الاثنين، 2 فبراير 2026

العيون بقلم الراقية انتونيا حلب

 العيون

حبذا أن يكون هناك نَص قانون

 يُحاكم من يراقب العيون

         بالعيون .

تراه حين ينظر عينيها 

يصبح كالأسير المرهون

    أو

 تنتابه حالةجنون

أو تارة يصبح كأوتار قيثارة ينتظرها

تعزفه 

يبقى شاخصاً لحظات دهر

كأنه بركان في حالة سكون


لِمَ النظر طويلاً إلى العيون .

هذي النظرات تخفي روحاً

لا أحد يدركها فهي 

البحر و السفن الغارقة فيه و الكنز المدفون .

هي عَالم بحد ذاته

تبحث عن مجرة تائهة في أرجاء هذا الكون.

هي رياح تعصف ان شاءت

فتأخذ بطريقها

من كان لها مُعذباً و ترميه

إلى الظلمة حيث الهلاك سيكون

وهي النسيم إن أُغرمت

و هنيئاً لأنه نظر إليها حينها

سيكون يوم هناه

و بها سيكون مقيد مسجون 

فكيف لا يكون هناك قانون

يحفظ حقه و حقها

حقها لأنها تريد التخفي عن ذاك

الذي ارهقها بدهائه و الفنون

وحقه طالما أنه عاشق مفتون .

فيا حبذا تقاضيه ياصاحب العدل

  لنعرف من 

يكون!!!!!

         انتونيا حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .