السبت، 30 مايو 2026

وهج الكبرياء بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 وهجُ الكبرياءِ

✍️الحر للشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

أحلامُها نُورٌ يُضيءُ دُروبَها

ويَصوغُ مِن وَجعِ الليالي صَباحا

تمضي ويَسكُنُ في الفؤادِ تَألُّقٌ

يَأبى انكسارًا أو يَميلُ جِراحا

وترى الرجاءَ وإنْ تَعسَّرَ دربُها

بابًا يُبدِّدُ خوفَها المُجتاحا

لا تنثني للريحِ وهيَ كريمةٌ

جعلتْ منَ الصبرِ الجميلِ سِلاحا

قلبٌ إذا اشتدَّتْ عليهِ خُطوبُهُ

زادَ الثباتَ، وصاغَ منهُ نجاحا

أحلامُها بيضاءُ مثلُ حمامةٍ

غنَّتْ على غُصنِ الأماني فَلاحا

هيَ شاعرةٌ نَسَجَتْ حروفَ قصيدِها

عطرًا يُعانقُ في المدى الأرواحا

يا مديحةَ الحرفِ الذي بِنقائهِ

أحيا القلوبَ، وأوقظَ الأفراحا

ستظلينَ رغمَ العُسرِ شامخةً

لا تنحني… وتخوضُ العُمْرَ كِفاحا

تمضينَ في صمتِ العُلا مُتَّقدةً

كالسيفِ 

يُبقي في المدى صباحا

طقوس الرماد بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 طقوس الرماد


كانت الأنهار تموت

والأرض تستغيث٠٠

تشتعل النخيل 

كشموع على القبور٠٠

والعرق المالح يعيد

رسم ملامح الوجوه٠٠٠

تكبّل العتمة آهاتنا

خلف جدران الخوف٠٠

و في شقوق الأرض

كانت تختبئ القلوب٠٠

نتنفَس عبق الطين الحار

ممزوجًا برائحة البارود٠

فيسقط الضوء

 من السراب

طيفًا مبلّلًا بالدماء٠٠

ينجلي ليل الموت

في مملكة التراب٠٠

لِيُشعِل النار

في ذاكرة الجفاف٠٠

يُقِيمَ النهار طقوسه 

على شفق الرماد٠٠

نتنهد الآه ونستنشق الحياة

كلمات مبللة بندى الصباح٠٠

    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

ابي صلاة عيد لا تنقطع بقلم الراقية حنان الجوهري

 أبي.. صلاةُ عيدٍ لا تنقطع

*********************

بَينَ الضَّجِيجِ وَبَينَ غَيمٍ مُعْتِمِ

صَوتٌ يَشُقُّ الذَّاكِرَاتِ وَيَعتَلِي

حتي السَّمَاءِ.. كَأَنَّهُ التَّكبِيرُ

يَا قِبلَةَ الأَشوَاقِ كَيفَ تَرَكتَنِي

فِي المَحْوِ أَبحَثُ عَن مَلامِحِ قَائِدِي؟

أَأَتَيتَ تُلقِي لِلأَعيَادِ تَحِيَّةً؟

أَم جِئتَ تُمعِنُ فِي رَحِيلِكَ يَا أَبِي؟

رِحلَاتُ غَيرِكَ فِي المَنُونِ مَذَلَّةٌ

وَرَحِيلُ جَاهِكَ كَانَ مَحضَ تَأَنُّقِ

مَا مِتَّ.. لَكِنْ غِبتَ غَيبَةَ مَاجِدٍ

تَرَكَ الرحيقَ عَلَى السُّطُورِ وَأَشْرَقَ

طُهراً كَمَا طُهرِ السَّحَابِ المُرْتَقِي

*******************

أربع وَعِشرُونَ.. المَدَى مُتَجَهِّمٌ

وَأَنَا أَرَاكَ بِكُلِّ فَجرٍ مُشرِقِ

فِي هَمسَةِ المَطَرِ الحَنُونِ وَفِي النَّدَى

فِي الصَّحوِ بَعدَ العَاصِفَاتِ.. كَأَنَّمَا

أَنتَ المَلاذُ لِكُلِّ قَلبٍ مُرهَقِ.

لَم أَنسَ وَالأَيَّامُ تَطوِي عُمرَنَا 

تِلكَ المَقَالَةَ إِذ تُرَبِّتُ فِي دَمِي

قَبلَ الرُّؤُوسِ.. وَنَبرَةً عُلُوِيَّةً

تَهدِي الأَمَانَ لِخَائِفٍ وَمُرَوَّعِ

لَوْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا فتَذَكَّرِي..

رَبٌّ لَطِيفُ صَغِيرَتِي.. لَا تَفْزَعِي

*********************

يَا كَفَّهُ.. يَا سُورَ أَمْنِيَ إِذْ بَدَا

مَوجُ الخُطُوبِ فَضَمَّ كَفِّ وَانتَقِي

لا تَبْتَئِسْ نَفْسِي.. فَإِنِّي هَاهُنَا

حِصنٌ لِقَلْبِكِ مِنْ زَمَانٍ ضَيِّقِ

مَا زَالَ عِطْرُكَ فِي الثِّيَابِ مُسَافِراً

عَجَزَ الغِيَابُ عَنِ الشَّذَا المُتَعَتِّقِ

فَالعِطرُ مِنْ كَفِّ العَظِيمِ هُوِيَّةٌ

تَبقى.. وَإن غَابَ المحب المشفق

**********************

مَا زِلتُ أَرقُبُ تكبيراتِ عيدنا 

وَأَصُوغُ مِن دَعَوَاتِ رُوحِي المَرتَقَى

نَحوَ السَّمَاءِ لَعَلَّ طَيفَكَ يُلتقي

إِن جِئتَنِي فِي النَّومِ.. يوماً زائراً

لَا تَستَبِقْ خَطوَ الرَّحِيلِ.. وَأَشفِقِ

دَعنِي أُقَبِّلُ كَفَّ مَن صَنَعَ العُلَا

وَأَقُولُ مِلءَ الكَونِ.. مِلءَ المَنطِقِ

إِنِّي ابنَتُكَ..

معجونةٌ من هيبتك

وإلى لقائكَ كلُّ نفسي ترتقي

   

        بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

رحلة الأحلام بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (رحلة الأحلام)

لأن الحلم انعكاس اليقظة

وواحة خضراء

في صحراء العمر اللاهث نحوالسعادة  

سأغرس فيها الشتول

كي أصل إلى الحلم الجميل

أحلم بعالم أجمل

أكثر انسانية

ياوردة دمي اليابسة كوني

أكثر شذا 

ياأحلام عمري كوني انتصار خيال الشاعر المبدع للواقع الكئيب

أحلم بكل النكهات

كي لايغتاله العصاة قبل 

أن يرى النور

أحلم بعاطفة أرق

وقلب يتسامى وعقل أكثر انفتاحا

أحلم بحياة موشاة بألوان قوس قزح

رغم كل الصعوبات ومثالب الأخرين

ولن أتخلى عن حلمي

فهو توأم روحي

ورغم كل صروف الدهر

سأحمل سلاح الإرادة

جسر عبور لرفيف الحلم الراعش

الذي لايعرف المستحيل

أ..مجمد. أحمد. دناور. سو رية حماة حلفايا

لبيك اللهم بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لبيك اللهم

لبّيّكَ يا ملك الوجود بأسرهِ

لأحجَّ بيتَكَ يا إلهي خاشعا


والروحُ تسبقني وقلبي خافقٌ

رحماكَ ربي خاشعاً متضرعا


نفسي تشاركُ مهجتي ألحانَها

والذِكرُ يجذبُني فأنصتُ سامعا


 شوقاً لبيتِك قد أتيتُ وها أنا

سأطوفُ حولَ البيتِ أخفي أدمعا


يا موكباً يحيي النفوسَ بطهرِهِ

 وبنورِ ربي كان فيضاً رائعا


قد خامرَ الأرواح فيضٌ غامرٌ

صارتْ بهِ الأنفاسُ عطراً جامعا


 كم لجَّ قلبي بالدعاءِ توسُّلاً

وبنورِ عفوِكَ كان حجّي ساط

عا

سلمى الاسعد

أي عيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أيُّ عيد ؟؟


عمر بلقاضي / الجزائر


***


أيُّ عيدٍ في زمان الإنبطاحْ


كيف ننسى بغتة ضرَّ الجراحْ


همُّنا همٌّ عريقٌ


صَدَّ طيفَ الإرتياحْ


لم نعدْ نقوى على الإحساس بؤساً


بالهنا والإنشراحْ


كيف ننسى ؟


كل شبرٍ في حِمانا


أدمنَ الآهات حُزنا


بالخنا أو بالسِّلاحْ


كلُّ أرضٍ في بلاد الذِّكر تشكو


وطأة الإثمِ المُتاحْ


طعنة الظّلم المُباحْ


لم نعد شعبا رشيداً


نصنع التّاريخ عزاًّ


بالهدى أو بالكفاحْ


أدبرت عنَّا السّجايا


حين صار الدّينُ فينا


من مهارات النُّباحْ


همُّنا الأحشاءُ دوماً


من بطون أو فروجٍ


أو ولوغٍ في السِّفاحْ


أي عيدٍ في زمان يزدرينا؟


لم نعد رمزًا أصيلا


للأساليب الملاحْ


أين نورَ الذِّكر فينا؟


أين آثار الفلاح؟


لم نعد إلا خليطا من قذاءٍ


في دوامات الرِّياحْ


شعبُنا أضحى لقيطا مُسترقًّا


حين ولّى في غرورٍ نحو غيِّ الإنفتاحْ


ضيَّع الدُّنيا وعزّ الدّين جهلا


وانبرى يقفو المخازي


في سبيلِ الإنبطاحْ


أيُّ عيدٍ والورى يشكو ضَنانا ؟


رغم نورِ الذِّكر فينا


أين أنوار الصّلاح ؟


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

لم أعد متعبا فقط بقلم الراقي محمد الكافي

 لم اعد متعبا فقط

بل انا منهار بالكامل

حرب الأيّام تهزمني

وليس لي طاقة للقتال

ولا القدرة على الهروب

عالق بين رغبتي في التّقدم

وعجزي عن العودة

أتوق الى راحة البال

ولكنّ الأيّام تعاندني 

اريد التوقّف 

ليس لأنّني ضعيف

ولا لأنّني استسلمتُ

بل لأنّني استنزفت نفسي 

حتّى آخر جزء منّي

طرقت الأبواب عسى يُفتحَ لي باب النّجاة

ولكنّها أبت واصرّت ان تكون موصدة

محمد الكافي..م.خ.

يا وطني التليد بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 يا وطني التليد ! 


بقلم الأستاذ الكاتب والشاعر : ابن سعيد محمد  


(عيد بأية حال عدت يا عيد   

بما مضى أم لأمر فيك تجديد )


ما لي أرى الأفق مسودا و مكتئبا 

 والأرض طوقها هم و تشريد  


جراح أرضي ما تنفك نازفة 

و عزتي انصرمت و الدرب مرصود


ما زلت أحمل مأساتي و مرتحلي 

 أنا المشرد لا بسم و لا عيد  


طغاة عصر أبادوا ربعنا صلفا   

زال الجمال وهذا البشر موؤود !


 متى الحياة ،متى بعثي و منقلبي 

و كل ما بعيني اليوم مسدود ؟! 


طال السبات سبات القوم وانصرفوا 

لذي السفاسف والأيام أخدود     


طال السبات وليلي جاثم و يدي

بكل قيد و آمالي المواعيد 


 و ثار في خافقي وجد يخلصني 

 من حالك ضمنا و الشوق تغريد  


لن ننثني لرياح العسف يا أملي 

لن يطمس الحلم خراص و رعديد  


من قبضة الجرح والآلام منطلقي  

 والليل يهزمه جند صناديد 


و الأرض إن أمحلت ظلما و عربدة 

إن المآل إلى فجري لمنشود    


من قبضة الثلج ينمو الزهر مبتهجا  

بكل عزم سما و الليل مفؤود


عزم يثير بأعماقي فضائلنا  

يهوى التحرر و الإقدام محمود    


عزم يخلصني من قبضة ضريت  

تريد سحقي لتحويني الجلاميد  


شراع فلكي يطوي الريح في ثقة 

يصد موجا عتا و الحس عربيد  


يا نشوة الحب و اللقيا لمئذنة 

في القدس تحضننا والنصر مشهود  


حيفا ويافا و هذا الرحب يسكنني  

ويسكن القلب مجد طاب محمود   


الوطن العربي : الثلاثاء / 09 / ذو الحجة / 1447ه / 26

أيا ر / ماي/ 2026م 


 


  


  


ا

سألت العقل بقلم سعيد داود

 سَأَلْتُ العَقْلَ 🌹


سَأَلْتُ العَقْلَ لِمَ الحَبِيبُ غَابَا

وَقَدْ مَلَّ القَلْبُ مِنْهُ العِتَابَا


يُعَذِّبُنِي حَنِينِي حِينَ يَغِيبُ

وَأَرْتَشِفُ اللِّقَاءَ لِلرُّوحِ شَرَابَا


أَرَى فِي عَيْنَيْهِ وَطَنًا حَزِينًا

وَفِي شَفَتَيْهِ أَلْقَى الشَّهْدَ ذَابَا


كَطِفْلٍ ضَاعَ فِي لَيْلٍ طَوِيلٍ

وَحِينَ أَلْقَاهُ أَغْدُو شَبَابَا


بِهِ النَّفْسُ تَعِزُّ وَتَسْمُو فَخْرًا

وَغَيْرُ هَوَاهُ مَا أَعْطَى صَوَابَا


نَبْضُ القَلْبِ يَسْأَلُنِي إِذَا أَغْفُو

هَلِ الرُّوحُ مِنْهُ تَرْجُو اقْتِرَابَا؟


فَلَا تَبْكِ الحَبِيبَ إِذَا تَوَلَّى

فَكَمْ أَضْنَى التَّوَلِّي مَنْ أَحَابَا


تَبَاعَدَتِ المَشَاعِرُ وَهْيَ تَبْكِي

وَخَلَّفَ فِي الحَشَا جُرْحًا مُصَابَا


وَهَلْ يَقْوَى المُحِبُّ عَلَى فِرَاقٍ

وَقَلْبُ العِشْقِ يَكْتَوِي عَذَابَا؟


أُحِبُّكَ وَالهَوَى فِي القَلْبِ بَحر

ذَا هَاجَتْ مَوَاجِعُهُ اسْتَطَابَا


فَإِنْ غِبْتَ الَّذِي أَحْيَا فُؤَادِي

فَمَنْ بَعْدَ الهَوَى لِلرُّوحِ بَابَا؟


سَيَبْقَى الحُبُّ نَبْضًا فِي دِمَائِي

وَيَبْقَى الشَّوْقُ فِي قَلْبِي كِتَابَا


مَهْمَا تَبَاعَدَتِ الدُّنْيَا بِنَا يَوْمًا

فَحُبُّكَ فِي فُؤَادِي مَا تَغَابَا


وَإِنْ ضَاقَ الزَّمَانُ عَلَى فُؤَادِي

فَذِكْرَاكَ الَّتِي أَحْيَتْ جَوَابَا


سَأَبْقَى أَنْتَظِرُ اللِّقْيَا بِشَوْقٍ

وَلَوْ ذَاقَ الفُؤَادُ لَهُ عَذَابَا


سعيد داود

لك الحب أيها البحر بقلم الراقي دخان لحسن

 لك الحبّ أيّها البحر


يا غريب المزاج والأطوار

لك الحب، لكن ...

لن تكون صديقي في كلّ الأيام

ليت أمواجك تطوى الأخطار

فأرى أمامي هدوءك

وأرى في الأعماق حيتانك

وعلى الشاطئ أرى صدفاتك

وأرى صفاءك ودفءك

فأنت أيها البحر

الحياة والنجاة والأمل

أنت الإحساس والنبض والقبض

أنت الفؤاد والرّوح

تتآكل المآسي

بين أنياب واسع بالك

أمامك تتجدّد النفوس

ويولد الاقتراب ليلة القمر

أمانُك موت من فرط حبّ

وموت غريقك شهادة

كل عقل لسحرك أسير

وكلّ جمال في ذاتك تأثير

تنصت جوارحي 

لموسيقى موجك الهدّار

كأنه فنّان يعزف 

أو أمواج أثير نقل الأخبار

والشوق بحركة الأشفار

يا بحر، الرّوح 

كم تؤنس وحدتي 

وترافق غربتي

وتحسّن غضبتي

وتجمع في صدفاتك 

أشجان مهجتي

غرستُ على شاطئك

آلاف الأزهار

تينع بنسيمك فتحيي

شوامخ غريزتي

ألامس فيك عنان السماء

تزخر بنجوم المحبة

أعرف وأعترف 

أني أغازلك بنجوم المحبة 

أحلم وأتمنى

أن أسابق نسيمك بطيور السلام

وأكتب حين صفاءك 

حروف الحياة

على رمال الشاطئ

نهي وأمر ونفي

صرخات وآهات ونغمات

قدسيّة تسكن أغوارك

وصورة من شواهد الماضي

تحولني 

على دموعك وابتساماتك 

تحاصر فيّ المآسي

فلا أنسى حدود الجبال 

حينما تشرف على مياهك الزرقاء

فأصحو على أديم الأرض

يعطرني بأريج اللّقاء


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر

13 ذو الحجة 1447هـ

صفر بقلم الراقي بلال اسماعيل

 صفر...


لا تسر في درب لا يفضى الى هاوية

فالهاوية لا تنتظر عند المنعطف

إنها تسري في دمك

تترصد عثرة فكرة أو ذبول نجمة في صدرك

لا تحتف بنجاة لم تمتحن قاع السقوط

فالمشي الحقيقي جسر من هباء

تطأ فيه الخشب وأنت تدرك أنك تدوس على عدم

وإذا التفت الى المرآة

ولم تر وجه الموتى يغتالون ندمك

فاصرخ في صمت المعنى

أي غباء جعلنا نظن أن الملامح ملكنا

الامتنان ليس كلمة تنطق

بل هو استدراج النصل الى الصدر

والتبسم في وجه القاتل

لأنه نزع عن وجه الوقت قناعه

وتركه جثة عارية أمام عينيك

لا تكن قافية في قصيدة أمان زائف

ككلماتي التي تقرأها الآن 

خالية من تشكيل و ترقيم

كن الخلل في تناسق الكون

كن الزلزال الشارد بحثا عن أرض تليق بخرابه

فما نفع المشي؟

إذا كان ينتهي بنا عند نقطة

الصفر...


بقلمي: بلال اسماعيل ✍️🌹✨


#بلال_اسماعيل #كتابة #كاتب #نثر #ادب

وجوه لا تعرفني بقلم محمد عربي

 وجوهٌ لا تعرفني : بقلم محمد عربي

أنا لستُ ظلًّا على الجدرانِ

ولا رقمًا في دفاترِ النسيانِ

أنا الذي مرَّ من هنا

فانكسرتْ عند خطوتهِ المرايا

ولم تعترف بهِ الأبواب

وجوهٌ تمرّ بي

كأنها حجارةٌ تعلّمتْ النظر

لا تسألني: من أنت؟

بل تسألني: لماذا لم تتعلّم أن تكون مثلنا؟

أقول لهم:

كنتُ هنا قبل أن تصنعوا الضجيج

قبل أن تزرعوا في الهواءِ خوذاتِ الخوف

قبل أن تكتبوا على صدري

هذا ليس أنت

أنا ابنُ هذا الغبار

وابنُ هذا السؤالِ الذي لا يموت

وابنُ الحلمِ الذي يصرّ أن يبقى واقفًا

حتى لو قطعوا عنه اللغة

وجوهٌ لا تعرفني…

لكنني أعرفها جيدًا

هي وجوهُ من نسوا أنفسهم

حين قرّروا أن ينسوني

أمشي

وفي جيبي وطنٌ صغير

وفي قلبي حجرٌ يتعلّم الكلام

إن قالوا: مرّ ولم يكن أحدًا

أقول: كنتُ الطريق

وكانت خطواتي هي الدليل

وإن أغلقوا على اسمي الأبواب

سأصيرُ صدىً لا يُحبس

وسأصيرُ سؤالًا

يطرقُ وجوههم

ولا

 ينتظرُ الإجابة.

بقلم محمد عربي

حبر الأشجار بقلم الراقي رضا بوقفة

 حِبرُ الأشجار


أبتعدُ كثيرًا عن أفكاري وأعتذرُ،

والدربُ للرجوعِ وقارٌ حين أعتبرُ،


أداعبُ خُطى قلمي، والبوحُ ينتظرُ،

وأسبحُ في حبرِ الأشجارِ... أعتصرُ،


يا لغاتِ الحرفِ، يا صمتًا به أُحاصرُ،

يا نقَاطًا ضاعتْ، وفي صدري لها سور،


هَلُمّي، قِفي، ففي اللحظاتِ مُنحدرٌ،

تثقلُ الأوزارُ فيه، والنبضُ ينكسرُ،


تتأتئ الأنا في حلمي وتنتشرُ،

وتختبئُ الأشكالُ في روحي وتستترُ،


حيثُ الحروفُ مع الظلِّ تزدحمُ،

والصمتُ بين شقوقِ الجرحِ ينتشرُ،


فتُصبحُ الكلماتُ مرآتي التي كُسِرَتْ،

تعكسُ ما لم يُقَلْ، وما فيه يُختصرُ.


أُناجي البياضَ في عُتمتي، فلا أُبصِرُ،

وأُحلِّقُ بين الرُّفوفِ، والصبحُ ينكسرُ،


أيا حاملًا في صدرِه وِزرًا،

دَعِ الحقدَ عنكَ، كي لا ينتشرُ،


رغيفٌ أعطاكَ من صبرِه لقمةً،

فكيفَ تُؤذي، وفي جوفِكَ نارٌ تستعرُ؟


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية