يونس والحوت
كن يقظا،
فليست كل الحيتان في البحر،
بعضها
يفتح فمه في القلب
حين ننسى الشكر.
قد تبتلعك النعمة
وأنت عنها غافل،
فتقعد في جوفها
ملوما
محسورا
تعد الخسارة
ولا ترى السبب.
ما كانت الريح عاتية
إلا لأن الجذور نسيت
كيف تمسك بالأرض،
وما كان السقوط
إلا نسيانا
أن العطاء فضل
لا حق.
أيها الكنود،
لم تكن فقيرا،
لكن قلبك
كان كذلك،
مرت السعادة بك
فحسبتها عابرة.
سيأتي يوم
لا يطرقك فيه
إلا الندم،
ولا يرافقك
إلا شريط عمر
خاو
من الرضا.
إن بقي في الصدر نفس،
فالنجاة ممكنة:
ارض،
اسجد،
واقترب،
لعل الله
يخرجك من جوف الحوت
قبل فوات الأوان.
بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .