الاثنين، 29 يونيو 2026

انتهت رحلتنا بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 انتهت رحلتنا...

انتهت رحلتنا،

فقد أتعبني الطريق،

ولم يعد في القلب

مكانٌ لطعنتين

تأتيان من الظهر...

كنتُ أغضّ الطرف

عن أشياء كثيرة،

وأدفن الأسئلة

تحت رماد الصمت،

حتى وجدتُ نفسي

واقفاً في قفص الاتهام

بلا ذنب،

وبلا جريمة أعرفها...

كنتُ أبحث عن نافذةٍ

أشرح منها براءتي،

لكن كلما مددتُ يدي للكلام

كانت الكلمات تُصنع ضدي،

ويطول الحوار

حتى أسقط في زلة حرف،

فأصبح الجاني

وأنا الذي لم أحمل سوى الصدق...

أقسمتُ كثيراً،

لكن بعض القلوب

لا تسمع الأيمان

حين تكون قد اختارت حكماً مسبقاً...

واليوم أعرف،

أن بعض الرحيل

ليس هروباً،

بل نجاةٌ للروح

من حديقةٍ ذبلت أزهارها...

كان هناك طريقٌ آخر،

وكانت هناك مصلحةٌ انتهت،

فمضى كل شيء...

وكما يقول البدوي:

"أينما يكون الربيع

أرحل إليه..."

فأنا لا أبحث عن ظلٍّ عابر،

بل عن أرضٍ

تُزهر فيها كرامتي

ولا تُسأل فيها روحي:

لماذا أنتَ بريء؟


قاسم عبد العزيز الدوسريانتهت رحلتنا...

انتهت رحلتنا،

فقد أتعبني الطريق،

ولم يعد في القلب

مكانٌ لطعنتين

تأتيان من الظهر...

كنتُ أغضّ الطرف

عن أشياء كثيرة،

وأدفن الأسئلة

تحت رماد الصمت،

حتى وجدتُ نفسي

واقفاً في قفص الاتهام

بلا ذنب،

وبلا جريمة أعرفها...

كنتُ أبحث عن نافذةٍ

أشرح منها براءتي،

لكن كلما مددتُ يدي للكلام

كانت الكلمات تُصنع ضدي،

ويطول الحوار

حتى أسقط في زلة حرف،

فأصبح الجاني

وأنا الذي لم أحمل سوى الصدق...

أقسمتُ كثيراً،

لكن بعض القلوب

لا تسمع الأيمان

حين تكون قد اختارت حكماً مسبقاً...

واليوم أعرف،

أن بعض الرحيل

ليس هروباً،

بل نجاةٌ للروح

من حديقةٍ ذبلت أزهارها...

كان هناك طريقٌ آخر،

وكانت هناك مصلحةٌ انتهت،

فمضى كل شيء...

وكما يقول البدوي:

"أينما يكون الربيع

أرحل إليه..."

فأنا لا أبحث عن ظلٍّ عابر،

بل عن أرضٍ

تُزهر فيها كرامتي

ولا تُسأل فيها روحي:

لماذا أنتَ بريء؟


قاسم عبد العزيز الدوسري

شك قاتل بقلم الراقي حسن عيسى

 شك قاتل؛


لاتتوغلي في كلماتي وأفكاري

في حروفي وأشعاري

لاتتسللي مابين السطور

أنا شاعر أكتب ما أشاء

أزخرف كلماتي كيفما

أشاء

أبحر إلى حيث أشاء

وأغوص في أعماق

البحار

أحلق إلى سمائي

حريتي هي ذاتي

وذاتي لاتطيق سجني ولا سجاني

أنا طائر حر

لا أبحث إلا عن أحرف

لأبنيها وكلمات أسطرها

وأبيات شعرٍ أدونها

تطرب مسمعي أنا

لا أكتب لكٍ

ولا له

أكتب سعادتي وحزني وألامي

أكتب جراحاتي 

أكتب أحاسيسي ومشاعري

أكتب نفسي العابرة إلى ذاتي المطلقة

في جسدي الفاني

غدا أنا راحلٌ إلى نهاياتي

وبعد غدٍ سأرحل إلى 

بداياتي

هناك إلى عالمي الفسيح

 بروحي الخالية من القيود

سأترك أدران الجسد الفاني

لكم أنتم يامن تشيطنون 

روحي 

من كتاباتي وصوري وأشعاري

قيدتم حريتي ببغضكم وجهلكم

أنا ورقة بيضاء

وزهرة يتطاير عطرها

على حروفي وكلماتي وأشعاري

لن أجاملكم 

لن أحابيكم

لن ألتفت لسخافاتكم وجهلكم

أنا شاعرٌ

لاتسجننوني يصيبكم غضبي

وتلاحقكم أحرفي وكلماتي وأشعاري

جهلكم 

سيجعلني أغادر

 إلى حريتي

إلى عالمي

إلى كينونتي

دعوني أكتب أشعاري

و صمّو آذانكم

لا تتكلموا 

أنتم الجهل 

وأشعارنا منارة تضيئ

شوارع عقولكم

العفنة؛


بقلمي

حسن...عيسى

  سورية

٢٩/٦/٢٠٢٦

الأحد، 28 يونيو 2026

الساسة والسياسة بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 الساسة والسياسة


لا أفهم السياسة

ولا باقي العلوم


لو تخصصت بالدراسة

او كنت لها خدوم


وموقف الرئاسة

جعلني به مصدوم


تساند بحراسة

الظالم على المظلوم


تشكره على كُرّاسة

بتوقيعها مختوم


وبمواقف حساسة

تلقي علينا اللوم


ولو قام عيس

من سُباتنا لا نقوم


أخي وابن عمي 

بالحجارة مرجوم


أهكذا السياسة

عباد مصالح لن تدوم


ما نراه مجهولاً

غداً يصير معلوم


ورِجْل الغني على دوّاسة

وغنيّنا من الحياة محروم


تبرّعت بشجرة رمزها

وسط العلم مرسوم


والإحتلال صار بوناسة

واقع علينا محتوم


لو أني أفهم السياسة

لكان كل شيء مفهوم


من لبنان

فاطمة البلطجي

محاكمة القلم بقلم الراقي طاهر عرابي

 «محاكمة القلم»


طاهر عرابي

دريسدن -29.06.2026 


جرّبتُ أن أهبط إلى التفاهة،

فأحاكم قلمًا وديعًا.


تبخّر نصفُ حبره،

ورسم غيمة.


كان ملقى على الطاولة،

فهجمتُ عليه كثعلبٍ فقد أنيابه

حين قضم صخرةً كان الزمان ينحتها،

فخيّل إليه أنها دجاجةٌ من صمتٍ قديم.


وانهارت أسنانه،

وتدلّت اللوعة من فمه

كأنها تبحث عن طريقٍ آخر للشقاء.


وأنا أتحسّس فمي،

أزيل الرمل عن شفتيّ،

كأنني خرجتُ من معركةٍ

لم أقاتل فيها حجرًا،

ولا ربحتُ فيها سوى وجعٍ

لا يعرف لمن ينتمي.


توقّفتُ…


ألوّح بما تبقّى لديّ من غيظ،

كم مرّة طلبتُ من الحروف

أن تلمع كأجنحه اليراعات،

فعادت إليّ

بأصابع ملوّثةٍ بالعتمة.


وخفتُ أن أظلمه،

كأنّه المتّهم الوحيد

في جريمة اللغة.


وكأنّ حزني على سوء فهم التشابهات

بين الدجاج والحجارة

هو ما جعل الثعلب ينسى طعم الفريسة،

ويكتفي بالنظر إلى العنب.


وكتب القلم وحده:

التفاهة لا تُبرّر فعلتها،

بل تترك للرياح شقاءها

وهي تعبر الزمن.


أنا بريءٌ من الخطّ… ومن الكلام،

ومن الزمان الذي ينحت الحجارة

ليصنع منها لغةً لا تُجيد الاعتراف.


لا تُبدّل أسماء الأشياء ثم تسألها عمّا تكون؛

فالريح لا تنحت دجاجًا من صخر،

ولا تُعلّم الثعالب كيف تبيض.


من أنتَ،

إن امتطيتَ صهوةَ التفاهة

وبقيتَ واقفًا في مكانك؟


ومن تواسي، إذا أدركتَ غباءك؟


لا تستعير من الحبر جريانه، ثم تزعم أنّك أمسكتَ بمعناه.


أنتَ من نفخ في رأسي ظلَّ الحكمة،

ثم طلبتَ منّي أن أكون شاهدًا عليك.


فقلتُ له:


اللسان لا يكتب،

والعقل لا يبعث أصواتًا تُسمع…


فمن الذي يزرعني في الورق إذن؟


اقتربتُ منه،

كأنّني أجرّه إلى قفص الحقيقة.


وقلتُ:


عدْ إلى رشدك… واعترف.


لكنّه ظلّ يرتجف،

بين أن يكون أداةً تُدان،

أو شاهدًا يُدينني أنا.


فأدانني،

وأدار وجه حبره طربًا.


عندها لبستُ ثوب الثعلب،

وعاتبتُ الدجاجةَ الحجريّة.


فاعترفتْ…

أنّها لا تكتب لكي تُنذر،

بل لكي تترك للحجارة

حريةَ الصمت.


دريسدن- طاهر عرابي

ثورة الإنكسار بقلم الراقية حنان الجوهري

 ثورة الإنكسار

******************


ما هدَّنا الخذلان حين أصابنا

بل بان من خلف القلوب توارى

من كنا نحميهم بمهجة روحنا

صاروا لنا عند البلاء غبارا

يأتي السقوط من الأكف إذا خلت

بعد العطاء، ولم تجد أنصارا

 ممدودة تبقى كأن بياضها

لا يعرف الإغلاق والإدبارا

ظنوا الندى طبعا يدوم لأجلهم

والصبر طوقا لا يرى انكسارا

ما أقسى أن يشيخ قلب واقف

يحمي الجميع ويمنع الأخطارا

يشفي جراح الناس ثم يلومه

من جاء يسأل: كيف كل وصارا؟

ما كنت أطلب أن أنال عدالة

أو أن أرى بعد الغياب فخارا

لكن رجوت بأن يصان أثير من

رفع الأكف ودافع الأعذارا

إن القلوب إذا تألم نبضها

ترنو إلى العلياء.. لا تتمارى

تمشي إلى المجد العلي ترفعا

وترى الآلام حكمةً ومنارا 

هذا هو الفرز الإلهي الذي

يضع الأنام ويكشف الأسرارا

إن باح صمتي بالقساوة مرة

فالصمت حكمة من نجا وأشارا

والبعد ليس برودة، هو آخر الـتقدير

 للقلب الذي استجارا

قلب أبى أن يستباح وداده

أو أن يذوق الخذل فيما صارا

   

     بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

كفاك اليوم عذرا بقلم الراقي سعيد داود

 كفاكِ اليومَ عذرًا 


هلْ قلبي منكِ يغارُ؟

أتشعلينَ فيه النارَ؟


لن يرضى منكِ ظلمًا،

أقلبي بيدكِ سوارًا.


تلبسينه حين ترضين،

وتخلعينه بالأعذار.


أهذا من شرعكِ حقًّا،

أم بحرٌ فيه دوار؟


أوصلٌ منكِ يُرجى،

أم عشقٌ منه يُحار؟


أيبعدُ قلبي عنكِ،

أم منه أنتِ تغارُ؟


أأملٌ منكِ يُرجى؟

في وصفكِ أنا محتار.


ألحبكِ منه منجًى،

أم نارٌ فيها شرار؟


أم سماءٌ تحملُ مطرًا،

أم دمعُ عينيكِ أعصار ؟


أيغضُّ عنكِ بصرٌ،

ولحظُ عينيكِ بتّار؟


كفاكِ اليومَ عذرًا،

أم دربي فيكِ يُنار؟


أهجركِ لي انتصارٌ؟

أم ظلمٌ دون اعتذار؟


أيكتمُ حبُّكِ جهرًا؟

وما للحبِّ من أسرار!


أيسمحُ قلبُكِ وصلًا،

أم قلبُكِ خلفَ جدار؟


صبرًا، يا منايا الهجر،

كفاني اليومَ انتظار.


سعيد داود

كل ذنبي بقلم الراقي محمد سعيد الجنيد

 كل ذننبي


كل ذنبي أنني في الحب مولع

جئت في عصر من الألام موجعْ


أفرغتني خلف شطئان المدى

وطن في القلب كالعصفور يسجع


ولأني. يابلادي. .عاشق

ضيعت أحلامه في كل موضع


وتماشيت مع حيتانها

أتشهى والمدى في البحر يصرع


جنحه فينا ظلام. دامس

لم أرى للصبح في الأفاق موقع


شغلتني النفس في أطماعها

تتمنى والمنى يوفي ويخدع


علني أنشد زهوي. فارهاً

وبأوهام الصبا أمشي وأرجع 


إن أيام التجافي في دمي

قطع كالنار بالأحشاء تولع


ليس لي ذنب سوى أني أتيت

ذالك الموهوم. كالغيم الموزع


وأداري كل غيث. عارض

يتشهي والدجى المسعور يمنع


وضحها. كضباب. تائه

ضيع البشرى وواراها وضيع


محمد سعيد الجنيد

تذكريني بقلم الراقي علاء الدين علي محمد

 تذكريني بقلمي علاء الدين على محمد جمهورية مصر العربية تذكريني عندما                ينساني الزمان فالحب ذكرى               وليس نسيان الحب ع...