السبت، 9 مايو 2026

أناشيد عشق للوطن بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *أناشيدُ عشقٍ للوطن*  

 *بقلم: وسيم الكمالي*  

 *الأحد 10 مايو 2026*  


يا عاشقُ،  

هذهِ الرُّوحُ الهائمةُ بكَ...  

المتيمةُ بعشقِكَ...  

كيفَ لا...  

ونحنُ قد رُبِّينا على ثراكَ الطاهرِ،  

وتغذَّتْ جوارحُنا بحبِّكَ،  

وعلَتْ وبَحَّتْ أصواتُنا بنشيدِكَ...  


ها نحنُ ما زلنا نتغذَّى من خيراتِكَ،  

ونشربُ من عسلكَ الدُّوعني،  

ونرتشفُ كلَّ صباحٍ من قهوتِكَ اليمانيةِ الأصيلةِ...  


جراحاتُ الحربِ تُؤلمُنا كما تُؤلمُكَ،  

أعطيتَنا الحبَّ والسلامَ،  

وشربنا من لبنِكَ،  

لكنَّا ماذا فعلنا؟  

أهرمناكَ،  

وقتلناكَ،  

بغرورِنا وغدرِنا...  


فلَكَ السلامُ يا وطنُ،  

ستعودُ أناشيدُكَ وتعلو راياتُكَ،  

حينَ نعودُ إليكَ تائبين،  

ومن دموعِنا نغسلكَ ونطهِّرُكَ من الخياناتِ...  

والنجاساتِ...  


أيُّها العاشقونَ الوطنَ،  

ارفَعوا راياتِ الأمنِ والسلامِ،  

لنردِّدْ من جديدٍ نشيدَنا،  

ونُقيمَ الصلاةَ من وضوءِ دموعِنا...  


لقد أرهقَنا التعبُ،  

وضيَّعتْنا الحربُ،  

وكفانا قتلًا وقتالًا،  

لنرفَعْ راياتِ السلامِ،  

لا الاستسلامِ،  

ونُقيمَ للأرضِ مملكةً من قلوبِنا،  

لنَدَعْ السلاحَ...  

ونبدأ بخطواتِنا نحو الأفراحِ...  


سنُقيمُ مملكتَنا من جديدٍ،  

فهل من سامعٍ لهذا النشيدِ؟  

هيا بنا يا شعبي نردِّدْ أغانيَ السلامِ...  


--

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .