان بداية العبور

لا الأرض تحدني

 ولا الغياب يطوي أثري

من رُفات قلبي بنيت وطناً

 رفعت عمدانه من الضمير

بنيانه صلب ستائره الحرير 

أسكنتُ في سويدائه الكثير

غرفه ملاذا لمغترب حزين 

وصديق صادق أمين

و في أعلى ركن فيه 

رفعت مقام اليتيم

أما اسمي تركته للريح 

تدونه في سيرة حياتي

وعبرت جسر العمر الطويل

الآن اطوي حقيبة أوراقي

فما انا الا طائر وجد في السماء 

وطنه الأخير 

وداعا يليق بي

جود أحمد

هي امرأة بقلم الراقي الطيب عامر

 هي امراة شبيهة بنكهة القهوة و نشوة العطر ،

قلبها أجمل مكان على وجه الشعر و خدود الكلمات الخجلى ،

 في يديها زمام الإلهام كله كأنما بينها و بين اللغة سر 

لا يعرفه إلا التأويل ،

أخذت من كل فصل أوسم و أعمق ما فيه ،

حتى صارت طبيعة خلابة الكيان قائمة بحد أنوثتها ،


لا يغريها الغزل مهما حاول أن يكون على منوال 

الكبار ،

بل تزن الكلمات بالصدق ،

و تحاكمها بذوقها الفريد و قدرتها على

استنطاق المعنى و تأويل ما لا يقال ،


تطاردها القصائد أينما يممت وجهها شطر المرايا ،

  تتزين بفحوى الوقت و شهد الوجدان فلتنوب عن البهجة في البر بأنفاس  

الحياة ،

 و تحاكي الروايات مشيتها على حواف الإستثناء ،

عساها ترضي العناوين قبل شغف الأدباء ،


 ...

 عذراء هي من بنات العفاف الأعلى ،

تمشي خفيفة على شفاه الأغاني مصابة بطفولة الفصول ،

 ..إن مسها شكر الورد صارت حديقة أريج و وداد ،

و إن هي عانقها رمش الأرض و بركة السماء أو عطش الليل صارت لغزا

فاتنا يخرج من خبايا الذهول...


الطيب عامر / الجزائر ....

حين غاب الظل أحببته بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 حين غاب الظل… أحببتُه

كانت تمشي كلَّ يوم إلى مدرستها، فتاةً جميلةً خجولة، تميل برأسها إلى الأرض في أغلب طريقها. وفي أحد الأيام سمعت ثلاثة شبان يرمقونها بكلماتٍ وعباراتٍ مزعجة. تجاهلتهم ومضت، لكنها لم تكن تعلم أن الأمر سيتكرر يومًا بعد يوم.

كانت تخشى أن تخبر أهلها، فهم شديدو الصرامة، وكانت تخاف أن يُمنعوها من الدراسة. لذلك اختارت الصمت، بينما كان الخوف يكبر في داخلها شيئًا فشيئًا. ومع مرور الأيام بدأت تفكر في ترك المدرسة، لكن أمها رفضت بشدة وأصرت أن تواصل تعليمها.

كان أحد أولئك الشبان يُدعى محمد. في البداية لم يكن يختلف عن رفاقه كثيرًا، بل كان يرى فيها تحديًا لغروره. كانت لا تلتفت إليهم ولا تعيرهم اهتمامًا، فيزداد إصراره على لفت انتباهها. حتى إنه قال لها يومًا في لحظة طيش وغضب: ـ سأكسر أنفكِ.

لكن الأيام كانت تخبئ له شيئًا آخر.

فبينما كانت تمضي خائفة من الجميع، كان شيء ما يتغير داخله ببطء. لم يعد يراها مجرد فتاة تتجاهله، بل صار يرى خوفها وصمتها وبراءتها. وشيئًا فشيئًا بدأ يبتعد عن رفاقه وأفعالهم وكلماتهم.

وفي صباحٍ من تلك الصباحات، حاول أحد الشبان أن يتطاول عليها، لكن محمد وقف فجأة في وجهه وقال بحزم: ـ ابتعد عنها.

ضحك الآخر ساخرًا، فأعاد قوله: ـ ابتعد عنها… إنها ليست مثل البقية.

وتحوّل الموقف إلى شجار بينهما، بينما هربت هي مذعورة.

في اليوم التالي، وعندما وصلت إلى الشارع الرئيسي، وجدته واقفًا هناك. أشار إليها أن تمضي في طريقها.

فهمت قصده.

سارت أمامه، وسار خلفها.

ومنذ ذلك اليوم صار جزءًا من تفاصيل صباحها.

لا يكلمها ولا يقترب منها، لكنه كان حاضرًا كل يوم. كانت تمشي أمامه وهو يمشي خلفها، حتى صار وجوده يبدد خوفها ويمنحها شعورًا بالأمان.

ومع الأيام بدأت تبحث عنه بعينيها دون أن تشعر. كانت تفرح حين تراه في مكانه المعتاد، وتطمئن حين تسمع وقع خطواته خلفها. وإذا غاب أو تأخر، شعرت بقلقٍ لا تعرف له اسمًا.

لم تكن تعرف أن ذلك حب.

كانت تظنه مجرد أمان.

وجاءت العطلة.

وخلالها جاء أهل شاب لخطبتها، فرفض أهلها. ثم عادوا مرة أخرى، فكان الرفض نفسه. ولم تكن تعلم أن الشاب هو محمد.

انتهت العطلة وعادت إلى المدرسة.

وكالعادة وجدته في مكانه.

لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.

بدا حزينًا على غير عادته، وكأن الحياة سلبته شيئًا عزيزًا. سارت أمامه وسار خلفها كما اعتاد، لكنه كان صامتًا أكثر من أي وقت مضى.

ثم سمع أنها ستكون لابن عمها، وأن لا أمل له فيها.

وفي آخر مرة رأته فيها، التقت عيناهما للحظة.

رأت في عينيه انكسارًا لم تفهمه، ورأت دمعة تقف عند طرف جفنه قبل أن يستدير ويرحل.

كانت تلك آخر مرة تراه.

ثم اختفى.

مرت الأيام، ولم يعد يظهر في الطريق.

أخذت تبحث عنه بعينيها كل صباح، تنظر إلى المكان الذي اعتاد الوقوف فيه، وتنتظر خطواته التي حفظتها أكثر مما حفظت ملامح الطريق نفسه.

وفي يوم، جمعت شجاعتها وسألت أحد أصدقائه عنه.

خفض رأسه وقال بصوت خافت: ـ محمد استشهد.

في تلك اللحظة شعرت أن شيئًا ما انكسر في داخلها.

عادت إلى بيتها وهي تبكي دون أن تعرف سبب هذا الوجع الذي اجتاح قلبها.

ومع الأيام بدأت تفهم.

فهمت أن انتظارها له كل صباح لم يكن عادة، وأن فرحتها برؤيته لم تكن أمرًا عابرًا، وأن الأمان الذي كانت تشعر به بقربه كان أعمق مما ظنّت.

هناك فقط أدركت الحقيقة…

لقد أحبته…

لكن بعد رحيله.

مرت الأعوام، وكبرت هي، وتبدلت الأيام، لكن شيئًا منها بقي عالقًا في ذلك الطريق القديم.

لم يكن أحد يعرف حكايتهما، ولم يكن أحد يعرف لماذا كانت تنسحب بصمت كلما اقترب منها الحب.

كانت ترى في كل محاولة جديدة وجهًا لا يشبه محمد، وتسمع في ذاكرتها خطوات لا تشبه خطواته.

وكلما مر الزمن، ازداد حضوره في قلبها بدل أن يتلاشى.

لم يقل لها يومًا إنه أحبها، ولم تدرك هي أنها تحبه.

أحبها وهو حيّ…

وأحبته بعد رحيله.

وبين الحبّين…

ضاعت حياة كاملة.


عبير ال عبد الله 🇮🇶

جمر في دمانا بقلم الراقي عبد القادر طلب الدوري

 جمرٌ في دمانا


بخفقِ القلبِ لا خطِّ اليمينِ

كتبنا الحبَّ في عينِ اليقينِ


نثرنا الشعرَ ألحاناً حيارى

ففاضَ القلبُ بالدمعِ السخينِ


وكم سهرنا من ليلٍ طويلِ

نسامرهُ بنبضٍ مستكينِ


حملنا الشوقَ جمراً في دمانا

وتُذكيهِ نار نوباتُ الحنينِ


فلا قلمٌ يفي نبضَ القوافي

ولا سطرٌ يلمُّ شتاتَ أنيني


سكتنا والعيونُ تتلو هواها

فيفضحُ دمعُها الجفنَ الهتونِ


وإن طالَ البعادُ نظلُّ نبضاً

يئنُّ وجداً في صمتٍ رهينِ


فيبقى الحبُّ شراعا وبحرا

وعهدُ صدقٍ ملاذُ السفينِ


نعلّقُ الوعدَ نجماً في سمانا

ليهديَ الروحَ في ليلِ الظنونِ


صبرتُ والدموعُ تنزُّ شوقاً

تفيضُ فتسقي ضفافَ جفوني


وأبقى رغمَ بعدِكَ في ثباتِ

بقلبٍ صادقِ العهدِ أمينِ


بقلمي

عبد القادر طلب الدوري 

العراق

أنا والبحر بقلم الراقي جواد البصري

 أنا والبحر 

جواد البصري -العراق

... ...

أنا والبحر..

والشطآن والقمر

لم نرتكب جنايةً قطُ..!؟

جريرةُ القمر والأضواء.. 

تخبو ،سحبٌ متصاهرة

لا مطرٌ ولا صحوُ.!،

وأنا وظمأي..

ومياه البحر المالحة

مائي الصبر، 

وثكلى سفني تُبحر..

لا صارية،لا أشرعة،لا ربان

فوق موج البحر أطفو

هكذا فاجأني البحر

أسمع قهقهات الماء،

وإلى القمر فوق.. 

سطح البحر أرنو،

كأنَّها الدلافين ترقص

فانتزعتُ..

من وصب الحنين شوقاً

ورميتهُ نشواناً...

في حضن عتمة.

... ...

سقوط القناع بقلم الراقي عبد الكريم قاسم حامد

سقوط القناع
بعدما تبيَّن نفاقُ كذبِك
مازلتَ ترسلُ غنا ودك
في بضاعةٍ فاسدةٍ بكُلِّك
من ذا يشتري عيوبك؟

غبيٌّ من لا يفهمك
قد فقدتَ سِترَ ظِلِّك
والخِلُّ بلا طريقٍ يتبعك
وهُدم القلبُ الذي كان يسمعك

والعينُ التي كانت ترى نجمك
لا ربيعَ في زهرِ وردك
ولا سحرَ يُظهر جمالك
كلامك في ريحِ خريفك

ما رسم قبولًا في سلامك
لا مكيدةٌ تفيدك وتعيد مكانك
ما كنتَ غصنًا في بساتينك
يُرى لك هلالٌ بين أحبابك

وشوقٌ يداوم هيامك
لم يعدْ من يتمنّى قربك
نقدُ الحرفِ في اسمك
عديمٌ من ردّد ذكرك

معاذَ الله أن نذكرك

بقلم/ عبدالكريم قاسم حامد
20/6/2026

يوم وصال بقلم الراقي محمود عمر

 «يَوْمُ وِصال»

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


لَيْتَ الدِّيارَ قَريبَةً  

لَأَقَمْتُ عِندَكِ وَهَجَرْتُ التَّرْحال


يا مُنْيَتي رِفْقًا بِقَلْبٍ صَبّ

في عِشْقِكِ عِشْقَ المُحال


هُوَ بِالقُرْبِ يَوْمًا يَأمَلُ  

وَهَلْ لِلمُتَيَّمِ غَيْرُ الآمال...؟!!


كَمْ يُعاتِبُني فيكِ كُلُّ جاهِلٍ  

وَلَمْ أَرُدَّ يَوْمًا عَلَى الجُهّال


فَلَوْ عَرَفُوا العِشْقَ يَوْمًا  

مِثْلَما عَرَفْتُهُ  

ما لامَ عَذول يَوْمًا وَلا قال


وَلَقَدْ أَقَمْت في القَلْبِ وَحْدَكِ  

وَكُلُّ ما عَداكِ زَوال


يا مُنْيَتي رِفْقًا بِقَلْبٍ أَحَبَّكِ  

فَهَلْ لِلقَلْبِ مِنكِ يَوْمُ وِصال...؟!!


           محمود عمر

نافذة على الغياب بقلم الراقية ليلى النصر

 (نافذةٌ على الغياب)


أَغْلَقْتُ نَافِذَتِي مِنْ بَعْدِ مَا رَحَلُوا

وَاسْتَوْطَنَ الصَّمْتُ فِي أَعْمَاقِيَ الْكَدِرُ


مَا عَادَتِ الشَّمْسُ تَعْنِينِي وَلَا قَمَرِي

وَالنُّورُ مِنْ بَعْدِهِمْ فِي الدَّرْبِ مُنْكَسِرُ


كَانَتْ أَيَّامُنَا تَمْضِي كَأَحْلَامِنَا

كَطَيْفِ حُلْمٍ يَمُرُّ الطَّرْفَ وَيَنْدَثِرُ


أُصْغِي لِوَجْهِكِ فِي ظِلِّ اللَّيَالِي إِذَا

هَبَّتْ رِيَاحُ الأَسَى فِي صَدْرِيَ مُنْكَسِرُ


وَأُرَدِّدُ اسْمَكِ بَيْنَ النَّفْسِ مُنْكَسِرًا

كَالدَّمْعِ يَسْكُبُهُ فِي الْخَدِّ مُنْحَصِرُ


إِنْ كَانَ بَعْدُكِ جُرْحًا لَا يُطَاوِعُنِي

فَالصَّبْرُ أَثْقَلُ مِنْ أَيَّامِنَا وَالصُّبُرُ


فَارْجِعِي.. فِي فُؤَادِي مَوْعِدٌ أَبَدًا

يَنْتَظِرُ النُّورَ حَتَّى يَسْتَفِيقَ الْقَمَرُ


بقلمي ليلى النصر 

@إشارة #الجميع

متابعين