⸻
🌷 صوتٌ في الروح 🌷
كفَى يا قلبُ هذا الشوقُ فينـا
فلا أملٌ يُلوِّحُ أو يلينـا
وصوتٌ في الضلوعِ لهُ أنينٌ
كأنَّ الحزنَ في الأعماقِ سكنـا
تلالُ الغيمِ تحجبُ كلَّ برقٍ
فلا نورٌ من الآفاقِ يأتينـا
وكم قلبٍ تألّمَ مثلَ قلبـي
وفي الأشواقِ بعضُ العزِّ فينـا
ونورُك يا فؤادي ظلَّ حيًّا
كأنَّ الصبحَ من أنوارهِ دانـا
وما عادَ الفؤادُ أسيرَ حبٍّ
ولا يشكو الليالي أو يلينـا
فيا قلبِي إذا صبرتْ خطانـا
فأيُّ الدربِ بعدَ اليومِ يدعينـا؟
يخادعُنا الهوى في كلِّ يومٍ
كأنَّ الوهمَ في أحلامِ غنّـا
وتمضي في الهوى شوقًا ووجدًا
ومن عينيكَ دمعٌ قد روينـا
أهي أصداءُ أيّامِ الصبا عادت
أم الذكرى إلى الأرواحِ تأتينـا؟
وكيفَ نسيتُ نارَ الشوقِ يومًا
ونارُ الحبِّ في الأحشاءِ تُضنينـا
أمضيتُ العمرَ أسألُ عن خفاياهُ
وما سرُّ الهوى يومًا درينـا
سقانا الدهرُ كأسًا من عذابٍ
فمن غيرُ الزمانِ اليومَ يشفينـا؟
وفي كفِّ القدر أحزانُ قلبـي
تُرى مَن في المدى يومًا يداوينـا؟
✍️ سعيد داود
🌷🌱�
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .