(( الصديق المخادع ))
يامن كنت صديقي....
كان وجهك مرآتي التي أرتاح إليها...
وكل صباح كنت أسرق ملامحي من عينيك....
الآن أدرك....
المرآة كانت كاذبة...
وأنت كنت تمارس فن الاختفاء خلف ابتسامتك المستعارة...
كم مرة دفنت خنحرك في ظهري...
وأنا كنت أظنها تربيتة حانية....
وكم مرة سقيتني السم مسميا إياه نبيذ الوفاء...
لست غاضبا... !!!
بل أشعر بفضول طفل يكتشف أن الدمية التي كان يحبها فارغة من الداخل...
وداعاً أيها الصديق...
آسف يامن كنت صديقي...
سأترك قلبي مفتوحا...
لأنني أعلم أن العقاب الأكبرلك...
هو أن تبقى أنت... أنت
.... .......................
الشاعر: محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
23/3/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .