الأربعاء، 4 يونيو 2025

وجع يتوضأ باسمك بقلم الراقي سلام السيد

 وجعٌ يتوضّأ باسمك


أغلقتُ وجهي نحو فيافي اللا حضور... إلا معك.

في محرابٍ لا ظلّ فيه إلّا لما يُمحى،

ونَفَسٌ يتلو اسمك بوَجدٍ،

خَفقةٌ تشبهك.


أغسلُ بماء الدمع خَدَرَ السرّ...

دمعةً إن تجلّت صورتك لناظري،

ارتجف لها القلب.


ما لم يُتمّه العاشقُ،

يتأمله قلبي،

ويتشبث بما تناثر من نورك.


ولستُ مَن يبحث عن صوتك في الأصوات وجِلًا،

فعلى نياط القلب تتدلّى أسئلةٌ...

بكامل اعترافها.


وحقّ مقام الاغتراب،

وغصّة الألم،

لوجهك وحده يليق النداء.


ينكسر خيطُ التأمّل خضوعًا للصمت،

أتَعلم؟

الانتماء بك يشبه الاعتناق،

إذا لامسَ بعضه بعضًا،

كما يلمس اختلاجُ الضوء جدارًا مثقوبًا بالتصدّع،

كهمس الصلاة على الشفاه... باسمك.


عدْ،

في اللحظة التي ينقطع فيها النفس،

وانصتْ لنبضٍ داخلي...

لعلّه،

يتشبّه بك.


سلام السيد

حياتي ناقصة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 حياتي ناقصة

كل مساء ...

 تودعنا أشعة شمس

 خيوطها ذهبية تنسج غروبها

بألوان زاهية ممتزجة ...

في دفاتر الذكريات ...

أمي سيدة النساء 

طال غيابها ولكن باقية 

أكتب لها بالورد أشعاري

وقصائد حبي واشتياقي

لأجلها تتمرد حروف الأبجدية 

وتغار من القوافي ....

أشعل نار الغيرة

 ... في قلوب الحاقدين

وأحلق في السماء 

كما الطيور

شوقا"وفخرا"...

... بك يا أمي والكبرياء

ومن أجل عينيك

 كل الوفاء

والحب والاشتياق ...

في كل يوم لك قصيدة 

وورود بشتى أنواعها

 ... وزجاجة عطر

شذاها يملأ الأرض

 وأطراف السماء

انت حبي وحياتي .. 

والحب عندي حضارة 

و الحياة جمال و بهاء ...

ولكن غيابك آلام 

وحياتي ناقصة ...

بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

@الجميع

وأضحى العيد بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 وَأَضْحَى العِيدُ


بقلمي: محمد أحمد حسين

التاريخ: ٤ يونيو ٢٠٢٥م


وَأَصْحَى العِيدُ يَهِلُّ مُنْتَشِيًا

وَيَنْثُرُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حُبًّا


وَلِي فِي ظِلِّ بَهْجَتِهِ الْمَعَانِي

تَعُمُّ عَلَيْنَا بِالْأَحْدَاقِ ذِكْرَى


فَإِبْرَاهِيمُ يُصْدِقُ قَوْلَ رَبِّي

وَفِي رُؤْيَاهُ تَكْتَمِلُ الْمَعَانِي


يُنَادِي الْابْنَ يَرْجُو مِنْهُ ذَبْحًا

وَكَانَ مِنَ الْبَلَاءِ لَهُ يُعَانِي


فَقَالَ الْابْنُ: يَا أَبَتَاهُ، فَافْعَلْ

فَأَمْرُ اللَّهِ يَأْتِي، لَا أُبَالِي


فَصَدَقَ الْقَوْلُ لِلْمَحْبُوبِ وَصْلٌ

وَصِدْقُ اللَّهِ أَعْظَمُ مَا يُنَالَ


فَإِسْمَاعِيلُ طَاعَ الْأَبَ حُبًّا

وَإِبْرَاهِيمُ يُرْضِي اللَّهَ صَبْرًا


وَإِذْ بِاللَّهِ يُفْدِي الْابْنَ حُبًّا

بِذَبْحٍ مِنْ سَمَاءِ كَانَ قُرْبَى


فَفَرَحًا مِنْ دُمُوعِ الْفَرْخِ صَلَّا

وَمِنْ صِدْقِ الإِلَهِ يَكُونُ نَصْرًا


وَتَبْقَى مِنْ أَرِيجِ الْفَرْحِ سُنَّةٌ

وَعِيدًا فِي رُبُوعِ الْأَرْضِ بَدْرًا

الحزن بقلم الراقي جمال زاب

 الحزن

يداهمني الألم

كأكاليلٍ معوجة

تزين رأسي

بأشواك الذكرى

يهرول مسرعاً

إلى جسدي

لا عيون تنام

ولا تفكير يتوقف

ظلال الصمت

غموض الأيام

وعمق الحنين

قنديل الحلم مطفأ

والورد يذبل في مزهرية

يتمزق صـــوت أنين 

قـــــلبي 

وأهاتي علی جدران

غـــــرفتي

سرير يئن

وسادة مليئة بالأحلام

وذكريات تتلاشى

مثل إشارات راديو قديم

في زوايا الفصول


    بقلمي جمال زاب

بئس بقلم الراقي علي عمر

 بئس..


بئس من يرنو للإبداع 

في وحل الضلال 

بأفكاره العقيمة 

يمتطي قلما سقيم 

النبض أجاد التملق 

والتزوير والتضليل 


بئس 

من يزرع في حدائق 

التنوير أشواك حقده 

كأخطبوط بشع مد 

أذرعه 

يعمي مصابيح الجمال 

ويشوه أغانيه الجريحة 


بئس 

من ينخر كدودة لعينة 

في عقول باتت كجذع 

شجرة هزيلة 

بحبر مزيف كالفطر 

السام يزرعه في غابة 

الصمت العليلة 


//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

العيد اليوم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 العيد اليوم 


عمر بلقاضي / الجزائر


***


(العيدُ نهجٌ على الطَّاعاتِ يَجمَعُنا )


لكنَّ أمَّتنا صارتْ بلا هِمَمِ


العيدُ يَدفعُنا نحو الإخاءِ فهلْ


ثابتْ جَوانِحُنا من ظُلْمَةِ النِّقمِ


فكم غَوَى فهوَى في الحقدِ من عَفَسُوا


شرْعَ التَّراحُمِ والإحسانِ للرَّحِمِ


تفرَّقَ الشَّملُ في الإسلام في عبَثٍ


كُبرى الضَّغائِنِ مَبداها منَ اللَّمَمِ


الأمّةُ انْتكبتْ بالغلِّ وانتحرتْ


السند والعُرْبُ والسُّودانُ في ألَمِ


يا مسلمًا لعِبتْ أيدي البُغاةِ بهِ


ارجعْ إلى اللهِ إنَّ العِزَّ في القِيَمِ


العيشُ يفنى ولا يبقى هُناَ طَمَعٌ


فاحذرْ مَصارِعَ أهل الغيِّ في الحِمَمِ


عمر بلقاضي / الجزائر

هامت بك الروح بقلم الراقي نجم درويش

 هامت بك الروح والأنوار والرسلُ

ياسيّد الخلق هذي الخلق تبتهلُ

في يوم حشرٍ شديدُ الوطء أصعبه

إن لم يكن لنا في رؤياكَ مايصلُ

من بعد نور الله نوركَ سيدي ضاءت به كل القلوب وتنهلُ..

خُلُقٌ عظيمٌ قد حباك بلطفهِ

تشهد به الآيات ..تتفضلُ

نادى جلالُ الحُسنِ هذا محمدٌ

فيضٌ من النور بين الناس ينتقلُ.

شُلَّ اللسانُ وشُلَّ منّي خافقي 

إن لم يكن في ذكر أحمد يأملُ. 

النفسُ مافتئت أوزارُها ثَقُلَت

والروح باسيّدي يجتاحها الأملُ

منكَ الشفاعةُ عند الحوض نسألُها

ونسألُ اللهَ جناتٍ لها سُبلُ

عليكَ منّي صلاةُ الله ماسطعت

شمسُ النهارِ وما ذكر َ الأحبابُ مؤتملُ..

بوتينها أشواقها بقلم الراقي سليمان نزال

 بوتينها أشواقها


قد أمسكت ْ بيمينها أشواقها و كتابها

بيسارها كلماتها و حضورها و غيابها

أوجاعها بقطاعها في قدسها و ترابها

و حديثها لركامها لشهيدها و مُصابها

أعيادها في غربة ٍ بنشيجها و عذابها

و حجيجها آلامها قد أقبلتْ بمهابها

و غزاتها بحصارها و الجوع ُ في تغريبة ٍ 

 و مكائد ُ السفّاح ِ في غدرها و ذئابها

   و تفرّدت ْ بخيانة ٍ وخطيئة ٍ أرقامنا

أحصيتها برمالها و جحورها ودوابها

وطبائع ُ التفريط ِ مثل غرابها و ذبابها

صرخ َ المصير ُ بأمة ٍ و هروبها و عيوبها

لم تستجب فقيودها و حدودها برقابها

أقسمت ُ يا زيتونتي لنجومها و همومها

في غزتي , لصقورها بمخيم ٍ و شبابها

لا عيش َ للأغراب ِ في تاريخنا و بلادنا

 نحنُ المكانُ و عهدنا لشموسها و شهابها

بقصائدي قابلتها أطيافها فتنزّلتْ

 و وصالها في غيثها ورغيدها و رضابها

و خصالها قرّبتها من خافق ٍ فتمددتْ

في جُملة ٍ بشطوطها و بريدها و جوابها

و لأنني أطريتها في وصفة ٍ رسمتْ لنا

  بضلوعها و أريجها و تأنّقتْ بعتابها !

يا لوحة ً زيّنتها بجمالها و زهورها

 في شرفتي أحلامنا و حروفي بركابها 

وقف َ الزمانُ بشارع ٍ فتعجبتْ ساعاته ُ..

من واقع ٍ ترك َ الصواب َ بظلمة ٍ و ضبابها

يا غزّتي هذا نشيد جراحنا و كفاحنا

و مراسم ُ الإعجاز ِ بشمالها و جنوبها


سليمان نزال

في محراب الهوى بقلم الراقية نور شاكر

 في محراب الهوى 


بأيِّ بيانٍ أصفُ المُبتغى؟

وحبُّك نبضي، ومأوايَ، 


بأيِّ حروفِ الهوى أحتفي؟

وفي خافقي زحمةٌ من صدى؟


أثارتْ فؤادي حروفُ الغرام

فكيفَ أُفسِّرُ هذا الندا؟


ثمانٍ وعشرونَ خانتْ وصفي

فصِرتُ بدربِ الهوى مُفتدى


وهلْ لي بخيانةِ الفُصحى

لأوفيكِ عشقًا بلا مَدى؟


تجاوزتُ نظمَ القوافي سُدى

ورُحتُ أُبدِّلها بالهوى


أُريدُ اختراعَ لسانٍ جديدٍ

يخصُّك أنتَ، ويشدو غِنا


وهلْ سيجيءُ الزمانُ الذي

نكونُ بهِ للعُشّاقِ الهُدى؟


نخالفُ درْبَ المحبّينَ حينًا

نخوضُ الهوى دون أيِّ ردى


فنكتبُ نهجًا جديدَ الغرامِ

يسيرُ عليهِ الورى من غَدا


يكونُ لنا من هوانا مَقاما

كأنّا سَدَنةُ الحبِّ والافتدا


فحبُّك سامٍ، ولا شيءَ يعلو

عليه، ولو قالهُ مُبتدى


فيا لغتي فيكَ، أنتَ البداية،

وفيكَ الختامُ، وفيكَ الرجا


الكاتبة نور شاكر

في ديار الأباة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 في ديارِ الأُبَاةِ


كُنْ شُعَاعًا رَغْمَ الظَّلَامِ مُضِيئًا

بَاسِمًا نَاطِقًا بِصِدْقِ المَشَاعِرْ


لَا تَكُنْ بِالجَفَا بَغِيضًا حَقِيرًا

أَوْ تَكُنْ خَائِنًا حَدِيثَ المَحَابِرْ


وَاتْرُكِ المُنكَرَاتِ قَوْلًا وَفِعْلًا

إِنَّمَا المُنكَرَاتُ بِئْسَ المَآثِرْ


وَانْتَبِهْ أَنْ تَكُونَ بِالذُّلِّ عَبْدًا

تَرْتَجِي أَنْ تَكُونَ حُرًّا مُثَابِرْ


إِنَّمَا الخَانِعُونَ مَوْتَى وَيَبْدُو

أَنَّهُمْ لَمْ يَعُوا دُرُوسَ المَخَاطِرْ


فِي دِيَارِ الأُبَاةِ مَنْ لَا يُبَالُوا

حِينَمَا يُسْنِدُونَ حُرًّا مُكَابِرْ


يَرْتَجِي أَنْ يُعِيدَ أَرْضًا أَبَادُوا

أَهْلَهَا فِي السُّجُونِ أَوْ فِي المَقَابِرْ


وَالأَمَلُ فِي القُلُوبِ يَشْدُو سَلَامًا

عَابِقًا بِالعُطُورِ مِنْ كُلِّ ثَائِرْ


فَانْهَضِي أُمَّتِي لِتُحْيِينَا فِينَا

أُمَّةً تَسْتَنِيرُ مِنْ كُلِّ نَاظِرْ


وَاسْمَعِي مَا يُقَالُ عَنْ أَرْضٍ تُمْحَى

مَاتَ سُكَّانُهَا عَلَى يَدِ كَافِرْ


يَسْتَلِذُّ الدَّمَارَ وَالقَتْلَ حَتَّى

إِنَّهُ بِالحَيَاةِ وَالنَّاسِ سَاخِرْ


أَيْنَ إِيمَانُنَا وَقَدْ غَابَ عَنَّا

صِدْقُنَا وَالوَفَا بإنْقَاذِ عَاثِرْ؟


أَيْنَ إِسْلَامُنَا وَمَا عَادَ فِينَا

مَنْ يُغِيثُ الجِيَاعَ وَالخَيْرُ وَافِرْ؟


آهٍ يَا حَسْرَتِي عَلَى مَنْ يُصِيحُوا

أَيْنَ إِخْوَانُنَا لِوَقْفِ المَجَازِرْ؟


رُبَّمَا تَنْتَهِي دُمُوعُ الثَّكَالَى

وَالسَّلَامُ الجَمِيلُ يَعْلُو المَنَابِرْ


 شاعرةُ الوجدانِ العربي

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٤. يونيو ٢٠٢٥م

عناد بقلم الراقي عمر محمد صالح أبوالبشر

 عِناد


احزم أمتعتك

ولتنأ عني

فمحاولاتك

لن تجدي معي


لا حروفك تقنعني

لأحيد عما أؤمن 

ولا بطشك 

يخيفني لأرتضي


غادرتك بقناعة

إلى مماتي

ومهما اعتذرت

سيظل هو موقفي


أويجدي البكاء نفعا

ويجبر كسري؟

لا لن يفعل لو تدري


سيظل الغصن مكسورا

وإن توسلت

الرياح آلاف 

المرات ليستوي


غادرني جهرا

وبصمت من ذكرياتك

احذفني ثم امض

إلى ما لا نهاية

وإن شاء تعالى لن نلتقي


10/9/2023

بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

تطريز علم العروض بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 تطريز (علم الغروض)


ع علم العروض به ميزان أحرفنا حتى نُكَوِّنَ منها أجمل النظُم


ل لا بد منه لكي نحظى بأجمل ما نحكيه شعرا وما نعنيه من كلم

م من كان يتقنه فالشعر في يده أو في اللسان كنور البدر في الظُّلَمِ

ا الله أكبر يا سبحان خالقه علما جميلا لأهل العلم والقلم

ل لا تحسبوه عسيرا في تعلمه لكن بصبر وبالعالي من الهمم

ع عيني تقر بهذا العلم إن به دربا يؤدي إلى العلياء والقمم

ر رباه زدني علوما منك توصلني إلى رضاك إله العز والكرم

و والله والله إن العلم مفخرة من يبذل الجهد في التحصيل لم يُضَمِ

ض ضيّعت نفسك يا من لا تعلّمها تمييزها لمعاني الحل والحرَم


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

الجولة الأخيرة بقلم الراقية مروة الوكيل

 الجوله الاخيرة

لم أعمل شيئا

بلحظة جاءت 

يدك أوقفت كل شيء

كل قرار أخذته

كل تفكير فكرت فيه

بهدوء وصمت

لم أزعج أحدا فيه

لم اخبر احدا به

نعم جهزت

قلبي لقد أخبرته

بقرار إعدامه

وطاوعني 

أخبرته انه أمر الله

ولم يعد الأمر لي

اتفقنا وحددنا موعد

الذبح

أخذته على حين

غرة

وهيأته ليسجد

أخر ركعة

في محرابك

فكيف سمعت

صوت صراخه

وجئت إليه بالبشير

وجاءت يدك وأنقذته

من الذبح 

وكأنك تثبت كل مرة

أنك بطله الوحيد 

مهما غيرت طريقة

التفكير 

مهما حاولت استدراجه

بعيدا عنك

دائماً تنجح 

بالجوله الاخيرة. بقلمي مروة الوكيل