أمنية قبل الغروب ، ووجوه في الذاكرة
في قريتي ، والحي القديم
ذكريات الطفولة ، والأحبة ...
ربيع بديع بألوانه ...
ياذكرى الأحبة !
يانبض الشباب !
أحن إليكم
كما تحنّ البلابل لصغارها
حين يطول عليه صمت
أغصان الشجر ..
أشتاق إليكم
كغروب شمسٍ
على وجه السماء
تترك خلفها ألواناً حزينة ..
لشمس محب للغروب
وهي تودع يوماً آخر ...
على اوتار آلةٍ موسيقيةٍ
دقات القلب كعزف نايٍ
تشق سكون الليل ..
الآن ...
تتساقط الأوراق الخريفية ،
فتحمل السحابة أمطار الخير ،
تعلن بدء الشتاء ،
وتعود الحياة إلى أماكن غابت
عنها الأرواح التي افتقدناها ..
الحياة لا تنتظر أحداً ..
كل ما حولنا أصبح هادئاً ،
والوجوه تسكن في الذاكرة ،
أمنيتي ... وياليت
نعود إلى قرى الجولان
قبل الغروب ،
وزوال بقايا أشعة الشمس
لأعطيها بقية عمري ولو قليلاً
تأملاً بلقاء مع الأحبة ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .