الاثنين، 2 فبراير 2026

العيون بقلم الراقية انتونيا حلب

 العيون

حبذا أن يكون هناك نَص قانون

 يُحاكم من يراقب العيون

         بالعيون .

تراه حين ينظر عينيها 

يصبح كالأسير المرهون

    أو

 تنتابه حالةجنون

أو تارة يصبح كأوتار قيثارة ينتظرها

تعزفه 

يبقى شاخصاً لحظات دهر

كأنه بركان في حالة سكون


لِمَ النظر طويلاً إلى العيون .

هذي النظرات تخفي روحاً

لا أحد يدركها فهي 

البحر و السفن الغارقة فيه و الكنز المدفون .

هي عَالم بحد ذاته

تبحث عن مجرة تائهة في أرجاء هذا الكون.

هي رياح تعصف ان شاءت

فتأخذ بطريقها

من كان لها مُعذباً و ترميه

إلى الظلمة حيث الهلاك سيكون

وهي النسيم إن أُغرمت

و هنيئاً لأنه نظر إليها حينها

سيكون يوم هناه

و بها سيكون مقيد مسجون 

فكيف لا يكون هناك قانون

يحفظ حقه و حقها

حقها لأنها تريد التخفي عن ذاك

الذي ارهقها بدهائه و الفنون

وحقه طالما أنه عاشق مفتون .

فيا حبذا تقاضيه ياصاحب العدل

  لنعرف من 

يكون!!!!!

         انتونيا حلب

بين نبضتين بقلم الراقية هيفاء خاطر

 بين نبضتين 💞

بينَ النبضتينِ تعثّرتْ خُطوتي

‎وشهقتُ شوقاً في المساءِ الأوّلِ

‎همستْ خطايَ، وكانتِ الأنفاسُ لي

‎جسراً إلى حلمٍ بعينك مُقبلِ

‎يا من سكبتَ الحُبّ في أنفاسي

‎وسَقيتَ صبري بالوصالِ المُنزلِ

‎أنتَ الذي بين الضلوعِ أقمتَهُ

‎وكتبتَني شعراً بحبرٍ أجملِ

‎ماذا تقولُ الروحُ إنّ نادتْ بها

‎عيناكَ، يا وطنَ الحنينِ المُبجّلِ؟

‎أنا لستُ إلّا في هواكَ معلّقةً

‎بينَ السُهادِ ونبضةٍ لم تُقْتَلِ

هيف

اء خاطر

لبنان

أنت الوطن بقلم الراقية ندى الروح

 "أنت الوطن"

يا رجلا حفظه الغيب في نبوءة قدري!

و يا حلما راودني كصدق الأنبياء!

قل لي بربك:

كيف لي أن أفلت يدك،بعدما جادت بك السماء؟!

أتراك سكنتني مُذ كنت طفلة صغيرة تحبو في أزقة الغياب ؟

أحملك في صدري معجزة من زمن النبوءات.

أتتبع رجفة نبضي باحثة عنك بين أحراش الأمنيات...

أوشوش اسمك للشجيرات في خجل...

أنا الموعودة بعبق ريحك الذي بعث من غيابات المستحيل...

فيمر على أنفاسي ،

كقميص يوسف فترتد عليّ روحي و أولد من جديد...

حين خانني الحظ و خذلتني الأمكنة ... 

هرعت إليك بكل صدق و يقين...

لتكون أنت الحبيب و الوطن...

أوَ لم تلتقي أرواحنا على أجنحة القدر؟

حبيبي...

يا مهجة روحي...

و منتهى أحلامي !

و يا رجلا صهرته سنين الانتظار!

دعني أكتبك كما لم تكتبك أنثى من قبل...

دعني أحبك بكل ما يتلبسني من جنون.. 

دعني أُربك ضجيجك، 

و شكلني كما تشاء...

إجعلني قديسة في محراب حبك...

أو سجينة بين شغاف قلبك...

لا تهمني الأسماء.

دعني فقط أحبك...

#ندى_الروح

ال

جزائر 

"نص من أدب الرسائل"

الربيع الندي بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 (الربيعُ النَّدِي)

‏ثِقْلٌ من الهَمِ مَشّدودٌ إلى خلدي

‏كأنَّما شُدَّ من حَبْلٍ إلى وتدِ

‏تقاذفَتْني أمواجُ القريضِ إلى

‏شَطْءِ المديحِ وما لي فيهِ من سَنَدِ

‏تلعثمَتْ كلُّ أشعاري لِهَيْبَتِهِ

‏وهل يُطَاوِلُ فارٌ هيبةَ الأسدِ؟

‏وأجدبتْ أرضُ شِعْرِي عند طَلَّتِهِ

‏كأنَّما لم تكن بالأمس في رَغدِ

‏ماذا عَسَاي أنا والشعرُ نمدحُهُ

‏في مَدْحهِ بُلَغُاءُ الشعرِ كالبُلُدِ

‏من جاوزَ السدرةَ العلياءَ معتلياً

‏فوق الملائك لا يُوْفِيهِ من أحَدِ

‏محمدٌ خيرُ خلقِ الله أجمعهم

‏وخيرُ خيرُ عبادِ اللَّهِ للأبدِ

‏بِهَدْيِهِ مَلأ الدنيا وأسمعَها

‏وأبصرَ النورَ من عينيهِ ذو الرَمَدِ

‏أطلَّ كالفجرِ بعد الليل مُئتزرًا

‏بالنور يمحي ظلامَ الجهلِ والحسدِِ

‏واستبشرتْ مكةُ العظمى بمولدهِ

‏وازَيَّنَتْ طربًا بالخيرِ والولدِ

‏أهدى الربيعُ إليها في تصحرها

‏ربيعَ خيرٍ على مَرِ العصور ندي 

‏أَرِيْجُهُ طوَّف الدنيا وعطَّرَهَا

‏ولم يزل عطرهُ في الروحِ والجسدِ 

‏أهدتهُ مكةُ عن جهلٍ بِدَيْمَتِهِ

‏قرى( بني سعدَ ) في غيثٍ بلا بَرَدِ

‏ سلوا (حليمةَ )عن أيِّ الربيعِ حَظَتْ

‏على صواحبها في القحطِ والشِّدَدِ

‏وأيُّ سَعَدٍ وخيرٍ حلَّ ساحتها

‏ وأيُّ عيشٍ كريمٍ طيبٍ رَغِدِ

‏فأدركتْ أنّها نفْسٌ مباركةٌ

‏وأنَّها ذاتُ شأنٍ هُيئتْ لغدِ

‏فكان فيها( رسولُ اللَّهِ) قد صدقتْ

‏أطاحَ بالكفرِ في (بَدْرٍ) في (أُحُدِ)

‏أبَيّنَ كلُّ صواحبها تَرَدُّفَهُ

‏طفًلا رضيعًا لِقِلِّ المالِ والرَفَدِ  

‏لو كُنَّ يَدَرِينَ ماذا في تَرَدُّفِهِ

‏من المغانمِ ما أقفلنَ في نَكَدِ

‏ياويحَ (مكةَ) لمَّا عادَ يُسعدُها

‏أهدتْهُ( يثربَ) لم تُهدى إلى الرَشَدِ

‏ 

‏لم تدرِ أنْ الذي أهدَتْهُ زاهدةً

‏فيهِ لَكنزٌ ثمينٌ خيرُ مُفتقدِ

‏خيرُ الورى سيدُ الدارين سيدُنا 

‏وأكرمُ الرُسْلِ في ديني ومعتقدي

‏والله لو أمكنتْي الضادُ جوهرَها

‏ولمْ تُكنْ مَكَنَتْ قبلي من أَحَدِ

‏وتوجتني على سلطانها مَلِكًا

‏من أول الدهر حتى آخرِ الأبدِ

‏يُطيعني اللفظُ والمعنى وتسمعني

‏أذنُ البلاغةِ في غَيٍّ وفي رَشَدِ

‏ماكنتُ أُوْفِيهِ بعضًا من مناقبهِ

‏وكل ماتملكُ الفصحى مُلْكُ يدي

‏كأنَّهُ البحرُ مهما قال مادِحُهُ

‏فيه يظل كثيرُ المدحِ كالزبدِ

‏يكفيه ماجاءَ في التنزيلِ نقراءهُ

‏في (ن ) و(الشَرْحِ) أو في أول( البلدِ)

‏خيرُ الخَلِيقةِ أخلاقًا وأكرمهم 

‏وأشجعُ الناس أقواهم على الجَلَدِ

‏وأعظمُ الناس أزاكهم وأكملهم

‏وأرحم الناس من أمٍ على ولدٍ

‏ماذا نقول ومافي الشعرِ من لغةٍ

‏تـوْفِيهِ أو في النثر من سندِ

‏ 

‏يابن الذيحين هذا فيضُ قافيتي 

‏أخطُّهُ بمداد القلبِ والكبدِِ

‏فداك أمي وآبائي ومانسلوا 

‏وكل من جاءَ من نسلي ومن ولدي

‏فداك نفسي ومالي قبل كلِّ فدىً   

‏والأنسُ والجنُ مقرونون في صَفَدِ

‏ياخير من تَعْبُقُ الدنيا بسيرتهِ

‏عليك أزكى صلاةِ الواحدِ الصمدِ

‏سامي العياش الزكري 

‏١٤ شعبان ١٤٤٧هجرية 

‏ 

عاتبيني بقلم الراقية مريم سدرا

 عاتبيني

قال 

عاتبيني بالكلمات 

واحزمي الملامة على مشانق الاستعارات 

حدثيتي بالقصائد واسكبي ماء الكلام من جندول الشغف حتى اقاصي الهمهمات 

يا جنية نامت في بياض

الغيمات 

اهطلي بغمغمات الشعر على نهد المسافات 

واهدلي في دمي مروجا 

من نشوة البوح 

لينبتك قلبي ربيع 

الزهرات 

دثريني بجلجلة القوافي 

لارفرف في مقاليد نبضك كالحمامات

ويتمخض في سهل القصيد الجبل 

واستشف الخدر من

ياسمين الرابيات



بقلمي/ مريم سدرا

مقال الكلمة أم الإحساس بقلم الراقية داليا يحيى

 مقال ..الكلمة أم الإحساس

حين يُصبِح القلم هو المُتَنَفس وهو الدَليل وهو الصَرخة

حين يصبح القلم هو السلاح وهو الشاهد وهو بوابة العبور

للكثير من الطُرق بل أكثر من ذلك فهو البساط الذي يصطحبك

أحيانًا لِبقَاع الخيال حيث العزلة واستراحة المحارب التي

تُلَوِح إلينا من وقت لآخر أن هذا وقتها حيث لا أحلام مستحيلة

ولا مراقبة للعقل حين يَجمَح دون توقف أو كبح جماح الهوى

هنا يَنقُش القلم أجمل اللوحات فيكتب ويبوح ويلمس عمق الأرواح

والسؤال المُلِح هنا

الكلمة أم الإحساس أيهما أهم وأولى باعتلاء عرش الإبداع

فنحن حين نَهِم بقراءة قصيدة أو رواية على سبيل المثال

بدايًة يجذبنا العنوان ثم ندلف لعمق الكلمات والنص وهنا

يحدث الآتي فإما انجذاب قوي للكلمات وشعور كأنك تُسحب

دون أن تدري وكأنك وجدت شيئًا يلامس روحك وشعورًا يخترق وجدانك ربما الكلمات هنا تحدثت عن تجارب مررت بها وربما لامست وجعًا وألمًا دفينًا بداخلك حالة من التعجب تعتريك فكيف للكلمات أن تحتوي روح قارئها لهذا الحد أو يحدث شيء آخر

تجد نفسك أمام قاموس رائع من اللغة العربية مفردات قوية

ومعاني مميزة عميقة تمر عليك للمرة الأولى ربما القليل من يدرك معناها كلمة تلو الأخرى وكأنك تقرأ شعرًا جاهليًا عميقًا لكن يَصعُب

فهمه وتفسير معانيه للجميع هنا ومع محاولة فهم المعاني يضيع

الإحساس ويصبح العقل في حالة شرود ربما يضطر أحيانا لإعادة

ما قرأه مرة أخرى لاستيعاب المعنى ودون ترك أي أثر بالنفس

بينما كان في الحالة السابقة يعيد القراءة مرات ومرات من كثرة ما اعتراه من شعور بالراحة ومتعة فيما يقرأ وتغلغل الشعور بالانجذاب داخله

وملامسة الإحساس لعمق روحه فدون أن يدري كلما انتهى من

القراءة يعود ليقرأ النص فيثير إعجابًا أكثر حتى بعد الانتهاء قد ترك هذا النص أو القصيدة أثرًا حتى وإن كان أثرا حزينا لكنه جميل

فقد أشار الكاتب لموضع ألم القارئ وكأنه يقول له لست وحدك

فهناك من ألمه ألمك ويحدث أحيانا أن يكون القارئ مجرد محب للكتابة وللشعر مثلا وليس لديه موهبة التعبير أو الكتابة وهنا يكون الموضوع مختلفًا ويزيد الإعجاب لأن فاقد القدرة على التعبير عن نفسه يجد بالكلمات التي تلامس روحه كنزه المفقود

الذي حباه الله لغيره واستطاع أن يعبر عن البعض وما يجول بخواطرهم من أفكار أو مشاعر حب أو غضب أو صخب أو هجر أو فراق أو .....أو.... إلى غيره من اختلاجات الروح والنفس

وإلى هنا نستطيع أن نصل إلى إجابة السؤال عنوان المقال

هل الكلمة أهم أم الإحساس .؟؟ برأيي القابل للخطأ وللصواب الكلمة أهم وأفضل بكثير

الكلمة هي العين التي تراك من الداخل فتترجم واقعك إلى كلمات

تخط الأسطر وترسم لوحة تولجك بداخلها فإما أن تجد نفسك وتسبح بفضاء تلك اللوحة أو تهرول سريعا إلى الخروج خارج نطاقها فقد شعرت أنك لا تنتمي إليها لا تمثلك تلك اللوحة

هي معقدة كذلك الكلمات حين تصبح قاموسًا مبالغًا فيه

وكأن صاحب النص هنا في حالة استعراض للغة ليس بالضرورة

أن يكون استعراضًا مقصودًا أو متعمدًا بل هو يلعب على عمق المعنى

وكلمة يلعب هنا مقصودة فهنا يقود ذكاء الكاتب إلى نقاط القوى لدى القارئ ظنًا منه أنه كلما زادت صعوبة اللفظ ودقة المرادفات

فقد فاز بنص قوي لا يضاهيه نص آخر متناسيا هنا أن القارئ

يميل لكل ما يغزوه من الداخل يلامسه يحرك به كل ساكن

الكلمة مفتاح السر للجمال

جمال يحس ويرى ويحرك ويتحرك

لن ننكر أبدا فضل وجمال ومتعة اللغة لكن دون إقحام الكلمات 

في النص دون مبالغة دون إسراف في الصعوبة وجمود النص

وكأنها مجرد كلمات تراصت لإثبات حالة التفرد والتميز

الكلمة يجب أن تكون في السياق العام للمعنى المراد

يجب أن تكون متناغمة مع ما قبلها وما بعدها تؤدي وظيفتها

ببساطة دون ضجيج أو تشتت فالجميع قادر على سرد أصعب الكلمات لكن المحصلة ماذا ستكون ؟؟ نص بلا روح

قصيدة عميقة قوية فاقدة لأجمل شيء وهو الإحساس لا رجوع

لها ولا أثر خلفته وراءها ولا دمع أسقطته من العيون ولا خفقات

تعقب القراءة ... عزيزي الكاتب

نجاح الكاتب فيما يخلفه وراءه من أثرًا عميقًا يبقى

فإن غاب حرفه شعرت بذلك الغياب وافتقدت حرفه وربما

بحثت عن ذاك الحرف وسط الكلمات حتى تجده وختامًا

لتكن كلماتك صاحبة هدف ورسالة وأثر يبقى يلامس قلوبًا

ويهز أرو

احًا لا قاموسًا ومرجعًا عند الحاجة


داليا يحيى

الأحد، 1 فبراير 2026

ما بقي من العهد بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مَا بَقِيَ مِنَ العَهْدِ

لَا أُسَمِّي مَا بَيْنَنَا ذِكْرَى،

لِأَنَّ الذِّكْرَى

تَشِيخُ،

وَأَنْتَ

مَا زِلْتَ فِي دَمِي

طَرِيقًا مَفْتُوحًا.

كَتَبْتُ اسْمَكَ

لَا عَلَى الوَرَقِ،

بَلْ عَلَى مَا تَبَقَّى مِنْ صَبْرِي،

فَصَارَ الصَّبْرُ

يَنْطِقُ.

أُغَطِّيكَ بِالْوَفَاءِ

كَمَا تُغَطِّي الغُيُومُ

جُرْحَ السَّمَاءِ،

وَأَتْرُكُ لِلْحَنِينِ

أَنْ يَتَصَرَّفَ وَحْدَهُ

فِي مَلَامِحِي.

فِي القَلْبِ

شَيْءٌ مِنْكَ

يَنْبِضُ دُونَ إِذْنٍ،

وَحِينَ تَمُرُّ نَسْمَةٌ

أَعْرِفُ أَنَّهَا

جَاءَتْ تَسْأَلُ عَنْكَ.

طَيْفُكَ

لَيْسَ صُورَةً،

هُوَ إِقَامَةٌ مُؤَقَّتَةٌ

فِي جَفْنِي،

كُلَّمَا حَاوَلَ النَّوْمُ

أَجَّلْتُهُ.

لَوْ عُدْتَ الآنَ،

لَوَجَدْتَ الِانْتِظَارَ

قَدْ تَعَلَّمَ المَشْيَ،

وَوَجَدْتَ الوَقْتَ

أَقَلَّ قَسْوَةً،

لِأَنِّي قَاسَمْتُهُ عَلَيْكَ.

أَحْرُسُ اسْمَكَ

لَا خَوْفًا عَلَيْهِ،

بَلْ خَوْفًا

مِمَّا قَدْ يَفْعَلُهُ الغِيَابُ

إِذَا انْفَرَدَ بِنَا.

أَخْشَى عَلَيْكَ

مِنَ الكَلَامِ الزَّائِدِ،

مِنَ العُيُونِ الَّتِي لَا تَرَى

إِلَّا مَا تُرِيدُ،

وَأَخْشَى عَلَيَّ

مِنْ صَمْتِي

حِينَ يَطُولُ.

أَمْنَحُ الحَنِينَ

حَجْمَهُ الحَقِيقِيَّ،

وَأَتْرُكُ الهَمَّ

وَرَائِي،

فَلَيْسَ كُلُّ مَا أَثْقَلَ القَلْبَ

يَسْتَحِقُّ المُرَافَقَةَ.

أَشْتَهِي عَيْنَيْكَ

كَمَا يَشْتَهِي العَطَشُ

أَوَّلَ ظِلٍّ،

وَيَرِفُّ القَلْبُ

وَلَا يَكْتَمِلُ،

لِأَنَّ الِاكْتِمَالَ

حُضُورٌ.

لَا يَلْتَئِمُ الفَقْدُ

بِوَصْفَةٍ،

وَلَا يَخْسَرُ الوَفَاءُ

رِهَانَهُ،

حَتَّى وَلَوْ سَمَّاهُ الآخَرُونَ

وَهْمًا.

فَالَّذِي وُلِدَ

مِنْ صِدْقٍ

يَبْقَى،


وَلَوْ تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

لا تلوح الهوى بقلم الراقية داليا يحيى

 لاَ تُلَوحُ للهوى فأنا الضرير

بالكاد أخطو أتحسس الطريق 


رَغم عمق الجرح أمضي


خَلفي تهدم صار حُطاما


وبالأمام شب الحريق 


رَغم التمني أن أرى لو ضوء نور


إياكَ والظن بأن أكون ذاك الرفيق 


فانظر كم من دلالاتٍ لديك 


تنبئ بعشق لن يكتمل 


فضرير القلب بالظلام كالغريق 


فكيف تعشق من سكن القبور 


فهل بعد الموت عشق يستفيق 


وآنَ لكَ أن تستبيح كيان من هجر الهوى


وتستوطن قلبًا كسيرًا جريحًا


لا تلوح بالهوى رجاءً وَدَع ق

لبي فجرحه عميق 


داليا يحيى

هدئ المساء بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 《 هدئ المساء 》

تلفعتِ السمرآءُ ثوباً منَ الضياِ

وراقصَ نجمُ الليلِ سرَّ الخفاءِ

تنفستِ الأرضُ العليلَ ترفقاً

فمستْ فؤادي بالرؤى والرجاءِ

وهمسُ شجيراتِ المساءِ بنغمةٍ

ترتلُ للحلمِ القديمِ ندائي

إذا ما هدأ هذا المساءُ بمقلةٍ

وسالَ سكونُ الروحِ نهرَ صفاءِ

تنامُ قلوبُ العاشقينَ على الندى

وتصفو لدى لقيا الحبيبِ فؤادي

بقلم : الشاعرة مدي

حة ضبع خالد

عناق اليم بقلم الراقية سعيدة شباح

 عِناقُ اليَمّ

أهيمُ بصمتِكَ ..

يا بَحْرُ حينَ تُصالِحُ حُزْني  

ولكنّني ..

مِنْ جُنونِ ارتدادِكَ ، 

مِنْ غَدْرِ مَوْجِكَ ..

أخافْ ... !!

أخافُ ارتحالاً بقلبِ الظَّلامْ  

نحوَ عوالمَ سَكْرَى ...

يُعربدُ فيها الخيالُ ، 

ويقتاتُ منها الارتجافْ ...

وفي بدايةِ الغروب ...

أنا وزوارقُ بوحي ، 

والماءُ حَوْلي ..

أفتّشُ عن مَرسىً ..

تُقاذفني مَوْجةٌ لِأخرى ..

فأغفو بقلبِ المدى ..

أُناجي السكونَ بألّا يثور 

بألّا يغورَ ...

وأرقبُ فجراً وراءَ الغيوبْ ...

تُطِلُّ خيوطُ الشروقِ ...

فيعجزُ حَرْفي

أمامَ جلالِ اللوحةِ ..

أمامَ امتزاجِ المدى بالضياءِ ..

وعِناقِ الشموسِ لِزُرقةِ المِيَاهْ ...

هُنا .. 

يَسْكُنُ الرَّوعُ ..

تنسكبُ الذهبيةُ دِفئاً ..

فتغسلُ بالبِشرِ كُلَّ الجباهْ ...

هِيَ السلامُ يُصافحُ أرواحَنا

هِيَ الحُلمُ .. 

فيا ليتَ أحلامَنا ...

تُصالِحُ يوماً واقعاً ..

بِقَدْرِ الوَسامةِ ...

بِقَدْرِ السلامَهْ ...

 


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

عندما سقط القناع بقلم الراقية سحر حسن

 بقلمي/ سحر حسن 

# عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ #


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

بَاتَتْ سَفِينَتُنَا بِلَا شِرَاعْ ..

عَصَفَتْ بِنَا رِيَاحُ الغَدْرِ وَالخِدَاعْ ..

لَا حُبَّ يَشْفَعُ وَلَا سَمَاحَةَ وَدَاعْ

خَنْجَرُ الغَدْرِ أَحْرَقَ القَلْبَ المُلْتَاعْ

أَفْنَى كُلَّ ذِكْرَى لِلْحُبِّ فَباتَتْ سَقَطَ مَتَاعْ


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

قُتِلَ اللَّيْثُ الجَسُورُ وَخَلَتِ السَّاحَةُ لِلضِّبَاعْ

بَاتَتِ الدُّنْيَا غَابَةً لَا دِينَ لَهَا وَلَا مَلِكَ يُطَاعْ

اجْتَرَأَ الفَأْرُ عَلَى الأَسَدِ فَضَاعَتْ هَيْبَةُ السِّبَاعْ

لَا الخَيْلُ فَخْرٌ لِرَاكِبِهَا .. بِيْعَتْ .. وَيَا بُؤْسَ المـُبَاعْ

إِنْ كَانَ حَظِّي فِي الحَيَاةِ هَزِيمَةً.. أَمُوتُ بِعِزٍّ وَارْتِفَاعْ


عِنْدَمَا سَقَطَ القِنَاعْ ..

بَاتَتِ القُلُوبُ قَتْلَى بِلَا سَيْفٍ يُنْهِي النِّزَاعْ

وَبَاتَ لِقَاؤُنَا حُلُماً قَدْ مَضَى.. وَالحُبُّ زَيْفٌ وَاخْتِرَاعْ

فَالصِّدْقُ هَوَى وَقَدْ كَانَ شَامِخاً.. تَاهَ بَيْنَ كَذِبِ الرُّعَاعْ

فَلَا صَدِيقَ تَجِدُهُ يَمُدُّ لَكَ يَدَهُ يُمْسِكُ بِالذِّرَاعْ

بَعْضُ الوُجُوهِ مَقَابِرٌ .. حَتَّى وَإِنْ لَبِسَتْ قِنَاعْ!

أي نار تلك التي في الهوى تلدع بقلم الراقي مروان هلال

 أي نار تلك التي في الهوى تلذع....

وأي بحر في الإغراق قتال....

وأنا بين الحين والحين جمر على حافة الأسوار....

الفرق بيني وبينها ....

أنني أحياها....

وهي تُمِيتُني....

الأشواق خُلِقَتْ من أجلها بقلبي....

ودموع البعد عنها تحرق وجداني....

الكلمة في حضورها نغم....

وفي غيابها من الحرقة لغم....

أشتهي الهمس على طرف شفتيها....

أشتهي الإغراق بضم كفيها ...

وأذوب عشقا إن نطقت باسمي....

صدقاً .....

هي مكافأة لحرماني لا يستحقها غيري....

هي سماء يسبح في حبها طيري...

فإن كنت أتنفسها ....

ألا أستحق الحياة....

ألا أستحق الحياة..

..

بقلم مروان هلال

غربة بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (غربة)

بعيدةٌ دروبُ الأحبة

لم تعد البهجةُ

وروداً منثورةً

مابالُ. القمرِ

قد هجرَ ....بواديه

وهاهو الشجرُ

يبكي

والظلامُ ..انتشر

اين أنتِ

يابنفسجةَ...فجري

المشرقة

ياصباحاً....يرمقني

بأجملِ الأمنياتِ

ذكراكم ..أحبتي

نبعٌ...يثرثرُ

في ربيعِ أيامي

أعدو كالأطفالِ

ينبعثُ فيَّ.. شعورٌ

فأظلُ ....أهواكم

أحبتي

يامن بكم. تكملُ

فرحتي

أحبكم...

ولاأهوى.

سواكم.....

فمتى ينادي

البشيرُ ...لأتوجكم...

ملوكاً...على

عرشِ قلبي

أ .

.محمد أحمد دناور سورية حماة