عِناد
احزم أمتعتك
ولتنأ عني
فمحاولاتك
لن تجدي معي
لا حروفك تقنعني
لأحيد عما أؤمن
ولا بطشك
يخيفني لأرتضي
غادرتك بقناعة
إلى مماتي
ومهما اعتذرت
سيظل هو موقفي
أويجدي البكاء نفعا
ويجبر كسري؟
لا لن يفعل لو تدري
سيظل الغصن مكسورا
وإن توسلت
الرياح آلاف
المرات ليستوي
غادرني جهرا
وبصمت من ذكرياتك
احذفني ثم امض
إلى ما لا نهاية
وإن شاء تعالى لن نلتقي
10/9/2023
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .