. كمدُ الخذلانِ
شعر: أحمد الفورزي
وَثِقْتُ..بمن في القلبِ أغمدَ غــــــدرَهُ
وَكَــــــــــــانَ أُسَاةً ثُمَّ أَضْحَى كَالرَّمَدِ
سَقَيْتُ فُــــــــــــؤَادِي مِنْ يَدَيْهِ مَوَدَّةً
فَصَبَّ بِكَأْسِي مِـــــــنْ يَدَيْهِ دَمَ النَّكَدِ
لَعَمْرِي فَجُرْحٌ مِـــــــــنْ قَرِيبٍ مُبَاغِتٍ
يَفُوقُ طِعَانَ الخَصْمِ في ألفِ مُحتَشَدِ
أَمِنْتُ لِصَـــــــــدْرٍ كُنْتُ أَحْسَبُهُ حِمىً
فَكَانَ لِسَهْمِ الغَدْرِ أقربُ مــــن جَسَدِ
أَلَا قَاتَلَ اللهُ الثِّقَاتِ إِذَا خَـــــــــــوَتْ
قُلُوبُهُمُ.. فَالقَتْلُ أَهْـــــــــوَنُ مِنْ كَمَدِ
سَأَطْوِيهِ جُـــــــــــرْحاً لَا يَبُوحُ بِسِرِّهِ
وَأَمْضِي كَأَنِّي مَا رَكَنْتُ عَلَى أَحَـــــدِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .