هاجر حبيبي
سلم على الجميع
وترك يدي باردةً
أخذ كل شيء في حقيبة سفرهِ
ونسي أهم شيء.. نسيني أنا!
هل سافرت الأبدانُ
أم سافرت القلوب التي تسكنها؟
كنت له كل شيء
وعندما هاجر، أصبحتُ لديه لا شىء
لم يتذكر أن يسأل عني
طال الحديث واطمئن على الجميع
وجف الحرف ولم يتذكرني
لو علم ماذا فعل بي الجفاء
لنضح البحر لأجلي
ولقطع الفيافي وصولاً إلي
لكنه اختار الجفاء عنوناً
جديداً لعلاقتنا.
حنان عبد الفتاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .