قلمي المكسور
بقلم أ.د. أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدبيات الرياضيات
تحطّمَ القلمُ المكسورُ في يدِنا كجذرِ معادلةٍ ضاعَتْ بلا أثرِ
وكانَ يكتبُ أحلامًا مُوزونةً فصارَ يَنزفُ أحزانًا بلا سَطَرِ
إذا تهاوتْ رموزُ الفكرِ في ورقٍ أقامَ بالدمعِ برهانًا على الكَدَرِ
قلمي المكسورُ دالّةُ صمتِهِ وجعٌ يُعيدُ صياغةَ آلامي بلا حَذَرِ
هو المتغيّرُ في معمارِ معادلةٍ يُحوّلُ الحبرَ دمعًا في مدى البَصَرِ
فإنْ كتبتُ بهِ، ضاعَتْ معادلةٌ وإنْ سكتُّ، بكى قلبي بلا قَدَرِ
لكنَّهُ رغمَ كسرٍ فيهِ يَحملُنا كأنَّهُ النورُ في ليلٍ بلا قَمَرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .