بين المجاز والحقيقة...
أبحث عن مأوى،
أخبّئ فيه كلماتي،
لأجد ذاتي
مدفونةً تحت جمر السراب.
رغم الألم، ووجع الحمم،
أحضن شكواي... وأبتسم.
أمارسُ طقوسَ المستحيل،
أوقظُ الشمس،
لتفرشَ نورها
على أرضي الخرساء.
أصنعُ من وجعي
قناديلَ بحر،
لتنيرَ ديجورَ ليلي.
وأدندنُ كلماتي
على مسامعِ التخلّي،
ففي ثنايا الروح
ألفُ بوحٍ وبوح.
فوق سطح الماء أكتبها،
وفي جُبّ المدى أخفيها.
أمشي، فتسبقني الخيبات،
أشكو لريحٍ
تذرّ الحظ،
وعلى الأشواكِ تُلقيه.
عكس التمنّي والأحلام،
دائمًا... تأخذني حياتي.
بقلمي ..ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .