كرامة
زياد دبور
كانت الكرامةُ
معلّقةً على الحائط،
بين صورةٍ لا تنظر
وساعةٍ لا تمشي.
نمرُّ بها كلَّ يوم،
نعدّلُها قليلًا،
ونمضي.
نأكلُ على طرفِ الطاولة،
ولا نسألُ
لمن المقعدُ الكبير.
نفتحُ البابَ
قبل أن يُطرق،
ونغلقه
في وجهِ من يعرفُ الطريق.
نحفظُ أسماءنا،
لكنّنا لا نلتفتُ
حين تُنادى.
وفي المساء،
نقفُ أمامَ المرآة،
نرتّبُ ما تبقّى من وجوهنا،
ولا نرى
ما سقط.
والكرامة…
تبقى في مكانها،
لا تسقط،
ولا تصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .