💳هيفاء الحفار 💳
🧚♂️بقايا جسد 🧚♂️
أعترفُ اليوم
أن الماءَ جفَ في فصلي
أستعطفُ الينبوعَ قطراتٍ
كي أُكمِلَ دربي.
كل الذينَ أُحبهمْ رَحلوا
لمْ يبقَ إلا خيالات
لأطيافٍ أرنو مُتَلَهِّفةٌ لرؤيتِهم
لمْ أجِدْ لهُمْ أثر
سوى ظلال أشباحٍ
تَنعكِسُ تُحدِثُ الرُعب
و تَسَارُعَ النَبض في القلب
تَحولتُ تمثالا ًبلا حراك
في بلادِ الصقيعِ و البَردْ
عالقةً بمنتصفِ طريق
قَدَمِيّ تاهتْ ما بين
نهايةٍ و رجوع لم أرى
سوى أنني مازلتُ مكاني
و يدايَ بالسرابِ معلقتان
انهارتْ مُدني المُشَيّدة
أنبشُ بينَ حُطامها عليْ
أجِدُ تفاصيلَ تَستحقُ
أن أعيشَ على أطلالِها ،
لم أجدْ إلا شبحَ جسدٍ
مُلقى بين أجنحةِ الظلام
يَرتِعشُ خوفاً من مكنون
ذاتٍ استسلمتْ للصمتْ
فَقدتُ ألواني تحطمَ
إطارَ لوحتي اختَلطتْ
صورتي بشحوبِ حياتي
فَضاعتْ كُلَ ملامحَ هويتي
لمْ أَعُدْ أدري هل كنتُ
أعيشُ منذ البداية
مع جدران ذاكرة أم كنتُ
تائهةً مع هلوسةِ وهمْ
و بقايا عُمري المُحَطم
هو الذي قاومَ و صَبَر
كل المودعينَ غَادروا
سوى إدمانُ أُمنيةٍ
و حكايةٍ يجبُ أن تنتهي
و العمرُ لمْ يَكُنْ يومًا معي
كان دوماً على موعدٍ مع السفر .
السبت، 27 نوفمبر 2021
بقايا جسد بقلم الشاعرة القديرة هيفاء الحفار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .