قصيدة آفاق
ولقد رأيتك عند الباب منساق
وموقوف بالكسر حبا وتذبذب
فكل مجروح بالقلوب يكتم
وكل ممطر بالذنوب يعذب
وكل عائدة تنوح ببردها
وكل نائبة تلوح بذكرها
وذكر ذنب.بالدراية أقرب
لم التقني والأصفاد منحرة
والنحر قاسي بالقلوب ومتعب
لا القلب راض عن جميل ساقه
والعقل يأبى ناسك متعبد
فلقد تشمر للصلاة ثيابه
لكن بدون توضئ وتثيب
مالت اليه جبيلة من آلة
آلت اليه نوائب وتقلب
فلعله فاق الجلال الي السما
ولعل سماه تنوح فوق الأصهب
قل للدراية هل لكي من شوكة
فالشوك طماع فلا تتندب
اسري صراطا للآفاق منسدلا
والجرم حل كتابه فتخضب
محمد_ابراهيم_حجاج
الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021
قصيدة آفاق بقلم الشاعر محمد _إبراهيم _حجاج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي بقلم الراقي محمد علي باني
كليلة ودمنة _ 5 _ الفصل الخامس: الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي حصريًا للأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام لم يكن الطريق إلى قلب المملكة ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .