دهشةٌ تمشي بين يقظةٍ
تحبّ وحلمٍ يغرق
مَا هَذَا الشَّوْقُ
الَّذِي يَنْفُذُ إِلَيَّ
فِي سَاعَاتِ اليَقَظَةِ
كَأَنَّهُ نَبْضٌ يَتَدَرَّبُ عَلَى
الحَيَاةِ مِنْ جَدِيد، وَيَغْمُرُنِي فِي
سُبَاتِ الأَحْلَام كَأَنَّهُ مَوْجَةٌ
تَجُرُّنِي إِلَى عُمْقٍ لَا
أَعْرِفُ لَهُ اسْمًا.
أَهُوَ حَيْرَةٌ
تَتَشَكَّلُ فِي مَفَاصِلِ
الرُّوح، أَمْ دَهْشَةُ قَلْبٍ يَخَافُ أَنْ
يَفْقِدَ مَا لَمْ يَمْلِكْهُ بَعْد؟ أَمْ هُوَ حِرْمَانٌ
يَتَسَلَّلُ كَطَيْفٍ يَطْلُبُ
مَا لَا يُمْكِنُ لِلزَّمَنِ
أَنْ يَرُدَّهُ؟
أَمْ لَعَلَّهُ
خَيَالٌ رُومَانْسِيّ
يَتَجَوَّلُ فِي دَمِي كَمَنْ
يَبْحَثُ عَنْ وَجْهٍ لَمْ
يَرَهُ قَطّ،، أَمْ عِشْقٌ سُورْيَالِيّ
يَتَصَرَّفُ كَأَنَّهُ حَقِيقَةٌ
تَنْبُتُ فِي مَكَانٍ لَا
يَصِلُهُ أَحَد؟
وَبَيْنَ هَذِهِ
الأَسْمَاءِ كُلِّهَا، أَجِدُنِي
أَقُولُ: لَيْسَ هُوَ شَوْقًا فَقَط،
بَلْ رُوحٌ تَسْتَيْقِظُ فِي غَفْلَةِ
الزَّمَن، وَتَطْلُبُ مَا
يُشْبِهُ النُّور.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي