الجوله الاخيرة
لم أعمل شيئا
بلحظة جاءت
يدك أوقفت كل شيء
كل قرار أخذته
كل تفكير فكرت فيه
بهدوء وصمت
لم أزعج أحدا فيه
لم اخبر احدا به
نعم جهزت
قلبي لقد أخبرته
بقرار إعدامه
وطاوعني
أخبرته انه أمر الله
ولم يعد الأمر لي
اتفقنا وحددنا موعد
الذبح
أخذته على حين
غرة
وهيأته ليسجد
أخر ركعة
في محرابك
فكيف سمعت
صوت صراخه
وجئت إليه بالبشير
وجاءت يدك وأنقذته
من الذبح
وكأنك تثبت كل مرة
أنك بطله الوحيد
مهما غيرت طريقة
التفكير
مهما حاولت استدراجه
بعيدا عنك
دائماً تنجح
بالجوله الاخيرة. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .