الثلاثاء، 24 مارس 2026

ما زلت في محراب حبك غارقا بقلم الراقي محمد المحسني

 ما زلتُ في محرابِ حبّكِ غارقاً

أرجو اللقآءَ على مدىٰ الأيااامِ

أقتاتُ من ذكراكِ حيناً ، إنما

جوعُ الفؤآدِ يهدّ صرحَ عظامي

يا غائبةْ.. والنبضُ يسكنُ كفّها

هلّا رحمتِ توجّعي وسقامي؟

دنيايَ بعدكِ بلقعٌ لا أرتوي

إلا بطيفِـكِ زارنـي بسـلامِ

فإليكِ من قلبي التحيةُ كلما

ذرفتْ عيـوني لوعةً لغرامِ

يا وجهَ سُعدٍ لا يغيبُ ضيآؤهُ

عن مقلتيَّ ، وفي مدايَ أمامي

لو كنتُ أملكُ في الحياةِ خيارَنا

ما كانَ غيرُكِ وجهتي ومرامي

لكنّهُ القــدرُ المغلّـفُ بالأسـىٰ

كتبَ الفراقَ.... وجفّفَ الأقلامِ

يا من سكنتِ الروحَ رغمَ بعادنا

أنتِ الوجودُ وصحوتي ومنامي

      بقلم الشاعر 

              محمد المحسني

الصديق المخادع بقلم الراقي محمد ابراهيم

 (( الصديق المخادع ))

يامن كنت صديقي....

كان وجهك مرآتي التي أرتاح إليها...

وكل صباح كنت أسرق ملامحي من عينيك....

الآن أدرك....

المرآة كانت كاذبة...

وأنت كنت تمارس فن الاختفاء خلف ابتسامتك المستعارة...

كم مرة دفنت خنحرك في ظهري...

وأنا كنت أظنها تربيتة حانية....

وكم مرة سقيتني السم مسميا إياه نبيذ الوفاء... 

لست غاضبا... !!!

بل أشعر بفضول طفل يكتشف أن الدمية التي كان يحبها فارغة من الداخل... 

وداعاً أيها الصديق...

آسف يامن كنت صديقي...

سأترك قلبي مفتوحا...

لأنني أعلم أن العقاب الأكبرلك...

هو أن تبقى أنت... أنت

.... .......................

الشاعر: محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

23/3/2026

موطن لا يخونك بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مَوْطِنٌ لا يَخُونُكَ

يهبطُ الليلُ

كستارةٍ بلا نهاية،

ولا شيء خلفها

إلا صوتُكَ

حين يرتدّ إليك.

ليست كلُّ العتماتِ راحة،

بعضُها

يمتلئُ بكَ

حتى الاختناق.

تسمعُ ما لا يُقال،

ترى ما لا يُرى،

وتلمسُ في صدرك

نداءً قديمًا

لم يُجَب.

يدٌ

كانت يجب أن تكون هناك—

لكنها لم تكن.

فتعلّمتَ

أن تجمعَ شتاتك

كما تجمعُ الريحُ أوراقها،

أن تُرمِّمَ صدعك

بصمتٍ لا يراه أحد،

أن تقف

حين لا أرضَ تحتك.

تعلّمتَ

أن تكونَ وطنك،

وسقفك،

ويدك

حين تسقط.

لكن—

أيُّ وطنٍ هذا

الذي يتعبُ من نفسه؟

أيُّ قلبٍ

يظلُّ ينقذُ ذاته

كلما غرق

في ذاته؟

الليلة،

دعِ الأسئلةَ

تنامُ قبلك،

دعِ التعبَ

يجلسُ إلى جوارك

دون أن تخفيه.

لا بأس

أن تشتاقَ لظلٍّ آخر،

لصوتٍ

لا يرحل،

لوجودٍ

لا يخذل.

لا بأس

أن ترغبَ—

ولو مرّة—

أن تكونَ أنتَ

من يُحتَضَن،

لا من يحتضنُ

انكساره.

فالقلوبُ

لا تُخلَقُ

لتكونَ حصونًا إلى الأبد،

بل لتجدَ

يومًا ما،

مكانًا…

لا تضطرُّ فيه

أن تدافعَ عن نفسها.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

يا عيد أمي بقلم الراقية سلمى الأسعد

 .

يا عيدأمي

  

   يا خيمة كانت لنا

       في ظلها مرت سنون


       حباً وإيماناً فلا

      تشكين يا أمي الحنون

    

      يا بلسما نشفى به

       كنت الندى كنت الهتون


       لم تيأسي رغم العذابِ

       المرِّ يا أحلى عيون


       صنت الوفاء لعهد من

     أودت به ريح المنون


     صنت الأمانة دائماً

رغم المصاعب والشجون


   فلتُرحمي في دار خل

  دٍ تستقر بك الظنون 

سلمى

وكيف لا أراسل الشوق بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 وكيفَ لا أُراسِلُ الشَّوق؟

على بحر الكامل

وكيفَ لا أُراسِلُ القلبَ اشتياقًا

والشوقُ في صدري يثورُ لَهُ

قلبي يُحدِّثُ طيفَهُ في خافقي

ليلًا، ويهمسُ بالحنينِ لَهُ

أدعو خيالاتِ اللقاءِ لعلّها

تأتي فتُحيي في الفؤادِ صَداهُ

وأظلُّ أكتبُ في الهواءِ حكايةً

حتى يفيضَ الشوقُ في مجراهُ

يا من سكنتَ الروحَ دونَ استئذانٍ

كيفَ السبيلُ إلى نسيانِهُ؟

قلبي رهينُ هواكَ منذُ عرفتهُ

والنبضُ صار أسيرَ ألحانِهُ

وكيفَ لا أُراسِلُ البدرَ الذي

في ليلِ عينيكَ استضاءَ ضياؤهُ

وأظلُّ أسألُ كلَّ نجمٍ في السما

هل مرَّ طيفُكِ يومًا في سناهُ؟

يا من بهِ سكنَ الفؤادُ متيَّمًا

قد صارَ حبُّكَ في دمي نهجَهُ

إن غبتَ عن عيني فنبضُ قصيدتي

يبقى يُردِّدُ في المدى اسمَهُ

ما زلتُ أكتبُ للهوى أشواقَهُ

والشوقُ يسكبُ في الحروفِ ضياءهُ

وأرى ملامحَكَ الجميلةَ في الدجى

فتعودُ روحي تستعيدُ صفاءهُ

يا أيُّها الحلمُ الذي ما غادرتْ

أصداؤهُ يومًا فؤادي صوتَهُ

ما زالَ قلبي في هواكَ معلَّقًا

يرجو اللقاءَ ويستعيدُ رجاءهُ

إن جفَّ دمعي فالحروفُ شهودُهُ

والشوقُ يكتبُ في الضلوعِ بقاءهُ

وكيفَ لا أُراسِلُ الروحَ التي

في قربِها وجدَ الفؤادُ شفاهُ

✍️الشاعرة الراقية 🎀مديحة ضبع خالد 🎀

بعيدا عن الأحلام بقلم الراقية ندى الجزائري

 بعيدًا عن الأحلام…


نكتب ما يجرؤ الواقع على قوله ولا نحسن نحن سماعه.

نكتب عن الطرق التي لم تفضِ إلى شيء

عن الأبواب التي فتحناها بثقةٍ… فأغلقتنا.

عن التعب الصامت الذي لا يُرى

عن تلك القوة التي نرتديها كل يوم كأنها جلدٌ إضافي.

بعيدًا عن الأحلام،

نكتب عن الحقيقة كما هي

ناقصة، متعبة، لكنها صادقة.

عن الخيبات الصغيرة التي تراكمت حتى صارت ملامحنا،

وعن المحاولات التي لم تنجح… لكنها أنقذتنا من الاستسلام.

نكتب عن أنفسنا حين لا نُجمّلنا

حين نكون كما نحن

قليلًا من الضوء،

وكثيرًا من الترميم.

بعيدًا عن الأحلام

نكتب لنفهم… لا لنهرب

لنواجه… لا لنتمنى

ولنقول أخيرًا

إن الحياة، رغم كل شيء، تُعاش… لا تُتخيَّل فقط.


أم مروان /ندى🇩🇿/

أمواج الرحمة بقلم الراقي السيد عطالله

 مِن دِيوَانِ

حَوَادِيتُ مصرية.... ٨


أَموَاجُ الرَحمَةِ 

---------

بِقَلَمِي السَيِدُ عَطَاالله 


سَحَائِبُ الخَيرِ هَلت مع شَهرِ صِيَامِ

أَموَاجُ الرَحمَةِ تَغمُرُنَا في كُلِ أعوَامِ 

سَكِينَةٌ تَغشَانَا في لَيلِ تَهَجُدٍ وقِيَامِ

هَذَا الشَهرُ كَريمٌ فِيهِ قَد أُنزِلَ القُرأَنِ


طُوقُ النَجَاةِ لِمَن صَامَ نَهَارَهُ إِحتِسَابًا

هُوَ سَفِينَةُ الأَمَانَ لِمَن يَرجُو الحِسَابَا

ليس مَعنَاهُ الشَرَابُ أو ما لذَّ و طَابَا

بل تَقوَى اللهُ غَايَةً و الشُعُورَ بإِنسَانِ


مَدفَعَ إِفطَارٍ يَضرِبُ جُذُورَ عِصيَانِ

يا بَاغِيَّ الخَيرِ أَقبِل لأَبوَابِ الجِنَانِ

يا بَاغِيَّ الشَرِ أَقصِر هَرَبًا مِنَ نِيرَانِ

أَحسِن لِنفسِكَ بِالطَاعَةِ غَيرَ حَيرَانِ


كَلِمَا

تُ السَيِدُ عَطَاالله.

قسم المهيب في حضرة الهوى بقلم الراقي عاشور مرواني

 قَسَمُ المَهِيبِ فِي حَضْرَةِ الهَوَى


قسماً بربِّ العرشِ إنِّي عاشقٌ

لكنَّ هذا العشقَ أعمقُ من دَمِي

ما عادَ مجرّدَ لوعةٍ عابرةٍ،

أو رِقَّةٍ تمضي، أو اشتهاءٍ مُبهَمِ


إنّي أُحبُّكِ لا كمن وجدَ المُنى

فاهتزَّ، ثمَّ انحلَّ عندَ التبسُّمِ

لكن كمن ألقى مصيرَ حياتِهِ

في اسمٍ واحدٍ، ثمَّ عاشَ على اسمِ


أنتِ التي نزلتْ عليَّ كأنّما

نزلَ اليقينُ على فؤادِ المُسلِمِ

فإذا وجودي قبلَ عينيكِ ادِّعاءٌ،

وإذا وجودي بعدَ عينيكِ انتمائي الأقدَمِ


ما كنتُ أعلمُ أنَّ في القلبِ المدى

ما ليسَ يدركُهُ البيانُ بفهمِهِ

حتى أتيتِ، فصارَ صدري كلُّهُ

بحرًا يفيضُ، ولا يضيقُ بصمتهِ


أحببتُ فيكِ الشيءَ قبلَ جمالِهِ،

والسِّرَّ قبلَ الحسنِ فيكِ المعلَنِ

أحببتُ فيكِ سكينةً متجبّرةً،

وكبرياءَ الوردِ فوقَ التكوُّنِ


أحببتُ فيكِ بأنّكِ المعنى الذي

يأتي فيُبطلُ ما سواهُ من المعاني

فكأنَّني من قبلُ كنتُ موزَّعًا،

حتى التقَيتُكِ… فاستعدتُ مكاني


لا، ما هويتُكِ مثلما يهوى الفتى

وجهًا جميلًا فيمرُّ كأنْ رأى

لكن هويتُكِ مثلَ من وجدَ الحقيقةَ

بعد طولِ العمى، فخرَّ وما شكا


كأنَّ روحي قبلَ طيفكِ ناقصةٌ،

تمشي وتضحكُ، وهي شيءٌ مُرتَجى

فإذا مررتِ بها اكتملْتُ دفعةً،

وكأنَّ بعضي في حضوركِ قد نجا


عجبًا لأمركِ، كيفَ صرتِ ضرورةً

أعلى من التنفّسِ المسترسِلِ

كيفَ استحالَ اسمُكِ عندي موطنًا

أمشي إليهِ بكلّ جرحٍ مُثقَلِ


أنا لا أراكِ حبيبةً فحسبُ… لا،

أنتِ الجهةْ

أنتِ المكانُ إذا تضيقُ خرائطُ القلبِ

وترفضُ الروحُ المتاهةْ


أنتِ التي إن غبتِ عن عيني بَقيـ

ـتِ كالحقيقةِ في الضلوعِ مقيمةْ

لا يُطفئُ الغيابُ نارَكِ، بل يزيدُ

الشوقَ معرفةً، ويجعلُهُ عقيدةْ


ولأنّني أحببتُكِ الحبَّ الذي

لا يكتفي بالشكلِ أو بالملمحِ

صرْتُ أخافُ عليكِ خوفَ عقيدةٍ

لا خوفَ عابرِ رغبةٍ لم تنضجِ


أخشى عليكِ من الحزنِ الذي

لا يُرى

من كلمةٍ

من نظرةٍ

من انكسارٍ لا يُقالُ إذا جرى


وأودُّ لو أنّ الحياةَ إذا أتتْ

بثقلِها

أخذتْ من أكتافي أنا

وتركتْ كتفَكِ طاهرًا،

وتركتْ خُطاَكِ كما أرادَ اللهُ:

مطمئنّةً، لا تنحني، لا تشتكي، لا تنكسرْ


هذا هو الحبُّ الذي أُقسمتُهُ:

ليس التعلّقَ بالملامحِ وحدها،

بل أن يصيرَ رضاكِ شرطَ نجاتي،

وأن يصيرَ هدوؤكِ الغالي دُعائي،

وأن يصيرَ وجعُكِ إن حلَّ

نارًا في ضلوعي لا عليكِ


أحببتُكِ حتى خفتُ من لغةِ الغزلْ

لأنّها في حضرتكْ

تصغرْ

وكلُّ تشبيهٍ يجيءُ مؤقّتًا

وأنتِ أوسعُ من حدودِ المجازِ

أكبرُ من استيعابِ بحرٍ أو قمرْ


ماذا أقولُ؟

وأنتِ لستِ قصيدةً فقط،

بل أنتِ السببُ الذي من أجلِهِ

صارَ الشعرُ ممكنًا

والبوحُ ممكنًا

والصبرُ ممكنًا

والدمعُ أيضًا صارَ نوعًا من شرفْ


فيكِ التنافرُ مستحيلٌ؛ لأنّكِ

جمعتِ ما لا يجتمعْ

لينًا يروّضُ صلصلاتِ الكبرياءِ،

وكبرياءً لو مشى في جمعهم

أملى الوقارَ على الجميعِ، ولم يلمعْ


فيكِ الوقارُ كأنّهُ خُلِقَ انحناءً

للطفِ حين يتمثّلُ

وفيكِ لطفٌ لو تأمّلَهُ العدوُّ

لأعلنَ السِّلمَ الذي لم يُعلَنِ


أنا لستُ أطلبُ منكِ حبًّا عابرًا

يُرضي فتىً ويزولْ

أنا أطلبُ المعنى الذي

إذا نزلْ

أعلى الحياةَ، وطهَّرَ التفاصيلَ،

واستخرجَ الإنسانَ من قلقِ الترابِ

إلى صفاءِ القبولْ


فإذا اقتربتِ

رأيتُ نفسي أوّلَ مرّةْ

وإذا ابتعدتِ

عرفتُ كم أنّ الفؤادَ بلاكِ

ليس يموتُ فقط،

بل يفقدُ التفسيرَ أيضًا

ويستحيلُ إلى سؤالْ


يا من إذا ابتسمتِ لم يضحكْ فمي

وحدهُ،

بل استراحتْ في دمي أشياءُ كانتْ

منذُ أعوامٍ تُقاتلُ دونَ جدوى

ثم نامتْ حين مرَّ الضوءُ منكِ


وإذا حزنتِ

تكاثرتْ في داخلي

أوجاعُ أممْ

كأنّ قلبَ العاشقِ الصادقِ

لا يعرفُ التقسيمَ:

إمّا أن تكونَ حبيبتهُ بخيرٍ

فيكونَ،

أو يمسّها ظلُّ الأسى

فيصيرَ كلُّ الكونِ

موضعَ مأتمْ


ما عدتُ أعرفُ من أنا لولاكِ، لا

ضعفًا، ولكن من تمامِ تحوُّلي

أنا قبلَ حبّكِ كنتُ أمشي ناقصًا

وأظنُّ أنَّ النقصَ شكلُ التحمُّلِ


واليومَ أعرفُ أنَّ بعضَ محبّةٍ

لا تستنزفُ المرءَ، بل تبنيهِ

ترفعُهُ من طينِ عادتهِ

إلى أفقٍ يليقُ بما تهيّأ فيهِ


هكذا أحببتُكِ:

كأنّ ربّي شاءَ لي

أن أتطهّرَ من ضجيجي كلِّهِ

بامرأةٍ

إذا مرَّتْ على قلبي

أعادتهُ

أهدأَ

أصدقَ

أرهفَ

وأقربَ للسماءْ


فأنتِ لستِ زينةَ أيّامي،

ولا استثناءً عابرًا فيها،

أنتِ البنيةُ الخفيّةُ للطمأنينةْ

أنتِ التعريفُ الجديدُ لما يعنيه

أن يعيشَ المرءُ

لا أن يكتفي بالبقاءْ


قسماً بربِّ العرشِ

إنِّي ما وجدتُكِ كي أقولَ: أحبُّها

ثم أمضي

بل جئتِني قدرًا جليلًا

يستحقُّ أن أُعيدَ ترتيبَ الروحِ كلِّها

على ضوئهِ


ولذلكَ

لو خُيّرتُ بينَ العمرِ قبلكِ كاملًا

وبينَ لحظةِ صدقٍ واحدةٍ معكِ

لاخترتُ تلكَ اللحظةْ

لأنّ الأعمارَ لا تُقاسُ بطولِها،

بل بما امتلأتْ بهِ من معنى


وأنتِ…

أنتِ المعنى الذي

لو وُزِّعَ على أيّامي القديمةِ

لازدهرتْ

ولو هبطَ على لياليَّ المقفرةِ

لأشرقتْ

ولو مَرَّ على قلبِ حجرٍ

لانشقَّ من فرطِ الحنينْ


قسماً بربِّ العرشِ إنِّي عاشقٌ

عشقًا يليقُ بمهابةِ ما أرى

عشقًا إذا نطقَ الفؤادُ ببعضهِ

خجلَ البيانُ، وقال: ما هذا الثرى؟

هذا هو الحبُّ الذي إن مرَّ بي

أعلى مقامي، واستعادَ بهِ المدى

أنا ذلكَ المفتونُ، لكنّي على

شرفِ الهوى… لا أنحني إلّا لها


عاشور مرواني شاعر وأديب

كما أنا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 كما أنا

العشق عندي مختلف

أن تبصرني

كما تبصر فكرة

تتشكل في الضوء

ثم تهرب من التعريف

أنا

كتاب مشفر

تتعثر عند صفحاته أصابعك

ولا تُفتح أبوابه

إلا لمن تعلم لغة القلب

أنا

نافذة يطل منها الليل

على روايات لا تنتهي

وفنجان قهوة مرة

يهمس سره للغيم

وكتاب غامض

يجلس إلى العتمة

يعلمها

كيف يكون العشق العذري

أضحك

كأنني لا أخبئ شيئا

وأمشي خفيفة

كحكاية بلا ذاكرة

لكن

حين تلامسني يد

تحاول أن تصغرني

أتحول إلى نار

تعرف اسمها جيدا

لست غريبة

أنا فقط

امرأة تعرف ملامحها

ولا تقبل أن تُرسم من جديد

فإن جئتني

تعال كما أنت

واتركني

أكون كما أنا

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ذنوب الشموع بقلم الراقي يحيى حسين

 ذنوب الشموع


لو كان قلبي عن هواك تائباً

لعصيت فعن ذنبك لا أتوبُ


ولأبدلت قلبه وحبل وريده 

قلب جديد فقلبه معيوبُ


ذاق شغافه من لظى عشقكم

فرق الشغاف فكأنه مثقوبُ


وسالت دماه بكؤوس محبته

نبيذ القلوب كرمه معطوبُ


ولكني عاشق للكؤوس وصبها

فقرع الكؤوس لحنه طروبُ


كلحن نهارك قد أتاني بغتة

قصر نهارك وتلاه غروبُ


الباق منك يا نهاري ظلك 

وآه حنين بالشموع تذوبُ


يحيى حسين القاهرة

17 مارس 2023

العالم يريد السلام بقلم الراقي معمر السفياني

 (العالم يريد السلام)


مسبحة من الرصاص

شفاه بندقية تبتهل للموت

العين تتمضمض بالحزن

ضمير يركع خوفًا 


على الأرض السمراء

أصوات الريح جنازة تمشي

والأم تنادي على ابنها

الموجود في زحمة الضياع..


ألقوا السلاح في أيديكم

من بلد إلى بلد

العالم يريد السلام


بقلم: معمر السفياني

اليمن 🇾🇪

ليست لنا بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●24/3/2026

○ليست لنا

العالم يدور بسرعة

واقع يتغيرُ بإيقاع مرعب

تسيدت القوة الأمر بيدالأقوياء

مات عظماء الصوفية

غدت الأخلاق عبرَ السبل 

الروحية سلعةائتمانية للضعفاء

حروب سافرة لحقت

برقصة دراويش مهاجرة

أنغام الموسيقا أصيبت بالإعياء

لا أحد استثنائي

فقد عاد الوحش جائعاً

يُصارعُ يفتك يلتهم كبد الفقراء

هرمون السلام الحر

انتهي لإحساس بالفراغ

لايعي ماحدث للإنسانية بالخفاء

أمم متحدة تستنكر

ثم تعود خالية الوفاض

ذيلها بين ساقيها كذليلة حمقاء

العنصرية سيدة العصر 

ثورة الأزهار أحلام يقظة

البشرية بمرحلة انهزام للاِنتماء 

المثلية حق مكتسب

زراعةالماريغوانا بأصائص

انجاز مذهل لعصر حرية البغاء

صواريخ عابرة للقارات

فرط صوتية قنابل نووية

فالحروب تجارةمثمرة للأثرياء

نحن في عصر الموت

نزهو بأسى نخوض معارك

الرفاهية نتلذذ بارتشاف الدماء

ضجيج يتردد تباعاً

لأي خراب تسير الدنيا

الهديل الحزين وكثيرٌ من البكاء

نستنشق غبار معارك

سلوكاً رعوياً يتحكم بنا

ذبحوا العصافير وصرخة النداء

بأشلاء جثث الموتى

يبحثون عن سلام تحللت

القيم غرائب البين تنعق بسخاء

قاسمونا حرب ليست

لنا تحريض قسري لقتل 

الإنسانيةوهم يتلونون كالحرباء

حرب لكي أكون

وهو لايكون فكل منهما

تسلط وحشي ينتزع كبد الصفاء

تقنية تؤجج النزاع 

بالأسلحة الفتاكة والبشرية 

تعاني فيا لها من مصيبة خرقاء

نبيل سرور/دمشق

الاثنين، 23 مارس 2026

يوم اللقاء بقلم الراقية راما زينو

 يوم اللقاء..

لم يكن لقاء عيوننا حدثاً عادياً.

قال لــي:

انتظرتك كثيراً ..

حتى أتعبتني محطات الإنتظار ..

وأنهكني عالم الحنين ..

وأذاب صبري ..

وخنق الأنفاس في صدري...

الآن بزغ الفجر بعد ليل طويل..

وكتبتُ اسمكِ مع أول شعاع شمس ..

آه لو تدرين..

جذور حبّكِ بروحي متشبّثة ..

منذ سنين ..

تجذّرتِ بقلبي منذ بدأ التكوين..

وها أنت الآن أمام عيوني تناظرينِ..

ضعي رأسك على كتفي..

 فثلج الحنين لن يذيبه إلا عطرك..

رحماك من شوق تأصّل بعروقي ..

فلا يحقّ له أن يستكين..؟؟

فـ أنطقَ بشرارةِ كلماته صمتَ الحياة بداخلي..

وأيقظَ شغف روحي من ثبات عميق..

أهداني حباً صادقاً..

وانتصر على ثباتي.. بنظرات شغوفة..

واحتل دولة كبريائي ...بعهود موثوقة..

وأقنعني أن استعماره لقلبي..

 أجمل من الحرية بكثيـــر...

بقلمي..راما زينو