الأربعاء، 4 يونيو 2025

بوتينها أشواقها بقلم الراقي سليمان نزال

 بوتينها أشواقها


قد أمسكت ْ بيمينها أشواقها و كتابها

بيسارها كلماتها و حضورها و غيابها

أوجاعها بقطاعها في قدسها و ترابها

و حديثها لركامها لشهيدها و مُصابها

أعيادها في غربة ٍ بنشيجها و عذابها

و حجيجها آلامها قد أقبلتْ بمهابها

و غزاتها بحصارها و الجوع ُ في تغريبة ٍ 

 و مكائد ُ السفّاح ِ في غدرها و ذئابها

   و تفرّدت ْ بخيانة ٍ وخطيئة ٍ أرقامنا

أحصيتها برمالها و جحورها ودوابها

وطبائع ُ التفريط ِ مثل غرابها و ذبابها

صرخ َ المصير ُ بأمة ٍ و هروبها و عيوبها

لم تستجب فقيودها و حدودها برقابها

أقسمت ُ يا زيتونتي لنجومها و همومها

في غزتي , لصقورها بمخيم ٍ و شبابها

لا عيش َ للأغراب ِ في تاريخنا و بلادنا

 نحنُ المكانُ و عهدنا لشموسها و شهابها

بقصائدي قابلتها أطيافها فتنزّلتْ

 و وصالها في غيثها ورغيدها و رضابها

و خصالها قرّبتها من خافق ٍ فتمددتْ

في جُملة ٍ بشطوطها و بريدها و جوابها

و لأنني أطريتها في وصفة ٍ رسمتْ لنا

  بضلوعها و أريجها و تأنّقتْ بعتابها !

يا لوحة ً زيّنتها بجمالها و زهورها

 في شرفتي أحلامنا و حروفي بركابها 

وقف َ الزمانُ بشارع ٍ فتعجبتْ ساعاته ُ..

من واقع ٍ ترك َ الصواب َ بظلمة ٍ و ضبابها

يا غزّتي هذا نشيد جراحنا و كفاحنا

و مراسم ُ الإعجاز ِ بشمالها و جنوبها


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .