حرفٌ وقلبٌ
أُجيبُ قلبًا إلى الأشواقِ قد سبقا
فَأبعثُ الحرفَ نبضًا يَلْمَحُ الحَدَقَا
ما زال طيفُكِ في عينيَّ مرتسمًا
يُهدي لروحيَ من أنوارهِ شفقا
إنّي سمعتُ نداءَ الشوقِ من شفةٍ
فاهتزَّ في داخلي الإحساسُ وانطلقا
لا تسألي القلبَ عن سرٍّ يُخبِّئُهُ
فالحبُّ سرٌّ إذا ما قيلَ احترقا
يا من سكبتِ على أيّاميَ مشتلةً
حتّى غرستُ بفيضِ الودِّ ذا العبقا
فَالحبُّ إن صانَهُ صدقٌ ومكرمةٌ
أمسى كروضٍ بنورِ الصفحِ قد غدقا
يا زهرةً في رُبا وجدٍ ألوذُ بها
أرويتِ قلبي فما له هفا قلقا
فامضي إليَّ، فإني فيكِ مُنهمرٌ
أهديكِ شعري، هوىً بالشوقِ قد غَرَقا
قَصيدةٌ فيكِ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
من الحضاراتِ تُغري القلبَ إذْ عشقا
تمشين بين حروفِ الضادِ شامخةً
كأنّكِ المجدُ إذ يُروى لنا عتقا
يا بنتَ سامٍ، بكِ التاريخُ مُزدهرٌ
وفيكِ من نورِه ما يَسلبُ الحدقا
فإن دنوتِ أضاءَ العمرُ مبتسمًا
وصارَ قلبي على مدِّ الهوى أُفُقَا
وإن صدَدْتِ، غدا في الحرفِ لي وَطنٌ
وفي هواكِ تلاشت كلُّ ما فرقا
الشاعر ال
تلمساني: علي بوعزيزة الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .