يوم اللقاء..
لم يكن لقاء عيوننا حدثاً عادياً.
قال لــي:
انتظرتك كثيراً ..
حتى أتعبتني محطات الإنتظار ..
وأنهكني عالم الحنين ..
وأذاب صبري ..
وخنق الأنفاس في صدري...
الآن بزغ الفجر بعد ليل طويل..
وكتبتُ اسمكِ مع أول شعاع شمس ..
آه لو تدرين..
جذور حبّكِ بروحي متشبّثة ..
منذ سنين ..
تجذّرتِ بقلبي منذ بدأ التكوين..
وها أنت الآن أمام عيوني تناظرينِ..
ضعي رأسك على كتفي..
فثلج الحنين لن يذيبه إلا عطرك..
رحماك من شوق تأصّل بعروقي ..
فلا يحقّ له أن يستكين..؟؟
فـ أنطقَ بشرارةِ كلماته صمتَ الحياة بداخلي..
وأيقظَ شغف روحي من ثبات عميق..
أهداني حباً صادقاً..
وانتصر على ثباتي.. بنظرات شغوفة..
واحتل دولة كبريائي ...بعهود موثوقة..
وأقنعني أن استعماره لقلبي..
أجمل من الحرية بكثيـــر...
بقلمي..راما زينو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .