السبت، 26 يوليو 2025

إنها النور بقلم الراقي الطيب عامر

 إنها النور الذي يسبق نهضة الأمل ،

أو تلك السكينة الغريبة التي تسبق الفرج ،

بهيجة للغاية كأنها فرحة استجابة ،


أنوثتها عريقة جدا ،

راسخة في شكل بنات الملوك القدامى ،

على اسم معقود الإلهام ،

تماما كما هو معقود الخير على جبين 

الخيل ،


غيرتها ثورة مباركة ترتدي نضال الصدق 

و حنكة البراءة ،

لها مع الكبرياء مناقب شتى حتى أنها 

جالست المجد كذا مرة في نادي الصمت 

و الدمع ،

حليفة وفية للكرامة تحت رمشها يولد 

ألف عز بطرفة واحدة ،


سمحة كأنها تنحدر من نسل الغفران ،

قوية في رقة عربية و عربية في قوة رقيقة ،

على أعتاب ابتسامها يتصالح الخيال و الحقيقة ،


لا تكتب كثيرا ،

لأنها هي بحد ذات إشراقها رواية من أدب الورد ،

عنوانها نافذة أنيقة تطل على ساحات الروعة ،

و فصولها تباشير خير و بشائر خلاص و نبؤات 

أمان سرمدية ،


و لكنها إن هي كتبت تركت ذهولي محتارا 

بين أعجبين ،

ظاهر سطورها الطفولي الغارق في بساطة 

عجيبة ،

و باطن عباراتها السهل الممتنع المتمادي 

في سحر الرمزية و تمرد المدلول ،

حريصة هي على نزاهة العبارة كأنها 

تنهل صفاء أحرفها من قمرين ،

كلما كتبت أخرست الملهمين في سطرين ....


الطيب عامر / الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .