مِن دِيوَانِ
حَوَادِيتُ مصرية.... ٨
أَموَاجُ الرَحمَةِ
---------
بِقَلَمِي السَيِدُ عَطَاالله
سَحَائِبُ الخَيرِ هَلت مع شَهرِ صِيَامِ
أَموَاجُ الرَحمَةِ تَغمُرُنَا في كُلِ أعوَامِ
سَكِينَةٌ تَغشَانَا في لَيلِ تَهَجُدٍ وقِيَامِ
هَذَا الشَهرُ كَريمٌ فِيهِ قَد أُنزِلَ القُرأَنِ
طُوقُ النَجَاةِ لِمَن صَامَ نَهَارَهُ إِحتِسَابًا
هُوَ سَفِينَةُ الأَمَانَ لِمَن يَرجُو الحِسَابَا
ليس مَعنَاهُ الشَرَابُ أو ما لذَّ و طَابَا
بل تَقوَى اللهُ غَايَةً و الشُعُورَ بإِنسَانِ
مَدفَعَ إِفطَارٍ يَضرِبُ جُذُورَ عِصيَانِ
يا بَاغِيَّ الخَيرِ أَقبِل لأَبوَابِ الجِنَانِ
يا بَاغِيَّ الشَرِ أَقصِر هَرَبًا مِنَ نِيرَانِ
أَحسِن لِنفسِكَ بِالطَاعَةِ غَيرَ حَيرَانِ
كَلِمَا
تُ السَيِدُ عَطَاالله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .