وكيفَ لا أُراسِلُ الشَّوق؟
على بحر الكامل
وكيفَ لا أُراسِلُ القلبَ اشتياقًا
والشوقُ في صدري يثورُ لَهُ
قلبي يُحدِّثُ طيفَهُ في خافقي
ليلًا، ويهمسُ بالحنينِ لَهُ
أدعو خيالاتِ اللقاءِ لعلّها
تأتي فتُحيي في الفؤادِ صَداهُ
وأظلُّ أكتبُ في الهواءِ حكايةً
حتى يفيضَ الشوقُ في مجراهُ
يا من سكنتَ الروحَ دونَ استئذانٍ
كيفَ السبيلُ إلى نسيانِهُ؟
قلبي رهينُ هواكَ منذُ عرفتهُ
والنبضُ صار أسيرَ ألحانِهُ
وكيفَ لا أُراسِلُ البدرَ الذي
في ليلِ عينيكَ استضاءَ ضياؤهُ
وأظلُّ أسألُ كلَّ نجمٍ في السما
هل مرَّ طيفُكِ يومًا في سناهُ؟
يا من بهِ سكنَ الفؤادُ متيَّمًا
قد صارَ حبُّكَ في دمي نهجَهُ
إن غبتَ عن عيني فنبضُ قصيدتي
يبقى يُردِّدُ في المدى اسمَهُ
ما زلتُ أكتبُ للهوى أشواقَهُ
والشوقُ يسكبُ في الحروفِ ضياءهُ
وأرى ملامحَكَ الجميلةَ في الدجى
فتعودُ روحي تستعيدُ صفاءهُ
يا أيُّها الحلمُ الذي ما غادرتْ
أصداؤهُ يومًا فؤادي صوتَهُ
ما زالَ قلبي في هواكَ معلَّقًا
يرجو اللقاءَ ويستعيدُ رجاءهُ
إن جفَّ دمعي فالحروفُ شهودُهُ
والشوقُ يكتبُ في الضلوعِ بقاءهُ
وكيفَ لا أُراسِلُ الروحَ التي
في قربِها وجدَ الفؤادُ شفاهُ
✍️الشاعرة الراقية 🎀مديحة ضبع خالد 🎀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .