الأربعاء، 4 يونيو 2025

وجع يتوضأ باسمك بقلم الراقي سلام السيد

 وجعٌ يتوضّأ باسمك


أغلقتُ وجهي نحو فيافي اللا حضور... إلا معك.

في محرابٍ لا ظلّ فيه إلّا لما يُمحى،

ونَفَسٌ يتلو اسمك بوَجدٍ،

خَفقةٌ تشبهك.


أغسلُ بماء الدمع خَدَرَ السرّ...

دمعةً إن تجلّت صورتك لناظري،

ارتجف لها القلب.


ما لم يُتمّه العاشقُ،

يتأمله قلبي،

ويتشبث بما تناثر من نورك.


ولستُ مَن يبحث عن صوتك في الأصوات وجِلًا،

فعلى نياط القلب تتدلّى أسئلةٌ...

بكامل اعترافها.


وحقّ مقام الاغتراب،

وغصّة الألم،

لوجهك وحده يليق النداء.


ينكسر خيطُ التأمّل خضوعًا للصمت،

أتَعلم؟

الانتماء بك يشبه الاعتناق،

إذا لامسَ بعضه بعضًا،

كما يلمس اختلاجُ الضوء جدارًا مثقوبًا بالتصدّع،

كهمس الصلاة على الشفاه... باسمك.


عدْ،

في اللحظة التي ينقطع فيها النفس،

وانصتْ لنبضٍ داخلي...

لعلّه،

يتشبّه بك.


سلام السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .