ما زلتُ في محرابِ حبّكِ غارقاً
أرجو اللقآءَ على مدىٰ الأيااامِ
أقتاتُ من ذكراكِ حيناً ، إنما
جوعُ الفؤآدِ يهدّ صرحَ عظامي
يا غائبةْ.. والنبضُ يسكنُ كفّها
هلّا رحمتِ توجّعي وسقامي؟
دنيايَ بعدكِ بلقعٌ لا أرتوي
إلا بطيفِـكِ زارنـي بسـلامِ
فإليكِ من قلبي التحيةُ كلما
ذرفتْ عيـوني لوعةً لغرامِ
يا وجهَ سُعدٍ لا يغيبُ ضيآؤهُ
عن مقلتيَّ ، وفي مدايَ أمامي
لو كنتُ أملكُ في الحياةِ خيارَنا
ما كانَ غيرُكِ وجهتي ومرامي
لكنّهُ القــدرُ المغلّـفُ بالأسـىٰ
كتبَ الفراقَ.... وجفّفَ الأقلامِ
يا من سكنتِ الروحَ رغمَ بعادنا
أنتِ الوجودُ وصحوتي ومنامي
بقلم الشاعر
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .