الخميس، 11 يونيو 2026

دهشة تمشي بين يقظة بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 دهشةٌ تمشي بين يقظةٍ 

   تحبّ وحلمٍ يغرق


مَا هَذَا الشَّوْقُ

الَّذِي يَنْفُذُ إِلَيَّ

فِي سَاعَاتِ اليَقَظَةِ

كَأَنَّهُ نَبْضٌ يَتَدَرَّبُ عَلَى 

الحَيَاةِ مِنْ جَدِيد، وَيَغْمُرُنِي فِي 

سُبَاتِ الأَحْلَام كَأَنَّهُ مَوْجَةٌ

 تَجُرُّنِي إِلَى عُمْقٍ لَا 

أَعْرِفُ لَهُ اسْمًا.


أَهُوَ حَيْرَةٌ

تَتَشَكَّلُ فِي مَفَاصِلِ 

الرُّوح، أَمْ دَهْشَةُ قَلْبٍ يَخَافُ أَنْ 

يَفْقِدَ مَا لَمْ يَمْلِكْهُ بَعْد؟ أَمْ هُوَ حِرْمَانٌ

يَتَسَلَّلُ كَطَيْفٍ يَطْلُبُ 

مَا لَا يُمْكِنُ لِلزَّمَنِ 

أَنْ يَرُدَّهُ؟


أَمْ لَعَلَّهُ 

خَيَالٌ رُومَانْسِيّ

يَتَجَوَّلُ فِي دَمِي كَمَنْ 

يَبْحَثُ عَنْ وَجْهٍ لَمْ 

يَرَهُ قَطّ،، أَمْ عِشْقٌ سُورْيَالِيّ

يَتَصَرَّفُ كَأَنَّهُ حَقِيقَةٌ 

تَنْبُتُ فِي مَكَانٍ لَا 

يَصِلُهُ أَحَد؟


وَبَيْنَ هَذِهِ 

الأَسْمَاءِ كُلِّهَا، أَجِدُنِي 

أَقُولُ: لَيْسَ هُوَ شَوْقًا فَقَط،

بَلْ رُوحٌ تَسْتَيْقِظُ فِي غَفْلَةِ 

الزَّمَن، وَتَطْلُبُ مَا 

يُشْبِهُ النُّور.


                          بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

سحر الحروف بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 سِحرُ الحُروف


إني لأهديكَ مِنْ شِعْري محاسِنَهُ

وأنتَقيهِ عَلى أسْمى مَعانيهِ


وَما عَلَيْكَ سِوى تَُصْغي لِأحْرُفِهِ

لِتَسْمَعَ السِحْرَ فِي أحْلى قَوافِيهِ


يَهيمُ قَلْبُكَ إنْ تُصْغي لِمُنْشِدِهِ

وَيَسْكُرُ اللّبُّ في أرْقى مَبانِيهِ


تَنْسى الهُمومَ إذا تُصْغي لِمُنْشِدِهِ

كأنَّ هاروتَ يُلْقي سِحْرَهُ فيهِ


وَيَخْشَعُ الصَّبُّ مِنْ ألْحانِهِ ولهاً

كأنَّما تُولَدُ الأشْجانُ من فيه


يبكي المحب علی ألْحانِهِ طَرَباً

يقولُ لِلْنَفْسِ في أجْوائِهِ تِيهي


فلا يَبورُ قصِيدٌ حَرْفُهُ عَذٍبٌ

ولا تَضٍيعُ جُِهودٌ في نَواحِيهِ

 

الْكُلُّ سَكری إذا أصْغَوا لمُنْشِدِهِ

لا مِنْ شُرابٍ ولكِنْ حينَ يُلْقيهِ


إنَّ المحبَّ وَإنْ أزْری البيانَ بهِ

يَرْجو المَزيدَ وإنْ طالَتْ أماسِيهِ


بقلمي

عباس كاطع حسون /العراق

سحر الحروف بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 سِحرُ الحُروف


إني لأهديكَ مِنْ شِعْري محاسِنَهُ

وأنتَقيهِ عَلى أسْمى مَعانيهِ


وَما عَلَيْكَ سِوى تَُصْغي لِأحْرُفِهِ

لِتَسْمَعَ السِحْرَ فِي أحْلى قَوافِيهِ


يَهيمُ قَلْبُكَ إنْ تُصْغي لِمُنْشِدِهِ

وَيَسْكُرُ اللّبُّ في أرْقى مَبانِيهِ


تَنْسى الهُمومَ إذا تُصْغي لِمُنْشِدِهِ

كأنَّ هاروتَ يُلْقي سِحْرَهُ فيهِ


وَيَخْشَعُ الصَّبُّ مِنْ ألْحانِهِ ولهاً

كأنَّما تُولَدُ الأشْجانُ من فيه


يبكي المحب علی ألْحانِهِ طَرَباً

يقولُ لِلْنَفْسِ في أجْوائِهِ تِيهي


فلا يَبورُ قصِيدٌ حَرْفُهُ عَذٍبٌ

ولا تَضٍيعُ جُِهودٌ في نَواحِيهِ

 

الْكُلُّ سَكری إذا أصْغَوا لمُنْشِدِهِ

لا مِنْ شُرابٍ ولكِنْ حينَ يُلْقيهِ


إنَّ المحبَّ وَإنْ أزْری البيانَ بهِ

يَرْجو المَزيدَ وإنْ طالَتْ أماسِيهِ


بقلمي

عباس كاطع حسون /العراق

من ينطق الحجر بقلم الراقية جود احمد

 من ينطق الحجر 

يشحب الوقت ، في أزقة النسيان

فتتوقف عقارب الذاكرة 

على أرصفة الشجن

 وجهان لعملة واحدة 

جمعهما الزمن  

ورقة وقلم ومحابر مسكوبة

في أرشيف الحنين 

وكلمات مبعثرة هنا وهناك 

وحكايا موؤدة في مقابر 

مجهولة الهوية 

 عنوانها الألم

قضية غالية الثمن 

 من أنطق لسان الحجر 

والأمم شاهدة 

 اتراه تراب الوطن

جود أحمد

الاصايل

لا ينال النصر بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لا يُنالُ النصرُ

وسؤالٍ صاحَ منْ أعماقِ بالي

أيُّ تغييرٍ أتانا يا ليالي؟

فَبِلادي لمْ تزلْ تحتَ احْتِلالِ

وَشُعوبي لمْ تزلْ تحتَ اختلالِ

كيفَ نصبو لِلْمَعالي بابْتِذالِ

دونَ جُهْدٍ كيفَ نرقى لِلْمعالي

هل نُعاني مِنْ ضياعٍ أو هُزالِ

أوْ بعجزٍ أو بإذلالٍ عُضالِ

قدْ أذلّونا ولكنْ هل نُبالي

لا وَربّي فضعيفُ النفسِ خالي

وحرامي الحكمِ في كلِّ مجالِ

فاقدٌ للْنُبلِ، للْأخلاقِ قالي

ناهِبٌ للْخيرِ للْأوطانِ سالي

بيدَ أنَّ الذئبَ محبوبُ وغالي

وعزيزٌ مثلما عمّي وخالي

ويحَ قلبي أينَ مَن يرثو لحالي

هلْ نسورُ الجوِّ تحْيا في الظلالِ

أمْ نراها شامِخاتٍ في الأعالي

بِشعاراتٍ نُنادي وَنُغالي

بِانْفِعالاتٍ بلا أدْنى فِعالِ

لا يُنالُ الحق يومًا بالخيالِ

بلْ بِفِكْرٍ واتِّحادٍ وَنِضالِ

د. أسامه

أفواه الوريقات بقلم الراقي معمر السفياني

 (أفواه الوريقات)


من ينصف المرآة من ذاتي

ومن ينصف سيفي من خيالاتي


أنا نقيض الحقيقة

الفوضى ترتبني

من نقطة ابتداء تملأ نهاياتي


تلك هي المحكمة.


من ينام في حضن الريح 

يأمن من أفواه الوريقات.


عذرا للحرف لو يستيقظ فزعا من مساماتي.


بقلم/ معمر السفياني

ذكريات الجامعة بقلم الراقي هاني الجوراني

 ذكريات الجامعة..

مررتُ بباب الجامعةِ اليوم صامتاً

فهزت فؤادي ذكرياتُ البدايةِ

هناك التقينا والصباحُ موشحُ

بحلم الشبابِ وفتنةِ البدايةِ

نقلبُ أوراقَ الدروس وبيننا

حديثُ يخبئُ في العيونِ حكايةً

ونرسمُ فوقَ الدربِ ألفَ مخططِ

ونبني منَ الامالِ أعلى بنايةٍ

ونحسبُ أنَ العمرَ يبقى كما اشتهت

قلوبُ صغيراتُ بريئةُ الغايةِ

وجاءَ الوداعُ المرُ يوماً فلم نكن

نصدقُ أنَ الدربَ حانتِ النهايةَ

تفرقَ أصحابُ وغابت وجوههم

وضاعت على الارصفةٍ الحكاياتُ

وأنتِ مضيتِ الى حياةِ تُريدُها

ومضيتُ أجرُ الصمتَ والذكرياتِ

فلا أنا استطعتُ استعادةَ ضحكةٍ

تناثرت في ظل تلكَ الممراتِ

ولا أنتِ عدتِ لمقعدِ كنا عليهِ

نقاسمُ أحلامَ السنينَ الاتياتِ

بقيت ملامحكِ القديمةُ في الدروبِ

كعطرٍ عنيدٍ في فم الوريداتِ

أمرُ بقاعاتِ الدرس فألقى

طيفكِ بين الصفَ والسبوراتِ

كأنكِ ما زلتِ الفتاةَ التي مشت

بقلبي إلى أبعدِ الامنياتِ

ولكنهُ القدُر الذي لا نريدهُ

إذا قال شيئاً أسقطَ الرغباتِ

فما كان بيننا خيانةُ مُدعى

ولا كانَ بيننا جفاءُ ولا عداواتُ

فإن سألوني عن أجمل قصةٍ

مررتُ بها في زحمةٍ السنواتِ

سأذكرُ أيامً الجامعةِ التي انقضت

وحباً توارى خلفَ تلكَ البناياتِ

وأذكرُ حلمينِ تعانقا برهةً

ثمَ افترقا ومضى كلُ الى حياتهِ

      بقلم : هاني الجوراني

هندسة الاندثار بقلم الراقي ناجي الجويني الشاعر

 ****هَنْدَسَةُ الِانْدِثَارْ****

مُمَنْهَجٌ هَذَا المَسَاءْ..

تَسْبَحُ كُلُّ الأُمْنِيَاتِ إِلَى مَضَاجِعِهَا

حِينَ تَدُقُّ نَوَاقِيسُ النِّهَايَاتْ

تَتَآكَلُ ثَوَابِتُ المَعْنَى...

بَعْدَ اخْتِرَاقِ الزَّمَنِ...

خُطْوَةً خُطْوَةً.. أَنْدَثِرْ

أَتَحَلَّلُ فِي مَنْفَايْ

إِثْرَ سُقُوطٍ تِلْوَ السُّقُوطْ..

وَوَدَاعٍ تِلْوَ الوَدَاعْ..

هَذِهِ خَرِيطَتِي مُمَزَّقَةٌ

إِلَى النَّزِيفِ الأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ

تُطِلُّ عَلَى شَبَحِي

تُقَيِّدُهُ أَسْرَارُ الغُرَبَاءْ

المَغْمُوسَةُ تَحْتَ أَضْلُعِي...

يَنْكَشِفُ الخَوْفُ فَتَتَعَرَّى هَوَاجِسِي

تَنْجَلِي أَحْلَامِي أَمَامَ اللَّيْلِ

مَكْسُوَّةً بِمَا بَعْدَ الشَّجَنْ...


   ناجي الجويني الشاعر

ممحاتي بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 ممحاتي

*********

أمسكتُ

 الممحاةَ برفقٍ

وبدأتُ

 أنظفُ صفحاتِ

 الدفترِ 

من خبرٍ بشريرٍ 

يَسكر 

أو شائعةٍ 

كادتْ تقتلُني يوماً 

أو يدٍ للغدرِ 

تحملُ خنجرْ 

بدأتْ ممحاتي

 تنظيفَ الدفترْ 

كمْ شخصٍ! 

 كنتُ أصدقُهُ 

كمْ شخصٍ! 

 كنتُ أقدّمُ أفكارَي

 لأنقذُهُ 

كمْ شخصٍ! 

 باعَ رغيفَي لجزارِ الغدرِ 

بثمنٍ بخسٍ

 وهدمَ ضريحَي 

كمْ يومٍ! 

 بتُ بتفكيرٍ كادَ 

يدمرُني 

لأجلِ صديقٍ

خانَ العهدَ

وزرعَ الألغامَ لتدميرِ 

طريقِي

بدأتّ ممحاتي 

مسحَ الذكرى 

أبكتْني لأجلِ رغيفِ الخبزِ 

ولقمةِ عيشٍ

لجراحٍ وألمٍ

و لخوفٍ 

مما سيأتي 

في مستقبلِ أيامِي

لأزرعَ تأسيساً

حقائقَ علمٍ تنفعُني

وحقولاً وغلالاً

تزهرُ في ذاكرتي

أفراحاً وجمالا 

***************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية - سورية.

حضارة شيئية بقلم الراقي نبيل سرور

 ●○11/6/2026               

 ○حضارة شيئية

توارى الغسق

لوحت نجمة الصبح 

بإلى اللفاء لنجوم آخر الليل 

نسجَ الوقت

وهجاً وردياً ليعلن

الصعود لخد الشمس الأسيل

زقزقة عصافير 

خرير جداول يعزفُا

لحن الصباح للوجود الجميل

أرتشفُ نظرة..

كأس الحياة مترعة

أروقة النور تجلي الصدور

بخطى وئيدة

دبيب يعبرُ نوافذ 

الزمن يسري يوقظ الزهور

كثبان الليل 

أسراب سنونو تنهب 

السماء سوداء تريد العبور

تهرول مسرعة

فانبلاج الأنهر نظام

كون متقن لا يعاند المأثور 

حضورٌ كائنٌ

على ضفاف الوجود

والمَسيّرهُ بمشيئة أقدارها

تترد الأيام

على التوالي لاتعيشُ

الأسماك بعيداً عن أنهارها

تتحرك الأحياء

في بيئتها ولاتهاجر 

الطيور في غير مواسمها 

تتنكب الحياة 

صهوة الزمن تنحني  

لمن تَمكّنَ أن يمخر عبابها

العطاء سمة

الكون أشجار ثمارها

يانعةلمن دانت له قطافها

ترسم الأيام 

في الوجوه تجاعيد

تشيخ أعمارنا في طياتها

في الصباح

ترتدي الحياة غلالة

ببضاءتبرز للوجودمفاتنها

لاتبوح للإنسان

بسر الأزمنة المأفون

رحمةبالكائنات من غدرها

كونٌ ليس 

له داكرة يخطو في

المسارب والشعاب اللامرئية

تستهويه اللعبة 

يحثُ الخطى في

شوارع خلفيةلتخوم الأبدية

لاتنتهي روائح 

الياسمين ولا سنابل

القمح وشذاالسهول العشبية

ولا حماقات 

الحب وصراخ الغضب 

خيرٌ وفيرٌ وكثيرمن الهمجية

مزيجُ التخنث 

والرجولة وتقنية رقمية

تقود العالم بأسرارها الخفية

طبيعة معطاء

الحياة تزهر بالأمل أخذٌ 

وردٌ برواق الهواجس العبثية

حاضرٌ متكومٌ 

على نفسه يتعذر عليه 

الإفلات من الحضارةالشيئية

نبيل سرور/دمشق

المختار بقلم الراقي محمد أحمد أبو عمر

 المختار!

عــيـنـا الــزمــان عــلـيـك دامـعـتـان

يــــــا عـــالـــم الصحراء والـــقــرآن


لا مــا اسـتفادوا مـن جـهادك وحـده

بـــــل طــالـبـوا بـقـصـيـدة ومــعــان


ورسـمت مـن نـخل الشموخ قصيدة

فــالـسـيـف والـتـعـلـيـم مــتــحـدان


أنـت الـضحى لـلشمس بـعد غروبها

كــمّـلـت لــلإيـمـان فــــي الـبـلـدان


كـــل الـخـنـاجر أنـــت قـــد بـعـدتـها

وإلــــى الإلــــه أتــيــت بـالإحـسـان


شمس المحبة أشرقت وقت الدجــــى

وانــزاحـت الـظـلـمات فــي الأكــوان


يـــا رب صــل عـلـى الـنـبي مـحـمد

والآل والأصـــــحــــاب كـــــل أوان


شعر 


محمد أحمد (أبوعمر)

الغائب بقلم الراقي رضا بوقفة

 الغائب


هَمْهَمَتْ قَالَتْ

لَا بُدَّ لِلْغَائِبِ أَنْ يَعُودْ


فَإِنْ غَابَ عَنِ الْعَيْنِ

فَالْقَلْبُ يَطود


أَيَّامٌ تَمُرُّ

وَأَشْهُرٌ عتود


وَقَطْرَاتُ سحاب

  فِي الْأَرْجَاءِ تَسُودْ


جَفَّتْ أَنْهر

فَأَصْبَحَتْ بُرَكًا رُكُودْ


وَغَابَ عَنْهَا قَمَرُ عُقُودْ

أَشْرَقَت يَوْمٌ شَمْسٍ 


فَصَارَتْ أَيَّامُهَا وُرُودْ

وَالْمَاضِي فِي حَيَاتِهَا


لَمْ يَعُدْ مَقْصُودْ

أَيُّ فِرَاق أَتَحَسَّبُ أَنَّكَ مَوْجُودْ؟


 أَتَى يَوْمٌ

أَصْبَحَتْ فِيهِ مَفْقُودْ


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

نزال بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( نزال )


يحاربُني دهري ودوماً أحاربُهْ

فما لأمانٍ من سبيلٍ نجانبُهْ


وما للمدى قد ضاقَ حتى شقَقتُهُ

-لأنفذَ روحاً- لا تطاقُ رغائبُهْ


وأعتادُها الدّنيا نزالاً فما لنا 

محيدٌ وقد شابَت بقلبي ذوائِبُهْ


عهدتُ سهامَ النازلاتِ وما لها

سوى ان يُرَدَّ الرأسُ منها وضارِبُهْ 


وما لامَني فيها جميلٌ صنعتُه

ولا ردَّني عنها رقيبٌ أراقبُهْ


هو العيشُ إما كالكرامِ مكانةً

أو الموتُ في عزٍّ ويبكيهِ صاحبُهْ


ويرثيهِ كلّ الذاكرينَ خصالَه

وتزهو به البطحاءُ ما عزّ جانبُهْ


فتذكُرُهُ الأيامُ ما جَدَّ ذِكرُها

وأنعِمْ بقرطاسٍ وقَد جَدّ كاتِبُهْ


ألا أيّها الرّكبُ المسارعُ خطوَه

تمهَّل فللخطواتِ وقعٌ نغالبُهْ


عزيزٌ على نفسي فراقُ أحبّتي

ولكنْ أعزّ الأمرِ دوماً عواقبُهْ


رحيلٌ على رَحلِ المواجعِ يَتّكي

وعَوْدٌ على آهاتِ جرحٍ ركائِبُهْ


وما بينَ مِشواريهِ للعيشِ فِكرةٌ

وللغيبِ أفكارٌ حَمَتها مخالِبُهْ


نلملمُ أوصالَ الضّياعِ بدمعةٍ 

فتفضحُ أشتاتَ الدموعِ مَراقِبُه


وتلفظُنا الدنيا رفاتاً وليتَها

تحذِّرُنا يوماً مآلا نواربُهْ


فإن زلالَ الماءِ سبعٌ عجافُهُ

وسبعونَ عاماً قد أضيعَت سواكِبُهْ


جاسم الطائي