السبت، 9 مايو 2026

خطابي لقلمي بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 خطابي لقلمي!

اكـتب بما يرضي إلهك واحتسب


أجـر الـكتابة واسـع في الإحسان


فـلـقد تـكـون بـما كـتبت طـريقة


لـلـكـاتبين إلـــى دخـــول جــنـان


فـي حُـجة ونـصيحة فـي دعـوة


لـتـجـنـب الإشــــراك والــكـفـران


يـستعملونك فـي الـعلوم جميعها


رغــم الــتـقـدم في مدى الأزمـان


يـكـفيك أنــك مـقـسمٌ بــك ربّـنـا


بــك ســورة قــد سـمـيت ذا ثـان


فــي سـورة الأخـلاق أقـسم ربـنا


فـــي وصــفـه لـنـبـينا الـعـدنـاني


أنّ الـنـبي عـلـى عـظـيم خـلائـق


وصــفـت لـــه الأخــلاق بـالـقرآن


ذكـــر ابــن قـيّـمنا مـراتـب سـتـة


جــاءت لـنا فـي سِـفره "الـتبيان"


قـلـم الـمـقادير الـتـي كـتـبت لـنا


أقــــلام وحـــي إلـهـنـا الـرحـمـن


أقــلام مــن قـد وقـعوا عـن ربـنا


ورســـولــه لــلـصـلـح لــلإخــوان


أقـلام أهـل الـطبّ تـحفظ صحة


وتــعــالـج الأمـــــراض لــلأبــدان


وكــذاك أقــلام الـمـلوك فـقـدرها


فـي الـملك والـتدبير عالي الشان


أقــلام أعــلام الـحـساب لـهـا تـلت


لـلـضـبـط لـلـمـصـروف لـلإنـسـان


كــم فـاخـر الـعـلماء فـيـما ألـفـوا


مـــا بــيـن أقـــلام وبـيـن سـنـان


فـلـقـد تــفـوق مــداد أقــلام لـنـا


دم من يموت بسيف ذي العدوان


كتبه محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .