كما أنا
العشق عندي مختلف
أن تبصرني
كما تبصر فكرة
تتشكل في الضوء
ثم تهرب من التعريف
أنا
كتاب مشفر
تتعثر عند صفحاته أصابعك
ولا تُفتح أبوابه
إلا لمن تعلم لغة القلب
أنا
نافذة يطل منها الليل
على روايات لا تنتهي
وفنجان قهوة مرة
يهمس سره للغيم
وكتاب غامض
يجلس إلى العتمة
يعلمها
كيف يكون العشق العذري
أضحك
كأنني لا أخبئ شيئا
وأمشي خفيفة
كحكاية بلا ذاكرة
لكن
حين تلامسني يد
تحاول أن تصغرني
أتحول إلى نار
تعرف اسمها جيدا
لست غريبة
أنا فقط
امرأة تعرف ملامحها
ولا تقبل أن تُرسم من جديد
فإن جئتني
تعال كما أنت
واتركني
أكون كما أنا
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .