الاثنين، 28 يوليو 2025

دفقات التوجس بقلم الراقي سليمان نزال

 دفقات التوجس


سيكابر ُ التفسير ُ في الجُمل ِ

و يجامل ُ المجروح ُ في الأمل ِ

تتأمل ُ الأحزان ُ صيحتها

في خيمة ٍ و الجوع ُ كالشلل ِ

و تودّع ُ الأضلاع ُ طفلتها

تتألم ُ الأبصار ُ في المُقل ِ

كلماتنا في الدرب ِ نتركها

تتراقص ُ في النزف ِ كالحجل ِ

أممٌ و قد ناخت ْ كالجَمل ِ

  و العطل ُ في الوجدان ِ و الخجل ِ

أيقونة ُ التاريخ ِ غزتنا

أمجادها في قمة ِ الأزل ِ

مَن هادن َ الأغراب َ يتبعها

ويساعد ُ الموتور َ في الزلل ِ

أدخلتُ هذا القلب َ في نفق ِ

النور ُ في التشويقِ فاحتملي

أحببتها ما قلت ارتحلي 

لكنها ضاقت ْ من الغزل ِ !

و غزالتي برموشها رسمتْ

لوحاتها للنهر ِ و الجبل ِ

ما راقها غير الذي بدمي

فتمدَدي بالحُب اتصلي

وتودّدي فالعشق يعرفنا

مثل الشذى للورد ِ و العسل ِ !

رفض َ السؤال ُ جواب َ مَن كتبتْ

عن حالة ٍ هربتْ مِن القبل ِ 

يا مشهد الأطياف ِ في سفر ٍ

إن الفداء َ بصحبة ِ البطل ِ

ستراقب ُ الأشواق ُ عودتنا

ونحاسب ُ التطبيع َ في الدول ِ


سليمان نزال


عذرا إن لم أستطع الرد..التقييد مستمر و متكرر و مزاجي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .