الأربعاء، 4 يونيو 2025

في محراب الهوى بقلم الراقية نور شاكر

 في محراب الهوى 


بأيِّ بيانٍ أصفُ المُبتغى؟

وحبُّك نبضي، ومأوايَ، 


بأيِّ حروفِ الهوى أحتفي؟

وفي خافقي زحمةٌ من صدى؟


أثارتْ فؤادي حروفُ الغرام

فكيفَ أُفسِّرُ هذا الندا؟


ثمانٍ وعشرونَ خانتْ وصفي

فصِرتُ بدربِ الهوى مُفتدى


وهلْ لي بخيانةِ الفُصحى

لأوفيكِ عشقًا بلا مَدى؟


تجاوزتُ نظمَ القوافي سُدى

ورُحتُ أُبدِّلها بالهوى


أُريدُ اختراعَ لسانٍ جديدٍ

يخصُّك أنتَ، ويشدو غِنا


وهلْ سيجيءُ الزمانُ الذي

نكونُ بهِ للعُشّاقِ الهُدى؟


نخالفُ درْبَ المحبّينَ حينًا

نخوضُ الهوى دون أيِّ ردى


فنكتبُ نهجًا جديدَ الغرامِ

يسيرُ عليهِ الورى من غَدا


يكونُ لنا من هوانا مَقاما

كأنّا سَدَنةُ الحبِّ والافتدا


فحبُّك سامٍ، ولا شيءَ يعلو

عليه، ولو قالهُ مُبتدى


فيا لغتي فيكَ، أنتَ البداية،

وفيكَ الختامُ، وفيكَ الرجا


الكاتبة نور شاكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .