مُنكِــــرو السُّــنّةِ... مُبطـــلو نهجِ الأئِمّـةِ
طماطـــــمٌ أسمــــــوها كـتابًا، وجهــــلُها
يبينُ إذا مـا طـــــالَ فيهــــــــا التمـــادي
تمـــاروا فضلّوا عــن هُـدى الوحيِ عمــدًا
ومــــاتَت قلـــــوبٌ في ضـلالِ العبــــــادِ
تسمّــــوا بأهــلِ الذّكـــــــرِ زورًا وغفلـــةً
وهـــم عُرضـــــةٌ للزّيــــــفِ والارتـــــدادِ
أراهُـــــم جحــــودًا للرســـــــولِ وسنّــةٍ
تزيـــــدُ بيانًـــــــــا للهـــــدىٰ الرّشـــــــادِ
إذا جــــادلوا فيمـــــــــا رواه محمّـــــــدٌ
رأيــتَ عُقـــولًا فـــــــي ضـــلالٍ تنـــادي
تبــــــــارىٰ الغـــــواةُ الأغــبياءُ بجهــلِهم
ومــــــا عرفـــــــوا قـــــدرًا لخيرِ العبــادِ
رأوا أن يطغــــــــوا بالحكـــــيم وهـــديه
فضـــلّوا كــــــــأن لم يعلمــوا بالمعـــــادِ
فقُـــــلْ للألِى رامـــــوا الكــرامة بالخزي
لقــــد بــــاءَ خـــــزيٌ للشـــقاوةِ بـــــادي
تمــــادوا غــوايةً في غيابات ضلالِــــهم
وضـــــاعوا بــــلا عقــــــلٍ أو ســـــــدادِ
فيا ربِّ ســـــلّمنا مِــــن الزّيغِ واهدِهـــم
إلىٰ الحـــقّ أو فـــاقطـــــعْ دابـــرَ عــــادِ
ألــــفُ بيتٍ، وكــأنّ في كـــلِّ بيتٍ لطمةً
تسقطهم، فهل يفيقون مِــ
ن هــذا العناد!
✍️ غُـــلَـواٰء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .