الأربعاء، 1 أبريل 2026

فوضوية قلب بقلم الراقي ايمان جمعة رمضان

 فوضوية قلب

أنا الفوضوية في حبي،

لا أعرف ترتيب كلماتي،

أفتح للحب باباً

لنسائم العشق الوليدة،

وفي شراييني نبضاتٌ جديدة، مشاعرُ جديدة،

كثيرةٌ هي حروفي، لا تعرف أين تقف،

لا تعرف كيف تنسج كلمة "أحبك".

قوانين العشق مزقتها،

مبعثرةً متناثرةً،

كيف لي أن أجمعها

وأنا أبحث عن أروقةٍ جديدة

لم يدخلها أحد، أخبئك فيها.

ألملم شظايا كلماتي،

وأطويها بين كفَّي القدر ليحميها.

في حبك أعشق تيار الهوى،

ولا العواصف أتقيها.

يرون سعادةً تملؤني،

وحيرة عيونهم تسألني:

أفراشةٌ أنتِ تحوم حول نارها،

أم عصفورةٌ فردت للتو جناحيها؟

ضحكات قلبك عالية،

تملأ المدينة وضواحيها،

رقصات عيوني تفضحني،

ووجهك يملأ مآقيها،

وزهوري يانعةٌ تنتظر

من يعتني بها ويسقيها.

فهل ملكتَ زمام أمري،

وترسو سفينتي في موانيها؟

ولكن غرورك في الهوى يعذبني،

وهدوؤك هذا يربكني،

يفقدني توازني،

يزيد معاناتي... ألا تنهيها!

وترتب فوضوية قلبي، وتعيد لحياتي معانيها.


بقلمي 

ايمان جمعة رمضان 

جمهوريه مصر العربيه 

.

ويرحل العمر بقلم الراقي نهيدة الدغل معوض

 ويرحل العمر... كطيور مهاجرة...

تمرُّ الأيَّام وتتوالى 

وتتبعها السنوات مسرعة 

فيمرُّ العمر على عجلة 

على غفلة سريعاً 

ودون توقّف 

وتعود بنا الذاكرة 

إلى أيام رائعة 

عشنا فيها لحظات 

كلها سعادة وبراءة 

ويبدأ بنا الحنين والإشتياق 

لأماكن كنَّا نمرُّ بها 

وأصبحت الآن 

مساكن مهجورة 

وطرقات خالية 

لكننا ما زلنا نرى فيها 

ملامح طفولتنا 

ونلمح بها رفاقنا الذين كبروا 

ننقِّب عن آثار براءتنا 

ونتتَّبع خطوات شقاوتنا 

على أرضها 

ونبتسم بمرارة ونردِّد" ليتنا لم نكبر"... 

... وفي مرحلة من عمرنا

نعود ونبحث عن رفاقنا 

ورفيقاتنا القدامى 

نبحث عن رائحة الدفاتر

والكتب المدرسيَّة 

نبحث عن كل شيء 

يذكِّرنا بهم 

ويذكِّرنا بأيَّام كلَّها براءة وحنين ومحبة 

مضَّت ولن تعود 

نبحث عن قلوب لم تفترسها

الغيرة والحسد 

نبحث عن وجوه قديمة صادقة 

لم تشوِّهها أغبرة الأيَّام

فالأوقات التي مرَّت بنا 

في مراحل الطفولة والمراهقة 

باقية حتى الآن 

لا تضيع ولا تموت 

بل تُخزَّن في ذاكرة العمر 

مع بصمة حب ووفاء 

وتلك الذكريات الجميلة 

تشبه سرباً من الطيور المهاجرة 

لا يُمكننا القبض عليها 

ولكن يُمكننا الإستمتاع 

بمرورها أمامنا وهي تحلّق بعيداً 

مهاجرة إلى بلاد أكثر أمناً و

سلاماً... 


    بقلمي... 

نهيدة الدغل معوّض...

كرامة بقلم الراقي زياد دبور

 كرامة

زياد دبور


كانت الكرامةُ

معلّقةً على الحائط،

بين صورةٍ لا تنظر

وساعةٍ لا تمشي.

نمرُّ بها كلَّ يوم،

نعدّلُها قليلًا،

ونمضي.

نأكلُ على طرفِ الطاولة،

ولا نسألُ

لمن المقعدُ الكبير.

نفتحُ البابَ

قبل أن يُطرق،

ونغلقه

في وجهِ من يعرفُ الطريق.

نحفظُ أسماءنا،

لكنّنا لا نلتفتُ

حين تُنادى.

وفي المساء،

نقفُ أمامَ المرآة،

نرتّبُ ما تبقّى من وجوهنا،

ولا نرى

ما سقط.

والكرامة…

تبقى في مكانها،

لا تسقط،

ولا تصل.

عالم منافق بقلم الراقي عبد الغني أبو إيمان

 .:: عالم منافق ::.


كان وأصبح ولايزال..

ظلم الإنسان للإنسان..

القوي على الضعيف يستقوي..

بكل أنواع البطش والتنكيل يعتدي..

الغني صاحب الجاه بماله يفتري..

والظالم بسلطانه يتجبر..

شرذمة في أرض العزة لعقود تتسلط..

واليوم يا ويح اليوم للأسرى تعدِم..

وأمة المليار ما بالها تصمت..

في كل المحافل بوصلتها فقدت..

دير ياسين، قانا، صبرا وشاتيلا..

غزة رام الله والضفة الغربية..

سورية لبنان والسودان واليمن..

عراق وليبيا وصومال..

كلها من بطش المجرمين عانت..

والعرب لاهون ضاحكون لا مبالون ..

خيراتهم للعدا بغدق تصرف..

والوطن من العدم يئن..

بعجرفة برتقالي العدا لهم كل يوم يُذِل..

و نتن ليديه الملطختان بالدماء حكامهم تصافح..

أسرى أمتنا في عوفر والنقب بالظلم تكتوي..

وفي كل أرض المسرى أسير يُقهر..

واليوم سيف الإعدام عليهم مسلط..

والمسلمون في اللهو والمجون غارقون..

شهداؤنا في قبورهم غضبا يتقلبون..

على ذل ومهانة في تاريخ الأمة لم تشهد..

لا لإعدام أسرانا و ألف لا..

يكفينا كلاما فهيا للعمل ننهض.


#عبدالغني_أبو_إيمان 

الدار البيضاء - المغرب

01/04/2026

متفائم بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مُتَفائِم

ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا 

عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ

هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا

رُغمَ الْمَجاعَةِ نخْوَةٌ وَمَكارِمُ

هلْ نحْنُ مَنْ ربَطَتْ قُلوبَ رِجالِها

طيبُ الْمَزايا عِزَّةٌ وَتَراحُمُ

هلْ نحْنُ مَنْ كُنّا نغيثُ مُهَجَّرًا

وَمتى دعانا يائِسًا نتَلاحَمُ

وَلِنُصْرَةِ الْمَظْلومِ كُنا نُسْرِعُ

وَلِطرْدِ ظالِمِهِ أجَلْ نَتَزاحَمُ

وَإذا أصابَ الْقَحْطُ بعضَ بلادِنا

 وَصَلتْ إليْهِمْ نجْدَةٌ وَنسائِمُ

والْيَوْمَ قُلْ ماذا نرى وَنُشاهِدُ

وَلِمَنْ نَهُبُّ بِنجْدةٍ مَنْ داعِمُ

لا ليسَ لِلْمَطْرودِ والْمُتَشَرِّدِ

لكنْ لِمنْ هُوَ لِلدِّيارِ مُدِاهِمُ 

وَبِكُلِّ حِقْدٍ لا يَزالُ يقَتِّلُ

وَبِدونِ حقٍّ لا يزالُ يُهاجِمُ

وَمَتى حُقوقُ الناسِ كانتْ هَمَّهُ 

وَخِيامُ شَعْبٍ لاجئٍ هوَ هادمُ

وَلَعلَّ فينا مَنْ يَظُنُّ جَهالَةً

أنَّ الَّذي يحْيا على الدَّمِ نادِمُ

لوْ كانَ يَعْلَمُ أَنَّ فينا طارِقًا 

أوْ مَنْ لأَقْداسِ الْعُروبةِ عاصِمُ

ما كانَ يَجْرُؤُ أنْ يُقَتِّلَ أهْلَنا

لكنْ مُحَرِّضُهُ الزَّعيمُ الْحاكِمُ 

مِنْ أجْلِ عرْشٍ فاسِدٍ عَفِنٍ لَهُ

وَحِمايةٍ بئْسَ الْمصيرُ الْقاتِمُ

هلْ نحنُ حقًا أبناءُ آدمَ أمْ تُرى

ما كانَ فينا ميزَةٌ تَتَناغَمُ

لكِنّني رُغْمَ الأَسى مُتفائِلٌ

أوْ مؤْمِنٌ بِعُروبَتي أوْ حالِمُ

إنْ كانَ مِنكُمْ عالِمٌ بِمتاهَتي

لِيَقُمْ وَيُخْبِرْني بما هُوَ عالِمُ

هلْ صارَ حُبّي للْبِلادِ خطيئَةً

وَكَذلِكُمْ أنّي بِبيْتي هائِمُ

في حينِ أُمَّتُنا تَغُطُّ بِنوْمِها

وَقُلوبُنا عَمِيَتْ وَقوْمي نائِمُ

ذَبُلَتْ أزاهيرُ الْعُروبَةِ بيْنما

غزْوُ الْمَغولِ على البَراءَةِ قائِمُ

في كلِّ يومٍ للطُّفولَةِ مأْتَمٌ

فَضَميرُ أبْناءِ الْعُروبَةِ جاثِمُ

لِمَ لا وَعِرْضُ الْعُرْبِ تحْتَ نِعالِهِمْ

حتى المليكُ أَوِ الأَميرُ الخادِمُ

يا ويْلَتي كلُّ الزَّعامَةِ تُقْرِفُ

هذا المليكُ أَوِ الزَّعيمُ الْحاكِمُ

كلٌّ لِمَزْبَلَةٍ وَمعْهُمْ مُنْتِنٌ

ملِكٌ عميلٌ أوْ أميرٌ آثِمُ

يا عُرْبُ كيْفَ لِعاقِلٍ تشْخيصُكُمْ

أوْ فهمَ قوْمٍ في المّذَلَّةِ عاِئِمُ

إنّي لَأَفْهَمُ أنْ نُذَلَّ لِفَتْرَةٍ

فالاحتلالُ مؤَقَتُ لا دائِمُ 

أمَّا إذا الإحساسُ ماتَ أَلا اعْلَموا

لا شيءَ ما يجري لِما هُوَ قادِمُ 

ولْتَعْلَموا أيْضًا بدونِ كرامَةٍ

أحزانُكُمْ يا ويْلَكُمْ تَتَفاقَمُ 

وَبِدونِ وعْيٍ عِزَّةٍ أوْ نخْوَةٍ

إذْلالُكُمْ يا حسْرَتي يَتَعاظَمُ

فَتَوَحَّدوا وَتَعاوَنوا معْ أَنَّني

بصراحَةٍ وَلِجَهْلِكُمْ مُتَشائمُ

أعداؤُكُمْ يَتَوَحَّدونَ لِقَهْرِكُمْ

وَلِجعْلِكُمْ فُرَقاءَ كيْ تتخاصَموا 

فخضوعُكُمْ وخُنوعُكُمْ بلْ ذُلُّكُمْ

أمرٌ لذي شرفٍ لَعَمْري صادِمُ

وأَنا لَعلّي أَفْهَمُ الْحُكامَ إنْ

ذَلّوا لَهُمْ بعْدَ الْخُضوعِ غَنائِمُ

أمّا الْجِياعُ النائِمينَ على الطَّوى

فقُلوبُهُمْ دُكَّتْ وقبْلُ جماجِمُ

وربيعُكُمْ يا ويْلَكُمْ مُسْتَوْرَدٌ

بعَثَ الْغُزاةُ بِهِ بئْسَ الْغاشِمُ

كلُّ الشُّعوبِ إذا أُذِلَّتْ لمْ تَهُنْ

ما بالُكُمْ لمْ تنهَضوا لِتُقاوِموا

ماذا جرى لِعُروبَتي يا ويْلَتي

كلٌّ لِذِلَّتهِ الْمهانَةَ كاتِمُ

كلٌّ للِقْمَةِ عيْشِهِ مُتَخوِّفٌ

حتى ولا مُتَظاهِرٌ أوْ شاتِمُ

 لُعِنَتْ حياةُ مواطِنٍ مُتَخَلِّفٍ

يحيا ذليلًا والْمَذَلَّةَ كاظِمُ

تبًا لِمَنْ فَقَدَ الْمشاعِرَ كُلَّها

هلْ يُحْرِجُ الْجَلْمودَ مَنْ يَتَأَلَّمُ

ماذا أقولُ لَقدْ فَقَدْتُ عُروبتي

وَمَذَلّتي وَمَهانتي تَتَراكَمُ

أَأقولُ لو قامَ الرَّسولُ بِهَدْيِكُمْ

ما كانَ مِنْكمْ واحِدٌ يَتَأَسْلَمُ

بل كانَ مِنْكُمْ ألفُ ألفُ أبي لَهَبْ

وَلِخيْبَرٍ سِرْتُمْ لِكيْ تَتَداعَموا

وَزَعيمُكُمْ هَجَرَ النَّبِيَّ وَقُدْسَنا

وَعلى الْعُروبةِ والْكِتابِ يُساوِمُ

السفير د. أسامة مصاروه

أضحك نيسان بقلم الراقي محمد احمد جدعان

 أضحكُ نيسانُ في وجهي ويخدعني

ويزرعُ الوهمَ في قلبي ويتركني


أخبروني بأن الحلمَ قد كَبُرَت

أجنحتُهُ… فحلّقتُ، ثم أسقطني


أيقنتُ أن الذي قالوا بهِ صدقٌ

حتى تكشّفَ أن الزيفَ قد سكني


أينَ الحقيقةُ؟! ناديتُ الزمانَ فلم

يُجب، وكذبةُ نيسانٍ تُلاحقني


أمشي على دربِهم، والقلبُ منخدعٌ

حتى استفقتُ… وهم كانوا يُسَلّوني


أبكي على ضحكةٍ كانت مزيّفةً

كأنها الريحُ… لم تترك سوى الحزنِ


أوهامُهم نسجت حولي حكايتَها

حتى ظننتُ بأني صرتُ منهمُ أنا


أسرارُهم ألبستني ثوبَ غفلتِهم

فصرتُ أجهلُ ما يجري وأحتضنُهُ


أبنيتُ صرحًا من الأحلامِ في ثقةٍ

لكنّهُ فوقَ كذباتٍ تهدّمني


أسقيتُ قلبي وعودًا لا حقيقةَ فيـ

ـها، فذبلتُ، وصارَ الشوقُ يُتعبني


أوجاعُ صدري من الأكذوبَةِ اشتعلت

كأنها النارُ في الأعماقِ تُسكنني


أفقتُ أخيرًا، ووجهُ الصدقِ مبتعدٌ

كأنّهُ خجلٌ منّي ومن زمني


أعلنتُ أني برغمِ الخذلِ منتبهٌ

ولستُ أُخدعُ مهما حاولوا ثني


أكتبْتُ درسًا على الأيامِ أحملهُ

أن لا أُسلّمَ قلبي للوهمِ يحتويني


أختمتُ شعري بصدقٍ لا زيفَ فيهِ

أن الحقيقةَ تبقى… رغمَ نيسانِ


مع تحيات

 الكاتب والشاعر

 د محمد احمد جدعان.

أيها الآثمون بقلم الراقي محمد ابراهيم

 (( أيها الآثمون ))

أيها القاتلون ...

أيها الطغاة المجرمون...

أيها الغزاة المحتلون ...

أيها الرعاع يابني صهيون ...

أنتم عابرون ...

لاشك في يوم سترحلون ...

هذه الأرض لنا....

ونحن في تربتها متجذرون...

تمشون على خرائطنا المقلوبة كأنها جلودنا...

كلما مد أحدنا يده إلى نافذته...

وجد رصاصة تنتظره...

كلما أحدنا فتح فمه يقول هذا بيتي..

وجد لسانه مطويا في ملف أمني...

 ياأيها الذين تأخذون للريح شكل العقرب

وللماء شكل قيد يدمي اليدين...

هاتوا كتبكم المقدسة..

أي سفر يأمر باقتلاع الزيتون من جذوره

أي نبي يبارك سرقة الماء من ظمأ الجيران....

أي إله يرضى بأن يكون القدس مفتاحا

لا يفتح إلا لجيب جندي...

يحمل نجمة داوود...

أي شرعة تبيح قتل الأسير ...

الآن ... والجراح تتكلم بكل اللغات...

ماعدا لغتكم ...

والحجارة ترمي الأسئلة أكثر مما ترمي الدبابات الإجابات...

أقول لكم :

لتسكنوا في شعرنا...

لتسكنوا في نثرنا...

لتسكنوا حتى في كتب التاريخ التي تكتبونها بدمنا...

وإذا جئتم ذات يوم ...

تطلبون ماء لتغسلوا أيديكم منا...

فاعلموا أن الأرض لم تعد تحتمل غير

صمت الحجارة وصوت الزيتون..

واسما واحدا لا يقبل القسمة على اثنين

إسما هو فلسطين..

.......................

الشاعر: محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

1/4/2026

تذكريني بقلم الراقي علاء الدين علي محمد

 تذكريني بقلمي علاء الدين على محمد جمهورية مصر العربية تذكريني عندما                ينساني الزمان فالحب ذكرى               وليس نسيان الحب ع...