بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 1 نوفمبر 2021

أَلا جُدْ عَلَيَّ مِنَ وِصَالِكَ فَإِنَّنِي للشاعرة القديرة ريتاج

 أَلا جُدْ عَلَيَّ مِنَ وِصَالِكَ فَإِنَّنِي 
صَبَّةٌ وَالعُمْرُ فِيكَ يُزْهِرُ فَيَقْصُرُ

تُصَارِعُ الرُّوحُ جَسَدي وَجَوانِبِي
وَالقَلْبُ يَضِيقُ بُي ذَرْعاً وَيَهْجُرُ

سَلَبْتَ الرُّقَادَ مِنْ جَفْنِي أَفَلا تَرُدُّهُ
فَالنَّوْمُ لا يَأْتِينِي وَما هُوَ بِي مُجْبَرُ

وَالعَمَىٰ لَازَمَ بَصَرِي وَسَلَبَ بَصِيرَتِي
وَلِغَيْرِ مُحَيَّاكَ لَسْتُ مُبْصِرةً وَأَنْظُرُ

وَالبُكْمُ أَصْبَحَ يُحَاكِي لِسَانِي مُرْغَما
وَمَا كُنْتُ لِغَيْرِكَ مُحَدِْثَةً أَوْ أَقْدِرُ

صُمَّتْ آذَانِي مَا لِي لَا أَسْمَعـ إِلَّاكَ
مَنْ مِثْلِكَ فِي نُطْقِ الحَرْفِ يُسْبِرُ

أَعْشَقُ أَرْضاً تَدُوسُها نِعَالُكَ وَإِنِّي
أَحْسِدُ رِمَالاً لِغُـرْزَةِ نُعَالـِكَ تـُعَـفِّرُ

وَأَرْتَجِي نَسَائِـمَ تَلْفَـحُ وَجْنَتَـيْكَ
أَيَا حَبَّذَا لَوَ ارْتَدَّتْ إِلَـيَّ فَأُسْحَـرُ

مَرَارُ الشَّوْقِ تَجَرَّعْتُهُ شَهْداً يَا أَنَا
وَمَنَ لِلْمَرَارُ يَلْقاهُ حُلْواً عَنْهُ يُخْبِرُ

رَهِيْنَـةُ مَحْبَسَيْـنِ أَوَّلُهُمـا الشَّوْقُ
وَثَانِيهِ شَغَفٌ لِعَيْنَيْكَ أَبَداً يَحْضُرُ

سَلِ مَنِيَّـةً كَمْ رَجَوْتُهَا وَكَذَا تُرَابـاً
أَفْتَرِشْهُ كَـمْ رَاقَـتْ لِي لَـوْ تَحْضُرُ

وأوفــوا

بقلمـي ريـتـاجــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

دمشق بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 دمشق سأنشدُ يا دمشقُ حروفَ عِشقٍ جمالُكِ ها يعودُ يزيدُ سِحرا و شَعبُكِ قد أزالَ رُكامَ عصرٍ تَبَنَّى الطائفيةَ فيه نَشراً نهارُ...