وصية للريح
قالها ومضى،
كالريحِ… ما أسرعه!
وأنا أنتظرُ الريحَ،
مُجبرًا… سيعودُ بها.
أرسلَ لي رسولًا،
يسألني عن الحال،
فكتبتُ له جوابًا:
الريحُ ساكنةٌ… عندي أنا.
تأتي كأنك ضيفٌ،
وترحلُ كأنك طيف،
لم أعد أفتشُ عنك،
فالبحثُ عنك… أتعبني أنا.
إن زرتني في الخيال،
أصنعُ المحالَ لأبعدك،
من هنا…
لقد أوصيتُ الريح،
بعدك أن تستريح،
فامضِ كيفما شئت،
تغيّرَ اتجاهُ الريح،
لم تعد تعبرُ من هنا،
ساكنةٌ رياحي… أنا.
وصيتي للريح أن تمضي،
وصوتي أن يبقى،
فإن غابت الرياح،
بقيت أنا الريح..
يبعد الأثر.
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .